طقوس الشعية

من ملف الآداب/ الحوزة الشيعية: نحو نموذج تعليميّ بديل

علي قاسم

خلال الأعوام الأخيرة، برز تيّارٌ ديكولونياليّ [نازعٌ للاستعمار] قويٌّ على الساحة الفكريّة العالميّة، وبدأ مشروعَ إصلاحٍ وإعادةِ توجيهٍ لإرثِ الإبستيمولوجيّات، ولأساليبِ الحياة الحديثة الكولونياليّة.[1]وقد سعى العلماءُ والباحثون والناشطون في هذا المجال إلى الاستماع إلى العديد من المجتمعات والابيستيميّات والنماذج الحضاريّة من خارج المركزيّة الأوروبيّة، بحثًا عن عناصر لبناء عالمٍ آخر، منفصل.[2]

في هذا المقال، سأحاول استكشافَ الحوزة العلميّة الشيعيّة، وهي المؤسَّسة التعليميّة التي نيطتْ بها صناعةُ العلماء الشيعة.

من ملف الآداب/ عاشوراء وإيران: ما قبل الثورة وبعدها

محمد صادق حسين زاده

في أواخر الستينيات شبّه عالمُ الاجتماع، علي الوردي،[1]التشيّعَ في وضعه الراهن "بالبركان الخامد. فقد كان في يومٍ من الأيّام بركانًا ثائرًا، ثمَّ خمد على مرور الأيّام، وأصبح لا يختلف عن غيره من الجبال الراسية إلّا بفوَّهته والدخانِ المتصاعدِ منها.

من ملف الآداب/ الطقوس والهويّة لدى الشيعة

حمزة الحسن

إنّ قراءة الطقوس الشيعيّة بعيدًا عن جذر الهويّة الذي ترتبط به، وعن المعتقَد الذي تُشتقُّ منه وتتفاعلُ معه، يجعل منها قراءةً سطحيّةً، ويُخرجها من إطار التحليل الصحيح.

تبدو الطقوسُ الشيعيّة، التي انفجرتْ على شاشات التلفاز، وكأنّها أهمُّ الإشارات الدالّة على "هويّةٍ خاصّة،" مختلفةٍ عن نظائرها. فالطقوس تمثِّل الوجهَ الفاقعَ لـ"الهويّة الشيعيّة" وعنوانَها.