كورونا والاقتصاد

السياسات المناهِضة للرأسمالية في زمن الكوفيد-19‎

شهران ago

ديفيد هارفي...ترجمة: علاء بريك هنيدي

في حال لم تستطع الصين تكرار دورها في أزمة 2007-2008، عندئذ سينتقل عبء الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة إلى الولايات المتحدة وهنا قمة المفارقة: إذْ أنَّ السياسات الوحيدة الناجعة، على المستويين الاقتصادي والسياسي، أكثر اشتراكية من أي شيء يمكن لبيرني ساندرز أنْ يقترحه، وسوف يكون إطلاق برامج الإنقاذ هذه برعاية دونالد ترامب، خلف قناع إعادة أميركا عظيمة من جديد

نُشِر هذا المقال في مجلة “جاكوبين” بتاريخ 20 آذار/مارس 2020، رابط المقال الأصلي: 

«كورونا» ونموذج العولمة الحالي: تحدّي البقاء

شهران أسبوع واحد ago

ورد كاسوحة

المُلاحَظ، حتى الآن، في خريطة انتشار فيروس «كورونا»، أنّه يصيب الدول الصناعية أكثر من غيرها. النشاط الصناعي تضرّر كثيراً من الفيروس، ومعه كلّ منظومة العولمة التي تقوم على تنقّل السلع والرساميل أكثر من الأفراد. معدّلات النمو في الاقتصادات الكبرى، ستشهد في المرحلة المقبلة انخفاضاً كبيراً، بسبب القيود التي فُرِضت على الحركة التجارية بين الدول، وهو ما سينعكس مستقبلاً، ليس على معدل الإنتاجية فحسب، بل أيضاً على وجهة التراكم، كون القيود أصبحت محصورة بأوروبا، بعد انتقال بؤرة الوباء إليها من الصين.أنجل بوليغان ــ المكسيك

ثمن سياسات التقشّف

«كورونا» يحسم الأمر: النظام الدولي هشّ!

شهران أسبوع واحد ago

رائد المصري

كشفت أزمة الوباء العالمي «كورونا»، هشاشة هذا النظام الدولي ومؤسَّساته وبناه الصحّية والخدمية، وعلى أكثر من مستوى، خصوصاً مستوى الأنْسَنَة في العلاقات الدولية وتقييم الأضرار والحفاظ على الإنسان الفرد كقيمة بحدِّ ذاته، وهو ما لم نتلمَّسْه حتى اليوم من خلال مواجهة هذا الفيروس المَقْرون بهذه الكمية من الحِقد التاريخي والعنصرية، التي لا يزال يباهي بها البعض، وبما يتعلَّق بتوحُّش الكثير من أنظمة الحكم المتفلِّتة من كلِّ قيد أو ضبط أو التزام بالحدِّ الأدنى من المعايير الأخلاقية.

فحتى لو سلّمنا جدلاً بأنَّ فيروس «كورونا» لا دخل له بالحرب البيولوجية التي تتّهم فيه كل

باي باي أمريكا.. سنفتقدك

شهران أسبوع واحد ago

ألكسندر نازاروف

ربما يتسبب الانهيار التاريخي في أسواق الأسهم العالمية في التعجيل بنهاية مشروع العولمة الأمريكي، وفي غضون عام أو عامين سيصبح التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية مثل زيمبابوي.

فلنبدأ أولا بقليل من الإحصائيات:

ضربت الكارثة التي وقعت يوم الأربعاء، 12 آذار الجاري، في سوق الأسهم أوروبا أكثر من أي مكان آخر، فكان سقوط المؤشرات الأوروبية عامة، وكذلك في أسواق كل من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا والنمسا وهولندا الأكبر في التاريخ!