الطائفية السياسية

الدولة في لبنان... الآن مدَنية

4 أسابيع ago

وسام اللحام

مع تصاعد موجة الاحتجاج في وجه نظام الزعماء، عمد هؤلاء إلى حرف الأنظار عن مسؤوليّتهم في الانهيار الشامل الذي يضرب المجتمع اللبناني، عبر المطالبة بالدولة المدنية كالحل السحري لكلّ المشاكل التي يعاني منها لبنان.

مقالة وتعقيب عليها/ لماذا فشلنا كشيعة في إنجاح دولة انتظرناها 1400 عام

شهر واحد ago

عيد البديل العراقي نشر هذه المقالة للدكتور علي كاشف الغطاء والتعقيب عليها بقلم السيد سعدون المشهداني مع تسجل أن كلتا المقالتين تنطلقان من أرضية لاعلمية تتكئ على مقولات ومضامين  طائفية ولاتاريخية صريحة تقفز على الواقع الاجتماعي والطبقي الفعلي في العراق منذ الاحتلال الأميركي سنة 2003 والذي فرض على البلاد سنة 2005 نموذجا رجعيا فاسدا في الحكم لا يتناسب مع واقع العددية والتنوع المجتمعي العراقي العريق ولا مع تداعيات الاحتلال والغزو الأميركي المدمر للبلاد .. نكتفي الآن بتسجيل هذا التحفظ على أن العودة إلى المقالتي تفصيلا في الأيام القادمة..

في رحاب المئوية: لبنانُكم انتهى ولبنانُنا في مخاضٍ أليم!

شهر واحد 3 أسابيع ago

خالد حدادة

جاء إيمانويل ماكرون، ليجد في لبنان تعويضاً عن محاسبة الشعب الفرنسي له على فشل سياساته الاقتصادية المنحازة لصالح الرأسمال الفرنسي والمعزِّزة للتبعيّة للرأسمالية الأميركية. وكما في الاقتصاد، كذلك في السياسة، تحوّلت معه فرنسا إلى مجرّد حامل رسائل لجاريد كوشنر وليس لدونالد ترامب فقط.

تجلّت محاسبة الشعب الفرنسي له في الانتخابات البلدية، فقد كان أول رئيس يخسر أكثر من نصف مواقعه وبتلك السرعة. أمّا محاسبة الشارع، فكانت عبر التحرّكات الشعبية (التي لم تخلُ من العنف) احتجاجاً على سياساته الاجتماعية المستهدِفة لحقوق الفقراء، وخصوصاً المتقاعدين.

عودة إلى مهدي عامل: عن الدولة الطائفية و... ولادتنا المزيفة

شهران أسبوعين ago

عبد الله ميشيل غطاس

يعارك الواقع التاريخي للمجتمعات المفارقة، أحادية النظرية، فعندما يواجِه الفكر تعقّد الواقع، على الفكر أن ينشَط ويتعقّد ويتعدّد، ليقبض ولو جزئياً على الواقِع، وإلا ارتخَت ثورية الفكر في بلادة، منها يخلق وهمَ الواقِع البسيط غير المركّب. لا يسلم الفكر الماركسي السياسي من هذا العراك، بين بساطة الفكر وتعقّد الواقع، خاصّةً في مجتمعاتنا التابعة، حيث حوّر الاستعمار مسار تطورها التاريخي، وأدخله في تبعية بنيوية سياسية واقتصادية لمركزه الإمبريالي.

من دول الطوائف في الأندلس بالأمس إلى دويلات الطوائف اليوم.. تفكك فتصارع فزوال!

5 أشهر أسبوع واحد ago

علاء اللامي

نقرأ في كتاب من كتب التاريخ (وتفككت وحدة المجتمع الأندلسي وانقسمت إلى أسر إقطاعية وحكومات طوائف المدن منها:
1-دويلة بني تجيب في سرقسطة. 2-دويلة بني ذوالنون في طليطلة.
3-دويلة بني الأفطس في بطليوس. 4-دويلة الصقالبة "المماليك" في دانية وجزر البليار وبلنسية "فالنسيا" ومرسية.
5-دويلة بني صمادح في المرية. 6-دويلة بني زيري في غرناطة.
7-دويلة بني برزال في قرمونة. 8-دويلة بني جهور في قرطبة.
9-دويلة بني عباد في إشبيلية. 10-دويلة بني غانية.
11-دويلة بني عامر. 12-دويلة بني الأحمر.
13-دويلة بني رزين. 14- دويلة بني القاسم... إلخ.

من أجل دستور وقانون أحزاب يمنعان الطائفية السياسية والطائفيين أحزابا وشخصيات في العراق!

5 أشهر أسبوع واحد ago

علاء اللامي

1-المقصود بالفلتر الدستوري في التجربة الانتخابية الإيرانية هو وجود مؤسسة تسمى مجلس صيانة الدستور (شوراي نگهبان)‏. هذا المجلس يجب أن يوافق على جميع قوانين البرلمان الإيراني "مجلس الشورى الإسلامي" وبالفارسية: (مجلس شوراي إسلامي أو خانه ملت) بعد اعتمادها بالتصويت، أي أنه يفرغ البرلمان من أي مضمون ديموقراطي وإرادة حرة.

الحرية بوصفها مشكلة اجتماعية

6 أشهر أسبوع واحد ago

رعد أطياف

معلوم أن التحولات التي طرأت بعد سقوط البعث في المجتمع العراقي تركت ورائها مشكلات اجتماعية. خصوصًا أن هذا التغيير لم يكن بدافع الرغبة المتأصّلة للبناء الاجتماعي والسياسي، وإنما أقصى حالات الرجاء كانت تتمحور في القضاء على الدكتاتور، والدليل على ذلك الرجاء أن البدلاء لم يتوفروا على نموذج مقنع حتى الآن، ولا حاجة إلى سرد التفاصيل التي أضحت بمنزلة البداهات. وعلى أي حال، لا زال هذا التغيير حبرًا على ورق، وبالخصوص فيما يتعلّق بمفهومي الحرية والديمقراطية.

الطائفية السياسية بين العراق ولبنان:

علاء اللامي

ثمة فرق مهم وجوهري، لاحظته من خلال متابعتي لوقائع التظاهرات في لبنان طوال يوم أمس، مقارنة بما حدث ويحدث في العراق، هو أن العراقيين المعارضين للنظام وحتى من داخل النظام يلعنون "الطائفية السياسية" ويطالبون بإنهاء المحاصصة الطائفية. ومن الطبيعي أن رفض الرسميين العراقيين للطائفية السياسية هو كذب وخداع ينتشر خصوص في المواسم الانتخابية، لأنهم لا يستطيعون الانتحار السياسي.