الانتفاضة العراقية

مؤتمر تأسيسي تحولي و"قرآن العراق"أ/3

شهران أسبوع واحد ago

عبد الاميرالركابي
مالذي يحدث في العراق اليوم، اهو ثورة من نوع الثورات المعروفة في التاريخ، ام نوع، او طبعة من طبعات مايسمى الربيع العربي، الإجابة على التساؤل السالف مهمة جدا، لان تعيين طبيعة ومضمون الحدث الجاري يترتب عليه اكثر مما هو متوقع او متصور في موضع، وعند ساعة بعينها من تاريخه وتاريخ العالم، لهذا سنبادر فورا الى القول بان مايجري في ارض مابين النهرين هو منعطف صيرورة تاريخية حاسم على مستوى المعمورة والكائن البشري، وهو حدث تحولي لاينتمي لما هو معروف او متعارف علبه من احداث، قد تبدو شبيهه في الظاهر،مما سبق ان عرفه الكائن الانسايوان الى اليوم؟

#فيديو_مهم: سفير العراق المتصهين في واشنطن "فريد مصطفى كامل ياسين " يدعو إلى إقامة علاقات مع دولة العدو "إسرائيل"

شهران أسبوع واحد ago

د.جواد بشارة

يشهد العراق كما هو معلوم منذ أكثر من شهرين تظاهرات وحركة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة، والمنظومة السياسية برمتها، ولكن أسفر الرد العنيف للسلطات عليها عن سقوط أكثر من 500 شهيد وإصابة حوالي 20000 بجروح في العاصمة بغداد ومناطق في وسط وجنوب البلاد، في البصرة والناصرية والحلة والديوانية والنجف وكربلاء وغيرها من المدن.

هل كانت الاستقالة مناورة سياسية لكسب الوقت وإعادة ترتيب الأمور وتنظيم صفوف الطبقة الحاكمة الموالية لإيران، من خلال تقديم كبش فداء هو رأس عادل عبد المهدي وإقالته أو إرغامه على الاستقالة، بغية الحد من اندفاعة الث

شعر عمودي/ نشيد تشرين : قسماً بأمي

شهران أسبوعين ago

علاء اللامي*

*إلى ذكرى الشهيد البطل ابن ثنوة، صفاء السراي، ورفاقه شهداء انتفاضة تشرين الأماجد.

1-قَسماً بأمي والفراتِ الجاري      

                       أحمي العراقَ بمهجةٍ كالنارِ

2-كالنارِ تَصْلي مَنْ يَرومُ بهِ الأذى

                        أو يَرتضي بِتَحَكُمِ الأشرارِ

3-قَسماً بتشرينٍ وما جادتْ بهِ    

                       مِنْ تضحياتٍ شامخاتُ الدارِ

4-قسماً بأوحدَ واحدٍ وموَحَدٍ 

                           لا تابعاً لا خاضعاً للجارِ

5-قدْ كانَ أُسّاً للحضارةِ لم يَزَلْ   

اي مؤتمر تاسيسي واي حل؟/ج2

شهران أسبوعين ago

عبد الأمير الركابي

المرتكزات او الموضوعات التي انطلق منها المجتمعون المؤسسون لخيار المؤتمر التاسيسي في باريس عام 2003 كانت تقول: بان الغزو الأمريكي قد اجهز على الدولة التي أقامها الغرب نفسه بعد 82 عاما من عمرهاوقت ان انقلبت علاقة الامبريالية بالعالم غير الغربي من قاعدة "بناء الأمم" الى "تفتيتها" بحسب مايتوافق مع مصالحه عبر تغير الاشتراطات والظروف الخاصة بمتغيرات بنيته وطريقة ادائه.

العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى

شهران أسبوعين ago

عوني القلمجي

لم تجد المرجعية الدينية وزعيمها علي السيستناني من وسيلة لانقاذ الحكومة العراقية وعمليتها السياسية المفبركة من قبضة الثورة الشعبية، سوى التضحية برئيسها عادل عبد المهدي، جراء عجزه عن انهائها والقضاء عليها، سواء عن طريق استخدام القوة العسكرية او عبر الاصلاحات الترقيعية. ظنا منها بان هذه التضحية ستقنع الثوار بترك ساحات التحرير والعودة الى بيوتهم. خاصة وانها فشلت هي الاخرى في سياسة مسك العصا من الوسط، عبر خطبها ونصائحها ومواعظها الملتوية.

 نص الإحاطة المقدمة إلى مجلس الأمن من قبل ممثلة الأمم المتحدة في العراق جانين هينس بلاسخارت

شهران أسبوعين ago

سيدتي الرئيسة ،

أعضاء مجلس الأمن الموقرون ،

في الأشهر الأخيرة ، أشرت باستمرار إلى الأعمال المحلية العاجلة غير المكتملة في العراق.  ربما لا محالة ، اليوم سأتحدث عن الاحتجاجات والاضطرابات المدنية.

الاحتجاجات ، مدفوعة في البداية من قبل الشباب على وجه الخصوص.  التعبير عن شعورهم بالإحباط بسبب ضعف التوقعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.  إعطاء صوت لآمالهم كبيرة لأوقات أفضل.  بعيدا عن الفساد والمصالح الحزبية.  بعيدا عن التدخل الأجنبي.

خرج مئات الآلاف من العراقيين – من جميع مناحي الحياة – إلى الشوارع ، بدافع حب وطنهم ، مؤكدين على هويتهم العراقية.  كل ما ي

كوكبورن يقارن بين أعداد قتلى التظاهرات في العراق وفي هونكونغ حيث سقط قتيل واحد!

شهران أسبوعين ago

نادية عدنان عاكف

باتريك كوكبورن مراسل الاندبندنت في بغداد يدعو لمقارنة العدد المرعب لضحايا الانتفاضة العراقية بأعداد الذين سقطوا في مظاهرات هونك كونغ التي اندلعت منذ ستة اشهر، حيث قتل شخص واحد. كذلك يقارن بين التغطية الإعلامية والاهتمام الدولي بما يجري في هونك كونغ والتجاهل الاعلامي لما سماه الانتفاضة الجماعية للشيعة في العراق والقمع الوحشي للحكومة العراقية.
ربما تعود الناس على أخبار القتل الجماعي للعراقيين كما يقول كوكبورن، سواء من قبل داعش، او صدام، او القوات الجوية الأمريكية، بحيث لم يعد مقتلهم يعد خبرا يستحق التغطية.