الانهيار الاقتصادي بلبنان

الأزمة والخداع: كيف سينقذ «الــنظام» نفسه

3 أسابيع يوم واحد ago

عامر محسن

هناك شبحٌ يرهب الطبقة الحاكمة في لبنان، هو شبح الانهيار المالي. وفي لحظاتٍ كهذه، نتذكّر الامثولة التي تعلّمناها من سقوط حسني مبارك عام 2011، حين ابتهجنا واعتبر العديد أنّ سقوط زعيمٍ بحجم مبارك هو النّصر الكامل ومنتهى الظّفر. الصّوت الّذي لم يحضر بما فيه الكفاية يومها، أو قمعناه وسط صدمة السّقوط، كان يقول «ما بالك تحتفل كأنّك انتصرت؟ انت لم تفعل شيئاً بعد. لا أخذت البلد في اتّجاه جديد، ولا حسمت أيّاً من القضايا الأساسية في السياسة والاقتصاد». بمعنى آخر، ارتكبنا خطأً شائعاً هو الاستهانة بقدرة منظومة القوّة على إعادة تكوين نفسها، حتّى إن تعرّضت لأزمةٍ أو ضربةٍ وهزّة.