الحوزة الشيعية

من ملف الآداب/ الحوزة الشيعية: نحو نموذج تعليميّ بديل

علي قاسم

خلال الأعوام الأخيرة، برز تيّارٌ ديكولونياليّ [نازعٌ للاستعمار] قويٌّ على الساحة الفكريّة العالميّة، وبدأ مشروعَ إصلاحٍ وإعادةِ توجيهٍ لإرثِ الإبستيمولوجيّات، ولأساليبِ الحياة الحديثة الكولونياليّة.[1]وقد سعى العلماءُ والباحثون والناشطون في هذا المجال إلى الاستماع إلى العديد من المجتمعات والابيستيميّات والنماذج الحضاريّة من خارج المركزيّة الأوروبيّة، بحثًا عن عناصر لبناء عالمٍ آخر، منفصل.[2]

في هذا المقال، سأحاول استكشافَ الحوزة العلميّة الشيعيّة، وهي المؤسَّسة التعليميّة التي نيطتْ بها صناعةُ العلماء الشيعة.