حكومة الكاظمي

جرعة دعم من العامري للكاظمي

7 أشهر أسبوعين ago

الأخبار:حمل اليومان الماضيان في العراق مواقف سياسية لافتة، تصدّرتها كلمة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي بدا أنه يحاول إرسال إشارات طمأنة للشارع، في ظلّ بروز بعض العوامل التي تنذر بحدوث انفجار، ربما لن يستطيع أحد لملمة تداعياته، إذ أعلن الكاظمي تأليف «لجنة تحقيقية عليا»، مهمّتها التحقيق في قضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية، مع منحها كلّ الصلاحيات المطلوبة لـ«تحقيق هيبة القانون في المجتمع واستعادة حقوق الدولة والمواطن من الفاسدين والمعتدين». وكان رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، شكّل، بدوره، «المجلس الأعلى لمكافحة الفساد»، من دون أن تؤتي تلك الخطوة ثمارها.

"الدولة السائبة" في العراق: حد السكين الأعمى!

7 أشهر 3 أسابيع ago

صفاء خلف

من الخطأ الاعتقاد بأن الحكومة المؤقتة أو الكاظمي نفسه، هما استجابة إصلاحية لبلد منهار ويتجه إلى الهاوية، بناءً على افتراض أنها حكومة أقصّت شكلياً حلفاء طهران وجاءت بخصومهم. إنما هي حكومة كسب وقت إضافي، تُمكّن النظام الفاشل من إعادة تموضعه قبل الانتخابات المقبلة، وامتصاص قوة الاحتجاج الشعبي، ومن ثم الذهاب إلى خيار "الانتخابات المبكرة"، وتوطين قوى الفساد القائمة منذ 17 عاماً مجدداً.

جاءت زيارة رئيس الوزارة "المؤقتة" مصطفى الكاظمي إلى واشنطن مُسببة في إطار الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، و"مكافحة كورونا" و"مناقشة الانسحاب الأميركي".

الكاظمي بعد مائة يوم: أنجز من وعوده 7 بالمائة أم أقل!

8 أشهر ago

علاء اللامي*

في بادرة هي الأولى من نوعها في الصحافة الرقمية العراقية ربما، قام الزملاء في هيئة تحرير "العالم الجديد" من خلال قسم أطلقوا عليه اسم "الكاظمي ميتر" بتقدم تقرير استقصائي إحصائي حديث ومبسط ويتميز بالجرأة ومقاربة الحقائق والأرقام التي لا يجرؤ الآخرون على مقاربتها، تقرير يستقرئ إنجازات وإخفاقات الحكومة العراقية

سلطة الخضراء: الشرعية والولاء

8 أشهر أسبوعين ago

رعد اطياف:السلطة تراقب الشعب، والشعب يراقب السلطة، واسرائيل تراقب الجميع. الدولة لا تسأل المواطن عما يفعله من وراء ظهرها، إذا لم يسألها ماذا تفعل من وراء ظهره. محمد الماغوط

لو أحصينا مقدار الوعود التي تطلقها عادةً السلطة السياسية في بلداننا العربية، لدخلت هذه السلطة، وبجدارة، في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية. حتى أن الوعود السياسية أضحت مادّة محببة للضحك والتندر في حياة الناس اليومية. وحينما يطلق تنظيمًا حزبيًا، أو حكومة، أو أحد السياسيين، وحينما تصدّق  بوعود السياسي العربي، فهذا من قبيل أنك تؤمن بطيران الفيل، أو أنك شاهدت ديناصورًا يمشي في أحد الشوارع.

هل ستتحول تظاهرات التأييد للكاظمي والساعدي إلى مليشيات حكومية جديدة؟

9 أشهر أسبوعين ago

علاء اللامي

نقلت الأنباء يوم أمس أن هناك تحشيدا لتظاهرات مؤيدة لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي، وأن حافلات تحمل متظاهرين توجهت من عدة محافظات نحو العاصمة بغداد، وقد مُنع بعضها من دخول العاصمة من قبل مليشيات الأحزاب والعناصر الأمنية المؤيدة لها، ما أثار غضب متظاهرين في بغداد فتوافدوا إلى ساحة التحرير للتضامن مع الممنوعين. وقد أشار أحد التقارير الصحافية إلى أن (الاحتجاجات المندلعة شهدت شعارات مختلفة ولم تخلو من تأييد خطوات مصطفى الكاظمي والتمجيد برئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي...).

بعد ان عرته المليشيات الكاظمي يتوسل ورقة توت

10 أشهر أسبوع واحد ago

عوني القلمجي

ما ان انتهى العراقيون من كذبة عادل عبد المهدي، والالقاب الفارغة التي اغدقت عليه من قبيل، سياسي مخضرم وخبير اقتصادي ومستقيل من الفساد، وكذلك الترهات حول استقلال حكومته عن الاحزاب والمليشيات،  او قدرته على انهاء الفساد ومحاسبة الفاسدين، حتى وجدنا انفسنا امام كذبة مماثلة تخص هذه المرة مصطفى الكاظمي، مضافا اليها عنصر مثير، يتعلق بانهاء تدخلات ايران السافرة وطرد نفوذها من العراق ونزع سلاح المليشيات الموالية لها، وحصره بيد الدولة. لكن فضيحة الكاظمي انتشرت بسرعة لم تكن متوقعة.

الكاظمي وعقدة ملف قتلة المتظاهرين

11 شهراً ago

أحمد حسن الياسري

لعل الوعود التي أطلقها مصطفى الكاظمي بالكشف عن هوية قتلة المتظاهرين والناشطين والصحفيين واحالتهم الى المحاكم، أسهم بدفع المعتصمين الى خيار منح "فرصة الشهر الواحد" له التي تتضمن تعليقا مؤقتا للتصعيد الاحتجاجي الواسع في تلك المناطق ومساعي الذهاب الى بغداد والدخول الى منطقة الخضراء والاعتصام فيها لحين اسقاط النظام، وذلك كبادرة حسن نية منهم وفرصة لاختبار مصداقية الكاظمي في تنفيذ الوعود، بمحاسبة قتلة المتظاهرين واقرار قانون الانتخابات وملاحقة الفاسدين وحصر السلاح بيد الدولة، وأن مرور نحو 10 أيام دون اتخاذ أي خطوات حقيقية نحو تنفيذها يجعل الأمر أقرب لتضييع الوقت بهدف إ

قضايا النفط والطاقة في المنهاج الوزاري لحكومة الكاظمي

11 شهراً ago

أحمد موسى جياد

تناول المنهاج الوزاري قضايا النفط والطاقة في العراق بشكل مقتضب جدا محصورة بأربع نقاط منها ما هو مكرر لا يستحق الاولوية في هذا الوقت الصعب ومنها ما هو عام يفتقر الى الدقة والتحديد.