الدورة اللاحضارية

الدورةالثالثة "اللاحضارية"الشرق متوسطية

Submitted on Wed, 05/15/2019 - 21:48

عبدالامير الركابي
من صفات الانسايوان، انه عبد لما اعتاده وماقر عليه، وتلك ستكون احدى اكبر العقبات ومعضلات الانتقال الأكبر الحالي، لن يكون مقبولا على سبيل المثال قراءة التاريخ بحسب المنظور التحولي، باعتبار الدورة الأولى، او "البدء"، قد تبعها طور اول لاحق على الضفة الغربية الاوربية من المتوسط اغريقي وروماني، وان الدورة الثانية الشرق متوسطية، هي التي فتحت الأفق امام اوربا والعالم، باتجاه الدورة الاوربية الراهنة الحداثية الصناعية، بمعنى ان هنالك تبادلية شاملة، بين موضع التحولية البنيوية الشرق متوسطي، وموضع التحولية التقنية الأوربي.