عبدالامير الركابي

البدء الثاني والعماء الحداثوي الغربوي/1

Submitted on Mon, 04/08/2019 - 15:28

عبد الامير الركابي

تبدا مسيرة التحولية البشرية، مع اكتمال مقومات وعناصر "التحول" المضمرة في الكينونة المجتمعية وهو ماكان قد تحقق ابتداء في الشرق المتوسطي، في ارض مابين النهرين، ومن ثم وادي النيل، قبل ذلك كانت اشكال من "التجمعيات/ ماقبل المجتمعية التحولية" قد ظهرت تباعا على مستوى المعمورة، ومثلت طورا من الانتقالية بين عصور اللقاط والصيد، وعصر مجتمعية انتاج الغذاء والتحولية.

حدود العقل المجتمعي وتفارقاته؟

Submitted on Wed, 04/03/2019 - 15:16

عبدالاميرالركابي

لم تكن المجتمعية يوم تشكلت بأكثر صيغها التاسيسية اكتمالا قد قامت، على عكس الشائع المعتمد، باعتبارها محطة أخيرة، او كظاهرة نهائية ابدية، غير خاضعة لقانون الخلقية الكوني، الماخوذ كينونة بقوة التغير الذي لاتوقف لها، ولأنها معطى له ماقبل و "مابعد" حكما، فلقد كان من البداهة ان تاتي كينونته وكيفيات تحققه الآني، ومن ثم المستقبلي، مدمجة مع أسباب تحوله الابعد النهائي. أي على اسرار ومحركات واليات "تحوليته" عبر المراحل والحقب، ماقد احاطها بثلاث مصادر فعل واستمرارية تحولية :

حدودالعقل المجتمعي وتفارقاته؟

Submitted on Sun, 03/31/2019 - 15:58

عبدالاميرالركابي
تفرض المجتمعية على العقل ممكنات وحدودا تمنعه من الحضور بصفته قوة مستقلة،، او موجودة "لذاتها"، للتعذر الموضوعي، مايجعل منه وعلى مدى طويل، وسيلة نطق باسم غيره، واداة خاضعه لاشتراطات خارجه وتحتويه، ويلعب في هذا دورا أساسيا بالاصل ويكرسه، تكوين العقل نفسه، وطبيعته كقوة تجريد محكومة بالواقع خارجه، وبالمشاهد، عدا الجاري التفاعل معه عضويا، والعقل يفترق هنا عن "الجسد" في كونه قوة خاضعه للتشكل عبر تراكم الاستيعاء والتفاعل، مقارنة بالجسد النهائي، كما رات الدارونية وقررت، بعد ان اكتمل "العضو" البشري، وبلغ قمة تطوره، واعلى ممكنات كينونته.

فرضيتا -الانسايوان- و -الإنسان-؟؟

Submitted on Thu, 03/28/2019 - 13:20

عبد الامير الركابي

أعلم يقينا انه لم يسبق على مر تاريخ الأفكار، ان ذهب أيا كان، لتناول احتمالية "الانسان"، واذا كان استعمالها ينطوي على مغالطة، وعلى نقيصة مفهومية عقلية شاملة، لها ابعاد وجودية أساسية، والمتوقع فيما لوكان لمثل هذا التناول ان يجري، فبحدود القرن ونصف القرن المنصرمين، باعتبار ماقد دخل على مفهوم "الانسايوان" النشوئي الارتقائي، منذ ان جاء دارون بنظريته، مغيرا اتجاه النظر المتاح عقليا للوجود البشري، فبهذه المناسبة غير العادية، تولدت بصورة غير مباشرة، أسباب تنفي صحة النظرية المستجده من حيث تعترف بصوابيتها، ففرضية النشوء، تلغي هي ذاتها نظرية النشوء بصيغتها الدارونية،من عد

نداء الى العالم وللعراقيين بالمقدمة ؟ / ب

Submitted on Tue, 03/26/2019 - 15:49

عبد الاميرالركابي : يقترب العالم اليوم والمجتمعات، من الدخول في الطور الأخير من اطوار"المجتمعية" الى مابعدها، والى مايضادها وينفيها على اعتبارها بالاصل ظاهرة ضرورية ومؤقته، كان من اللازم حكما اجتيازها، قبل ان يصبح العقل حاضرا ومتحررا من وطاة الحيوانية الجسدية التي ظلت عالقة به، منذ انبثق في الحيوان، وصار هذا منتصبا وقادرا على استعمال يديه، حين انتهت يومها المرحلة الأولى من "النشوئية/ الارتقائية"، بما هي صيرورة الحيوان الى ماعرف اعتباطا ب"الإنسان" منذ انبثاق العقل*.

تعالوا نعيد اصدار- زوراء- العراق(2/2)

Submitted on Wed, 03/20/2019 - 12:22

عبد الامير الركابي

صدرت "الزوراء" الأولى عام 1869 ضمن محاولة استدراك متاخرة*، ورغبه في تحاشي الانهيار الوشيك، بعد صعود الغرب وثورته الحديثة، وتهالك السلطنة العثمانية الايله للغروب، وهي نوع من مؤشر"حداثي" متقدم زمنيا على ماعرف بالحداثة العربية، وسابق لها، بل ومختلف عنها سياقا ومحفزات،سبقتها مشابهات، اضطلع بها داود باشا المملوك الأخير ( 1817/1831)، والمضطر كاول ظاهرة من هذا النوع، لاستعمال التحديثية في التصنيع العسكري والجيش، وبعض مناحي الحياة، وسيلة لمواجهة وكبح العراق المتشكل من اسفل، وهو ماسيتحول الى قانون تتبعه كافة السلطات الحاكمة، بصرف النظر عما يقوله الحداثيون ممن يؤرخون لظا

يستحق العراق جريدة "زوراء" ثانية*(1/2)

Submitted on Sun, 03/17/2019 - 19:26

عبدالاميرالركابي
لم يكن متوقعا للصحافة العراقية على الاطلاق مثل هذا المصير الكارثي المخزي، فهي ربما الصحافة الوحيدة في العالم التي لاتعاني مثل غيرها مما صار يعرف من مزاحمة الانترنت، بقدر ما من غياب او انعدام حضور الشخصية الوطنية وتفتتها، وبالاصل الذاتيه الدالة على الموضع الذي تصدر باسمه، ووجدت لكي تعكس نبضه الحيوي، الى ان تحولت لوسيلة امحاء للشخصية، وللوجود العراقي الحي. واداة مصممة للنطق بلسان مايضاد كينونة وحضور من يفترض انها تصدر عنهم وباسمهم.

نداء للعالم .. وللعراقيين بالمقدمة/أ ؟؟

Submitted on Fri, 03/15/2019 - 14:49

عبد الامير الركابي

ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها تطابق الخاص والعام، فاوربا مع نهوضها وترسخ عقلانيتها الحديثة، اطلقت في القرن التاسع عشر، نظريتها الطبقية، معممة تلك الخاصية الانشطارية المجتمعية الافقية على العالم، ومقررة شمولها المعمورة، ومختلف مجتمعاتها، لابل والحقت ذلك وادمجته بقانون بلغ حد "الحتمية"، تقرر بموجبه انتقال المجتمعات الى " الشيوعية" باعتبارها مسارا حتميا مرهونا لقوانين وحكم ديالكتيك، مع تدخل الوعي، وصولاالى ، او ايحاء بما يمكن اعتباره، بلوغ الكائن البشري طور التحكم بحركة التاريخ، او تسريع مساراتها بالتناغم مع الياتها، ووعي منطويات وجهتها.