الحزب الشيوعي العراقي

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (8)

يوسف محمد طه

الهزيمة التاريخية للثورة: الأسباب والنتائج بالنسبة للحزب الشيوعي

لقد كانت قضية المرحلة الانتقالية والدستور المؤقت صفة اشبه ما تكون بحالة عضوية في كل تجارب الانقلابات العسكرية التي تحولت إلى "ثورات" في وقت لاحق. إن السبب العميق والأساسي لهذه الظاهرة تقوم في أن الانقلابات العسكرية قد استبقت وسرقت بمعنى ما إمكانية الثورات الاجتماعية السياسية الفعلية.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (7)

يوسف محمد طه

الحزب الشيوعي وعبد الكريم قاسم: اسباب ونتائج الخلاف والصراع

لقد استفز مطلب مشاركة الحزب الشيوعي بالحكم عبد الكريم قاسم. وهو مطلب مشروع بحد ذاته. وبالتالي، كيف كان يمكن توقع موقفه من شعار إسقاطه؟

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (6)

يوسف محمد طه

الإرادة السياسية وإشكالية القيادة في الحزب

لقد تطرقت في الحلقة السابقة إلى اشكالية الإرادة والقيادة والأقلية، من خلال التركيز على فكرة الإرادة واهميتها، بل جوهريتها بالنسبة للكفاح السياسي من اجل بلوغ الأهداف المعلنة للحزب السياسي.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (5)

يوسف محمد طه

الحزب الشيوعي العراقي: إشكالية القادة والإرادة والأقلية1

السؤال الجوهري الذي يتبادر إلى الذهن هو هل أن هناك جدوى وإمكانية لإعادة تقييم تاريخ الحزب الشيوعي العراقي من أجل المستقبل؟ وبالتالي، هل هناك إمكانية فعلية ومستقبلية لحزب شيوعي مكافح من اجل الحقوق الطبقية للكادحين والثورة الاشتراكية والشيوعية؟ وهل الحزب الشيوعي العراقي الراهن هو حزب شيوعي بالمعنى الكلاسيكي للفكرة الشيوعية والعملية؟

لكل حزب سياسي تاريخه الخاص ومن ثم مآثره وآثاره، نجاحه وخسارته، انتصاره وهزيمته، آفاقه المفتوحة أو المنغلقة.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (4)

يوسف محمد طه

لقد توفي يوسف اليوم. لهذا لا يمكنني إرسال المقال إليه وهو على فراش الموت لكي يرى ما كتبه. إلا أن ذلك لا يعيق نشر كل ما كتبه بهذا الصدد. لاسيما وأن كل ما فيه عميق الارتباط الوجداني والعقلي بالمصالح الكبرى للعراق والعالم العربي. فقد أرسل لي قصاصة (الكترونية) قبل موته بيوم يقترح فيها تعديل العملية السياسية في العراق وضرورة بلورتها في مقال أو برنامج سياسي. ولا غرابة في الأمر، فقد كانت تلك هي شخصيته على الدوام. وأملي في أن الموت يحاصر روحه الهائجة ويعطي لها الهدوء والسكينة. على أمل أن تأخذ الأجيال اللاحقة هذه المهمة على عاتقها.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين (3)

يوسف محمد طه

استمرار العمل القيادي الفردي

لقد جرى تسليم قيادة الحزب إلى كريم أحمد بعد اعتقال بهاء الدين نوري في نيسان عام 1953. في حين جرى تسليم القيادة إلى حميد عثمان بعد هروبه من السجن. لقد استلم هؤلاء الثلاثة (الأكراد) قيادة الحزب خارج سياق الثقل الفعلي لقاعدة الحزب وهي الجنوب والوسط وبغداد. وكان كل منهم يورث قيادة الحزب للآخر في حالة غريبة وشاذة.

الحزب الشيوعي العراقي ما بين احتلالين (2)

يوسف محمد طه

الحزب الشيوعي العراقي وتقييم تجاربه النظرية والعملية

لقد كان الحزب الشيوعي احدى القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة في توسيع وتعميق الوعي السياسي العراقي الوطني والاجتماعي. وتمرس في مجرى اكثر من عقدين من الزمن في المرحلة الملكية، التي جعلت منه بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 القوة السياسية الأكبر في العراق.

إن دراسة وتحليل تاريخ الحزب الشيوعي العراقي يفترض استناده إلى رؤية تاريخية واقعية دقيقة لكي يجري تلافي ما هو مميز للحزب من غلبة التحليل الطبقي السياسي على التحليل السياسي الدستوري القانوني.

الحزب الشيوعي العراقي بين احتلالين(1)

يوسف محمد طه

التأسيس والبداية: لقد كان مشروع هذا التقييم التاريخي السياسي والأخلاقي للحزب الشيوعي العراقي ما بين احتلالين (البريطاني في بداية القرن العشرين، والأمريكي في بداية القرن الحادي والعشرين) يقوم في تقديم صورة شاملة ووافية لكل ما له علاقة بتكون العراق الحديث. بمعنى التطرق إلى هذه القضية ضمن الحالة العراقية ومسارها التاريخي ضمن الحالة الاقليمية والعربية. إضافة إلى دراسة وتحليل ونقد البنية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعراق.

بين قيادة شيوعية مترهلة ومتأمرين ...الضربة الغادرة في فرصة السطوع (3)

شه مال عادل سليم

المحور الثالث: ـ خيانة صريحة لمبادئ الشيوعي العراقي ولقضية الشعب الكوردي: ـ 

في بداية تموز 1992 عقدت منظمة إقليم كوردستان في مدينة اربيل كونفرنسها وبحضور(106) مندوب وباشراف سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الرفيق الراحل (عزيز محمد)، في جوٍّ مشحون بالخلافات والصراعات والتوترات والشكوك المتبادلة بين الشيوعي العراقي و دعاة الاستقلال والقومية بقيادة (يوسف حنا يوسف ـ ابو حكمت)، وانعكاس ذلك على القاعدة الحزبية وخاصة (منظمات اربيل التي كانت من انشط المنظمات في الإقليم تبنيا لموضوع الإستقلال) ... 

ظهرفي الكونفرنس المذكور انقسام حاد بين كتلة (دعاة الانعزال