الانتفاضة اللبنانية

شربل نحاس ومشروع السلطة البديلة

11 ساعة 53 minutes ago

أسعد أبو خليل

تفتقر الانتفاضة اللبنانية (أكثر الأطراف الرجعية فيها تصرّ على لقب «الثورة») إلى قيادات ومشاريع محدّدة. والثورة هي مشروع تغيير، وفي غيابه يبقى الكلام عن الثورة ــ وحتى عن الإصلاح ــ مجازيّاً. الأحزاب اليسارية مُشاركة في الانتفاضة لكن بحدود حجمها المتواضع (وبعض اليساريين يحمّل حزب الله مسؤولية صغر حجم الوجود الشيوعي كأن الحزب هو الذي أضعف الشيوعية، لا الأحزاب الشيوعية نفسها وانهيار الاتحاد السوفياتي).

على هامش الأزمة: التغيير انطلاقاً من الاجتماع السياسيّ الفعليّ

11 ساعة 55 minutes ago

ورد كاسوحة

أثبتت الأيام والأسابيع الماضية من عمر الأزمة، أن مشهد الاحتجاج لا يمكنه تفادي «الخصوصية اللبنانية»، لما هي من معطىً يتجاوز طبيعة النظام السياسي نفسه، ليصل إلى العمق الاجتماعي للمشهد برمّته. في الأسابيع الأولى، جُرِّبت استراتيجية الساحات المتضامنة مع بعضها، كتعبير عن إمكانية تجاوز الحواجز التي وضعتها سوسيولوجيا الحرب بين اللبنانيين، ولكن نجاحها لم يكن كبيراً إلا في المناطق التي لا تتمتع بمركزية كبيرة، أو لا تخضع مباشرة لنفوذ الأحزاب (بيروت، طرابلس وصيدا).

17 تشرين: "الطبقات الوسطى" في الشارع!

6 أيام 11 ساعة ago

بشار اللقيس

صبيحةَ 23/7/2008، تجمّع ناشطون سياسيّون على شاطئ الإسكندريّة، مرتدين قمصانًا بيضًا، رُسمتْ عليها صورةُ قبضة التضامن، وشعارُ شباب 6 أبريل. بعضُهم أنشأ طائرةَ ورقٍ عملاقةً، طُبعتْ عليها صورةُ العلم المصريّ. وقبل أنْ يُطلقوها في الهواء، اندفعتْ أعدادٌ كبيرةٌ من قوّات الشرطة نحو الشاطئ بالهراوات، ففضّت التجمّعَ بالقوّة، واعتقلتْ بضعةَ ناشطين. مَن نجح في الفرار، اختفى في أزقّة الإسكندريّة الضيّقة، وراح يبعث برسائلَ هاتفيّةٍ إلى زملائه، أو رفاقِ نضاله الجديد، مطمئنًّا إليهم.

جورج قرم لـ "الآداب": هل يمكن أن نخرج من أزمة لبنان المالية والاقتصادية؟ وكيف؟

أسبوعين 3 أيام ago

حاوره بشار اللقيس و عبادة كسر

أجرت الآداب هذا الحوار مع د. جورج قرم، الأستاذ الجامعيّ، والخبير الاقتصاديّ والماليّ، ووزير الماليّة في حكومة الرئيس سليم الحصّ (1998). له أكثر من 25 كتابًا منها: انفجار المشرق العربيّ، الفرصة الضائعة في الإصلاح الماليّ في لبنان، المسألة الدينية في القرن الحادي والعشرين، شرق وغرب: الشرخ الأسطوريّ.

***

* د. جورج، هل هناك من خصوصيّة للحَراك اللبناني الجديد؟

- حركة الشارع الحاليّة استئنافٌ لحَراك ما سمّيتُه "الانتفاضات العربيّة" سنة 2011.

مقالة عن الانتفاضتين في العراق ولبنان : موقف النخب الدينية من احتجاجات العراق ولبنان

محمد السيد  الصياد

 مقدمة

أظهرت انتفاضتا العراق وَلبنان، ذلك الخلاف الفلسفيّ وَالفقاهيّ الكامن بين المرجعيات الدينية الشيعية، ذلك الخلاف بين التقليديين والإصلاحيين، وكذلك بين النجف وإيران.

فالإصلاحيّون الذين يمتدّون بجذورهم إلى آية الله النائيني مُنظّر الدستورية يَنشدون دولةً مدنية، ذات حرياتٍ وَسيادةٍ شعبيّةٍ حقيقية، ويتعاملون مع الأوطان وحدودها المرسومة بفقه الواقع، بخلاف الأصوليين ِمن النّخب الدينية الإيرانيّة الذين ينظرون إلى خطّ الدستورية بريبةٍ وَشكّ، ويقدمون عليه تيار «المستبدة» بزعامة الشيخ فضل الله نوري، إلّا أنّهم في

ملامح أسباب وعناصر الانتفاضات اللبنانية

أسعد أبو خليل

ليس هناك انتفاضة واحدة في لبنان بل انتفاضات متعدّدة ومتشعّبة. ويزيد في تعقيد الصورة أن الثورة المضادة تسرّبت ــ مثل حالة كلّ الانتفاضات العربية من دون استثناء ــ إلى صفوف الانتفاضة في محاولة لحرفِها عن مسارها وتجييرها لصالح النظام. وللتحرّك الاحتجاجي اللبناني أبعادٌ مختلفة، كما كانت للحرب الأهلية أبعاد مختلفة.

فؤاد خليل لـ"الآداب": الحَراك الشعبي اللبناني من منظور علم الاجتماع

حوار أجرته عبادة كسر

أجرت مجلّة الآداب مقابلةً مع عالم الاجتماع اللبنانيّ الدكتور فؤاد خليل عن الحَراك اللبنانيّ الحاليّ، قدّم فيها قراءةً سوسيولوجيّةً طاولتْ مسألة "الفوضى الاصطلاحيّة" في تحديد ملامح ما يجري، إضافةً إلى قراءةٍ في المجتمعيّ والاقتصاديّ والسياسيّ.

لبنان: طبقيّة الاحتجاج وسوسيولوجيا النظام

ورد كاسوحة

أهم ما يميّز هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات في لبنان بالإضافة إلى تركيبها الطبقي هو الاستحالة التي تنطوي عليها في مواجهة نظام يقوم على المزاوجة بين حكم الأوليغارشيا والاجتماع الطائفي المديد.