حكومة الكاظمي

الكاظمي والتلطي خلف السيستاني والصدر لتكريس التبعية والارتهان لواشنطن!/ج2

شهر واحد 4 أسابيع ago

علاء اللامي

3- وفي موضع آخر من المقابلة معه، قال الكاظمي (عندنا سياسة واضحة وأقولها بكل صراحة، نحن لا نخجل من علاقتنا مع أميركا أو إيران أو السعودية. وكل علاقة تخدم الشعب العراقي يجب أن نعمل عليها وإطفاء النيران وتصفير كل مشاكلنا لكي نبني مستقبل أفضل).

هل بدأ الكاظمي حملته الانتخابية مبكرا على الطريقة الأميركية؟

شهران ago

علاء اللامي

سأبدأ هذه المقالة بمخاطبة بعض صغار الانتهازيين الذين أخذوا يكررون اتهامهم لكل من ينتقد ويكشف ملفات الكاظمي بأن هذا المنتقد ولائي "من أتباع الولي الفقيه في إيران" أو مدافع عن الولائيين، فأقول لهم: أنتم ومن تسمونهم "ولائيين" وجهان لعملة تدمير العراق الواحدة، عملة استمرار التبعية وفقدان الاستقلال، وعملة الفساد والإفساد المنظم، أم

العراق لمن؟

شهران أسبوعين ago

ميزر كمال

الصراع على العراق لم يعد يدور حول النفط بل على الجغرافيا. فلسوء حظه، العراق هو العمود الفقري للطريق بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط، ويمتلك "ميناء الفاو الكبير"، الأساسي في الملاحة التجارية العالمية.

 مرجعية النجف تبارك حكومة مصطفى الكاظمي

شهران أسبوعين ago

عوني القلمجي

لا يحتاج اي عراقي الى جهد للوقوف على الاسباب التي تدعو المرجعية الدينية الى تقديم الدعم والاسناد للحكومات العراقية المتعاقبة التي نصبها الاحتلال. فالمرجعية قد رحبت بالمحتل عن طريق رفض إدانته، أو الدعوة لمقاومته خلافا للموقف الذي اتخذته المرجعيات الدينية الشيعية في بدايات القرن الماضي ضد الاحتلال البريطاني للعراق.

تعيينات الكاظمي الأخيرة من وجهة نظر أميركية:

شهران أسبوعين ago

البديل العراقي

أصدقاء واشنطن في حكومة "مشرق عباس - الكاظمي ومن خلفهما كنعان مكية" يتقدمون على حساب أصدقاء طهران! أدناه فقرات من مقالة مهمة - رغم أنها تنطوي على العديد من الأخطاء المعلوماتية المحلية العراقية - للكاتبين الأميركيين مايكل نايتس وألكسندر ميلو. مضمون المقالة العام يفصح عن التقدم الذي تحرزه حكومة المنطقة الخضراء في مشروعها لإحكام السيطرة على الحكم في العراق وقصقصة أجنحة الأحزاب والفصائل الموالية لإيران. ويتوقف الكاتبان عند التعيينات الأخيرة الذي أجراها الكاظمي ويربطان بينها وبين بيان المرجع السيستاني الأخير.

هل كان الكاظمي مرشح انتفاضة تشرين أم صفقة امريكية - ايرانية؟

شهران أسبوعين ago

زياد العاني

يحاول البعض تعمد الاساءة الى انتفاضة تشرين من خلال الزعم و نشر الاكاذيب باعتبار الكاظمي هو مرشح ثوار تشرين.

وعود الكاظمي وميناء الفاو الكبير وثلاث كذبات

شهران أسبوعين ago

علاء اللامي

ذكرت الأنباء اليوم أن الكاظمي (أشار إلى حق العراق السيادي والدستوري في الموانئ العراقية وتحديداً ميناء الفاو الكبير، وتعهد بأن تنال حكومته شرف البدء فعلياً بتنفيذ ميناء الفاو الكبير. ولفت المتحدث باسم الحكومة إلى أن (تلكؤ تنفيذ مشروع الفاو الكبير جاء لأسباب غير معروفة). يأتي هذا التصريح المفاجئ ووفد وزارة الخارجية العراقية ما يزال في الكويت ليناقش ويتفاوض حول قضايا تتعلق بترسيم الحدود البحرية والبرية مع الإمارة وملفات أخرى من بينها مبالغ التعويضات المالية المتبقية على العراق.

تعيينات الكاظمي للدرجات الخاصة: محاصصة طائفية حزبية بنكهة أميركية!

شهران أسبوعين ago

علاء اللامي

الصدريون غاضبون من العودة إلى المحاصصة، وأنصار الكاظمي في الشارع - شارع المتنبي - "زعلانون" ومصدومون ويشعرون بدوار البحر وارتفاع ضغط الدم فكلما رقَّعوا له "چفصة" انفتقت أخرى، وقناة الشرقية محتفلة بالتعينات وببيان مكتب السيستاني الذي اعتبرته "أقوى تأييد من المرجعية لحكومة عراقية" منذ أيام سرجون الأكدي وكأنها تحتفل بزواج "ذاك الرجال"، وإذا احتفلت الشرقية بأمر ما فضعوا نظاراتكم الثورية (بالعراقي: شدوا روسكم يا گرعان)!

حكومة عراقية ام فرقعة صوتية؟

شهران 3 أسابيع ago

عوني القلمجي

"أطلقت القوات العراقية المشتركة السبت عملية عسكرية واسعة في محافظة البصرة الجنوبية، لنزع سلاح العشائر المنفلت وملاحقة واعتقال عصابات الخطف والمخدرات".هذه الكلمات هي مقدمة البيان العسكري الذي اذاعه علينا رجالات مصطفى الكاظمي. وقد اطلق على هذه العملية العسكرية اسم الوعد الصادق، على امل اقناع العراقيين بصدق وعوده عموما، وثوار تشرين خصوصا.

جرعة دعم من العامري للكاظمي

3 أشهر ago

الأخبار:حمل اليومان الماضيان في العراق مواقف سياسية لافتة، تصدّرتها كلمة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي بدا أنه يحاول إرسال إشارات طمأنة للشارع، في ظلّ بروز بعض العوامل التي تنذر بحدوث انفجار، ربما لن يستطيع أحد لملمة تداعياته، إذ أعلن الكاظمي تأليف «لجنة تحقيقية عليا»، مهمّتها التحقيق في قضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية، مع منحها كلّ الصلاحيات المطلوبة لـ«تحقيق هيبة القانون في المجتمع واستعادة حقوق الدولة والمواطن من الفاسدين والمعتدين». وكان رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، شكّل، بدوره، «المجلس الأعلى لمكافحة الفساد»، من دون أن تؤتي تلك الخطوة ثمارها.