الطيب تيزيني

محنة السّؤال النّقدي في فكر طيب تيزيني (ج1)

Submitted on Mon, 08/12/2019 - 21:45

لحسن أوزين

الملخص: لم يكن طيب تيزيني نبتة بريّة فهو إنسان له عمق تاريخي اجتماعي علمي حضاري عبر مختلف دوائر الانتماء العائلي والمجتمعيّ وعلى مستوى تاريخ وتراث محيطه العربيّ الاسلاميّ.

طيب تيزيني رحلة نصف قرن من إنتاج المعرفة

Submitted on Sun, 05/19/2019 - 18:46

الأيام السورية

ولد في حمص عام 1934، تلقى علومه الدراسية في المرحلة الأولى في حمص، ثم غادر إلى تركيا، ومنها إلى بريطانيا، ثم إلى ألمانيا لينهي دراسته للفلسـفة فيها ويحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة.

عاد بعدها إلى سوريا، وعمل في التدريس في جامعة دمشق وشغل وظيفة أستاذ مساعد في قسم الفلسفة في جامعة دمشق حتى وفاته.

نشر مئات البحوث والدراسات حول قضايا الفكر العربي والعالمي.

السوري الطيب تيزيني فيلسوف التنوير واجه "داعش" والعولمة... دافع عن الهوية العربية ورحل

Submitted on Sun, 05/19/2019 - 18:43

سامر محمد إسماعيل

السوري الطيب تيزيني فيلسوف التنوير واجه "داعش" والعولمة... دافع عن الهوية العربية ورحل

اختار المنفى بعد سجنه ورفض الجنسية الألمانية... واختير واحدا من أهم 100 فيلسوف في العالم

كانت النظرة العقلانية المتعمقة في التاريخ هي مدخله لقراءة التراث العربي الاسلامي (موقع "بالاسوا.كوم")

رحل ليل أمس المفكر والفيلسوف السوري الطيّب تيزيني عن 85 سنة (1934- 2019) في مدينته حمص، التي ولد فيها وعاش أيامه الأخيرة، مُنكبّاً على كتابة سيرته الذاتية بمساعدة ابنته الباحثة الاجتماعية منار تيزيني.

في وداع المعلم الطيب تيزيني صاحب البصمات الأهم في الفكر التقدمي العربي المعاصر!

Submitted on Sat, 05/18/2019 - 07:19

علاء اللامي

رحل عن عالمنا اليوم السبت 18 مايس - آيار الجاري المفكر العربي السوري التقدمي الكبير الطيب تيزيني. هنا تعريف قصير بالراحل، وستكون لنا قريبا وقفة نظرية عند آخر التطورات في وعلى منظومته الفكرية الخاصة به كما عبر عنها في حوارين أجريا معه قبل رحيله بعامين تقريبا:

الطيب تيزيني.... سوريا الآن ساحة مبتذلة للعالم آداب وفنون

Submitted on Sat, 05/18/2019 - 07:17

حاوره: سناء إبراهيم

في حوارٍ له عام 2000، تحدث المفكر السوري الطيب تيزيني (مواليد حمص 1934)، عن احتمال حدوث انفجار طائفي في سوريا، مؤكداً أنّه لو حدث ذلك، فهذا لا يعني أنّ الشعب السوري طائفي، بل إنّ هناك مسوغات لمثل هذا الاحتمال. حدث الانفجار عام 2011، واستمر الطيب بالدعوة إلى الإصلاح، لكن ما حدث أطاح بالوطن. في 2017، تقول له زوجته عن سوريا: «لا أستطيع أن أرى تلك النقطة البعيدة». يقول لها: «إنني أرى بقعة كبيرة».