ناهض حتر

"قرآن العراق" يُنْهِض ناهض حتر!! ـ ثلاث سنوات من العزلة ـ

عبدالامير الركابي

 كان ماركيز يقول انه لم  ير قارئا له رهافة إحساس فيدل كاسترو، لهذا كان يظل حريصا قبل نشر أي عمل له، على ان يسمع كلمات القاريء النهم، الذي يتحدث عن النص بعد ان يكون قد  ابحر فيه مخترقا إياه الى ماخلفه، متقصيا ماوراءالنبض الذي صدر عنه، والقراءة لو تسنى لمنظور كهذا ان يعالج كممكن، درجات لاتحصى، كلها بلاادنى شك تعيد كتابة المقروء على مستويات، تعيش عبر المشترك والمخالف الذاتي المتالق بضوء المنجز، الاتلك التي هي ارفعها، الصنف من بينها الذي يمتلك طاقة  تقمص روح الكاتب، ذاهبا لمابعده، أحيانا الى ماهو كامن وخفي مجهول ومغلق على من كتبه، وقتها تعاد كتابة "الكاتب" نفسه، حيث

وسوم

ومرة أخرى عن ناهض المصادر

ومرة أخرى عن ناهض المصادر

أميل أحيانا لان أطلق حملة

شعارها استعادة "ناهض حتر" من سارقيه

فيقعدني الشك بان هنالك من يمكن أن

يستجيب.

وأعود لنفسي وأقول:

يوما

حين يصيح الديك في الأرجاء المبعثرة

أتعهد بان أزيل الغبار والصدأ

عن صورة "ناهض حتر" التي عفرت

وسيلوح يومها متألقا

وسادته الحلم كما كان

وسوم