هادي العلوي

وثيقتان تاريخيتان: براءة لأطفال كردستان ... حول الزعامات الكردية

 هادي العلوي

الوثيقة الأولى : براءة إلى أطفال كردستان

ليس من المعقول أبداً، وليس من المنطقي أبداً، أن يستمرَّ هذا النهرُ من الدمِ في الجريان، دون أن يسعى أحدٌ لتسكيره. أي عشق للقتل، يتلبس هذا الرجل "صدام حسين"، الذي لم يعدْ قادراً على العيش خارج هذا النهر؟ حتى كأنّ السلطةَ لم يبقَ لها معنى، سوى تحرير مراسيم الموت، بلا حدود، وبلا سبب، وبلا هدف.

ان أي قاتل محترف، جائع، مريض، قد يمرّ بفترة استراحة، يتكلم فيها مع نفسه، وربما طَرحَ عليها سؤالاً عن بعض من اختارهم للقتل، ان كان قد أحسن الاختيار. لكن هذا القاتل البدعة، لا يريد أن يستريحَ.

 في ذكرى رحيل هادي العلوي: إشكاليات التصنيف المنهجي والسِيَّري

علاء اللامي

 مرت يوم أمس الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الباحث والمعجمي والمناضل المشاعي العراقي هادي العلوي، وبهذه المناسبة، أقدم هذه المساهمة المتواضعة تحية لذكراه ولإنجازه الفكري والنضالي الكبير.

 نادرا ما تتطابق حياة وأفكار مثقف ومفكر معاصر حدَّ التماهي، تماهي الذات والموضوع وصولا إلى تماهي الذات والمعنى. من قلب هذا التماهي النادر المفترض، يطلُّ علينا أبو الحسن هادي العلوي البغدادي بكل بهائه الإنساني وحزنه وشجاعته ورقته وأصالة منجزه الفكري.

هادي العلوي.. قلب المشاع العراقي

ألترا عراق ـ فريق التحرير

"أجوع مع الجائعين، فذلك هو شرط المعرفة. وألتحف في المنافي، فذلك هو شرط الحرية. وإذا رضي عني الحسين بن منصور فليغضب عليَ كل سلاطين العالم". 

في 27 أيلول/سبتمبر 1998 توقف قلب المفكّر العراقي هادي العلوي، ذلك القلب الذي يوصف بأنه نصب له سرادقًا واسعًا لمحبة الخلق والسهر على راحتهم، أسوةً بأسلافه أقطاب الصوفية الكبار.

 المثقف الكوني والمثقف العضوي بين العلوي وغرامشي

علاء اللامي*

مرت قبل أيام الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الباحث والمعجمي والمناضل الاجتماعي المشاعي العراقي هادي العلوي، هذا النص تحية لذكراه ولمنجزة الفكري الخصب الكبير.

ترك العلوي الكثير من الشذرات المكتوبة، والمداخلات المبعثرة، حول مفهوم "المثقف الكوني" والذي يسميه أحيانا "المثقف الأمي" كما أصَّلَهُ في التراث والحاضر، وكما قارنه فميَّزه عن مفهوم "المثقف العضوي" الذي سبق أن نظَّر له المفكر الماركسي الإيطالي الرائد أنطونيو غرامشي.

في ذكرى رحيل المعلم هادي العلوي... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفْتَقَدُ البدرُ!

علاء اللامي

في #ذكرى_رحيل_المعلم_هادي_العلوي... وفي الليلةِ الظلماءِ يُفْتَقَدُ البدرُ: لماذا كان هادي العلوي يكتب؟ توالت نوبات الربو على رفيقي وأستاذي الراحل أبو الحسن هادي العلوي ذات سنة، وكان لا يكاد ينتهي من مقالة إلا ليبدأ أخرى، فكتبت له بتحريض من الراحلة أم الحسن (ارحم صحتك قليلا وتوقف عن الكتابة لفترة قصيرة)، فرد عليَّ: أنا أكتب، لأقلل حصتي من لعنات الأجيال القادمة، فكلنا مقصرون بحق العراق وشعبه ولن ترحمنا الأجيال القادمة!