كورونا والنظام العالمي

عن عالم ما قبل «كورونا»: «الحمائية التجارية» و«سلاسل العرض» بين أميركا والصين!

4 أشهر ago

محمد عبد الشفيع عيسى

عن عالم «ما قبل كورونا» أساساً نتحدث، إذ ننتقل من مجال الفكر الاقتصادي، إلى مجال هو إلى علم الاقتصاد الدولي أقرب. ذلكم حديث ما يُسمى بسلاسل العرض، أو ـــــ بحسب ملفوظ آخر ـــــ «سلاسل الإمداد». ذلك أنّه من بين أهم الاتجاهات السائدة في مجال الاستثمار الدولي في التكنولوجيا المتقدّمة، في الآونة الراهنة، و خلال العقدين الأخيرَين على الأقل، هيمنة نمط الاستثمار والتبادل المشترك بين دول عدّة في وقت واحد، أقلّها ثلاث.

النظم المادّية أمام التحدّي: أزمة كورونا في ضوء الفكر الداهشي

5 أشهر ago

ماجد مهدي

هل يسقطُ العالَمُ وتتداعى صروحُه بفعل السيَّال الخفيّ كورونا الزاحف بلا هوادة في كلِّ اتِّجاه، والذي يحملُ في ثناياه الموت الزؤام، حاصداً الأَرواح بلا رحمةٍ أَو إشفاق؟! وهل تسقطُ معه النُّظُم المادِّيَّة الجائرة المُجحِفة بحقوق الفقراءِ والبائسين والضُّعفاء، والتي لا تُقيمُ وزناً للرحمة والتسامح والمُفاداة والأُخوَّة الإنسانيَّة؟! هل تسقطُ الدساتيرُ المثاليَّة العظيمة التي تُقدِّسُ الخير والحقَّ والعدالة والحرِّيَّة والمحبَّة والسلام، والتي أَفرغها القيِّمون عليها من رفيع معانيها بفعل الحروب والمظالم والأَطماع؟!

ما تكون صورة العالم، غداً؟ [1]

5 أشهر أسبوع واحد ago

أدونيس

-I-
الآن، بفعل الكورونا، تنقشع كثيرٌ من الغيوم التي كانت تحجب أو تموّه التشققات العميقة في صورة العالم. وهي تُشير إلى ظواهر كثيرة ومتنوّعة أذكر أكثرها دلالةً، كما أرى، في التحولات الكونية الرّاهنة، وأصوغُها كما يلي:

مقالات مرتبطة

1- ضمور «الظاهرة العربية» وانحلالها،

قراءة بين الطاعون و«كورونا»

5 أشهر 3 أسابيع ago

لبنى الزين

بعد وصول جائحة «كورونا» إلى أوروبا وأميركا، ووقوع الكارثة في كلٍّ من إيطاليا وإسبانيا على وجه أخصّ، وحدوث حالة من الرعب والهلع في كثيرٍ من الدول، ومنها الولايات المتحدة الأميركية. وبحكم أنّ هذه الدول، في هاتين القارتين، تُصنّف بالمتقدمة وبنظامٍ اقتصادي رأسمالي (بالرغم من وجود الكثير من الاختلافات في ما بينها من حيث النظام الصحّي مثلاً)، انهالت النظريات والتكهّنات بزوال نظام الرأسمالية في العالم، وتغيّر خريطة العالم وحدوث تحالفات جديدة، وتوجّهٍ نحو الصين وروسيا، وذلك لنجاح الأنظمة الاشتراكية في احتواء الوباء عندها.

تداعيات كورونا على الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي كما يراها كاتاسونوف

6 أشهر أسبوع واحد ago

علاء اللامي

لفهم تداعيات كورونا على الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي لنطلع نقديا على رؤية العالم الروسي كاتاسونوف: كورونا كبديل للحرب العالمية لإقامة نظام عالمي عبودي جديد ونقدنا لهذه الرؤية. هذه فقرات مختصرة من مقالة للعالم الاقتصادي الروسي البروفيسور فالنتين كاتاسونوف بعنوان (فيروس كورونا بدلا من الحرب العالمية)، وللمزيد من التفاصيل يمكن متابعة الحوار الذي أجري معه في الرابط بنهاية المنشور، وسأخصص منشورا لاحقا لتوضيح وجهة نظري الشخصية وتحفظاتي على هذه الرؤية أو النظرية بالتفصيل:

«كوفيد ــ 19»... هل هي نهاية اللعبة؟  

6 أشهر أسبوع واحد ago

 جان دومينيك ميشال

كاتب هذا المقال عالم اجتماع وأنثروبولوجيا صحيّة، وخبير صحّةٍ عامة مقيم في سويسرا، انكبّ منذ أكثر من ثلاثين عاماً على دراسة أنظمة الرعاية الصحيّة وتطبيقها، وله مؤلفاتٌ مرجعية في مجال تكوين السلوك الصحي الجمعي، كما يُدرّس في عدد من الجامعات ومعاهد الدراسات العليا

ها قد قُدّر لنا (مجدداً) سماع عبارة: «نحن في حالة حرب!»، عبارةٌ قد تكون مستجدةً لأجيالٍ لم تعِ سوى زمن السلم. تقبع القارة العجوز تحت ما يحاكي حظر التجول، ناهيك عن تقييدٍ هائلٍ للحرياتِ الفردية وتصدّعٍ اقتصادي اجتماعي يشي بتبعاتٍ دراماتيكية.

فيروس كورونا بدلا من الحرب العالمية. تأملات حول الدورة الاقتصادية - الفيروسية

6 أشهر أسبوع واحد ago

فالتين كاتاسونوف

قبل تسعين عاما، أي في تشرين الأول/ اكتوبرمن عام 1929 على وجه التحديد، نشبت أزمةٌ اقتصادية عالمية كانت بدايتَها موجةٌ من الذعر في بورصة نيويورك. وما إن أشرف ذاك العام على نهايته، حتى تجاوزت الأزمة حدود بورصة نيويورك، فأدت إلى إفلاس عدد كبير من المنشآت الصغيرة والكبيرة، وتوقفها عن العمل، وتسريحِ عشرات- ومئات- الآلاف من العاملين فيها. وبحلول العام 1930 كانت الأزمة قد عمت أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وتحولت إلى أزمة عالمية.