اللاعنف

كيف نفسر العنف الذي انفلت، بعيدا عن العقلية التآمرية؟

علاء اللامي

كيف نفسر العنف الذي انفلت، بعيدا عن العقلية التآمرية، وبالنظر إلى الوقائع على الأرض؟ أعتقد أن عدد الشهداء والجرحى الكبير في التظاهرات السابقة والحالية ولد حالة من الانتقام والثارات العشائرية والفئوية وحتى الحزبية وهناك معلومات خطرة عن الوضع في الجنوب عموما ... الحكومة والقوى المدافعة عنها تتحمل المسؤولية الأولى عما يحدث، وكان بإمكانها الحد من هذا الانفلات على الأقل بإخراج الفصائل المسلحة من المدن، وإجراء تحقيق مسؤول وجاد بعيدا عن تهريج اللجان الحكومية لطمأنة الناس وخصوصا ذوي الشهداء والجرحى وهم بالآلاف!

اللاعنف … أن تضرب بأناك مثلا يحتذى

عدنان الصباح

ليس يكفي أبدا أن تكون بطلا في المواجهة المباشرة مع  عدوك بل عليك ان تعرف كيف تكون بطلا في الطريق إلى هناك فالبطولة ليست في القدرة على احتمال الموت بل في القدرة على احتمال الحياة

ما دفعني لكتابة هذا المقال ليس متابعة للتحليل والدراسة والبحث في موضوعة اللاعنف ولكن ما جرى من أحداث عادية جدا وتحدث آلاف المرات مع آلاف الناس يوميا وهي الرحلة التي قطعتها من جنين إلى عمان للمشاركة بندوة كتابي ” الفكر عي الفعل ” الصادر عن الآن ناشرون وموزعون في عمان وقد شارك في الندوة الدكتور زهير توفيق والأستاذ الدكتور سليمان الطراونة بإدارة الدكتور باسم الزعبي.

وسوم

اللاعنف … أن تنتصر فقط

عدنان الصباح

لا تتنازل ولا تقبل باحتمال التنازل ودع الكل يشارك بشكل إرادي وحسب إمكانياته وطاقاته ولا تفرض شكلا ولا نمطا وليكن الكل واحد في النتائج لا في الوسائل فمن كل ما يمكنه وللكل النتائج

حرب اللاعنف تشبه الى حد بعيد لعبة عض الأصابع والتي ينتصر بها عادة من يحتمل أكثر وينهزم من يتنازل أولا وبالتالي فان محارب اللاعنف يدرك جديا أن المبدأ الأول لحربه هو عدم الانحناء أو التنازل أو التراجع مهما كانت المبررات والأسباب.
في الحروب العادية الخاطفة عادة ما تنتصر الجيوش على معارضيها لأسباب عديدة أهمها:
–       الوقت المحدود للحرب

وسوم