الحصار على سوريا

هكذا عاش العراقيون في سوريا، لعقود فلماذا يتنكر حكامهم لها اليوم في محنتها؟

4 أسابيع ago

نصير المهدي

عشت في سورية سنوات طويلة وصارت موطن أهلي وعائلتي وضم ترابها رفات أبي رحمة الله عليه وأعلم بأن تعداد العراقيين الرسمي أي المقيمين في سوريا قد تجاوز في عام 1982 المائة والخمسين ألفا وهذا الرقم لا يشمل العراقيين الذين يأتون الى سوريا بصورة مؤقتة أو أنهم لا يحتاجون وثيقة لغرض ما في سوريا فلا يضطرون الى مراجعة مكتب شؤون العراق .

لا أبالغ إن قلت بأن سوريا منحت العراقيين افضلية حتى على المواطن السوري .

ولم يكن مطلوبا من العراقي مقابل هذا أي ثمن ويكذب من يدعي بأن عراقيا واحدا قد تعرض يوما في سوريا الى أي مضايقة رسمية أو عرض عليه التعاون مع الأجهزة الأمنية

حكام العراق اليوم ونكران الجميل السوري

4 أسابيع يوم واحد ago

علاء اللامي

طوال أكثر من ثلاثين عاما قبل احتلال العراق سنة 2003، كانت سوريا تقدم للمعارضين العراقيين من إسلاميين وشيوعيين وبعثيين منشقين وقوميين كرد ومن أبناء جميع الأقليات والأديان العراقية كل ما في استطاعتها دون مِنة وضمن ظروف البلد الأمنية ونوع نظام الحكم القائم: كانت سوريا الدولة تقدم للعراقيين وغير العراقيين من العرب المأوى الآمن والدراسة من الابتدائية الى الجامعية والتطبيب المجاني، وإمكانية النشاط وجمع الشمل والزواج والتملك والحيازة وإمكانية العمل.

بيان البعث الديمقراطي السوري بمناسبة بدء تطبيق ” قانون قيصر” الأمريكي على سورية

5 أشهر ago

البعث الديمقراطي عن قانون قيصر:

  • ستكون نتائجه سلبية وخطيرة، وسيزيد معدلات البطالة والفقر بين أوساط شعبنا ويفاقم المأساة السورية.

  • هدفه الأساسي تجويع الشعب السوري وتركيعه، وتطويع السلطات السورية، للقبول بالسير وفق المخطط الامبريالي – الصهيوني، والانخراط كاملاً، وعلانية، في صفقة القرن.

  • نشجب وندين هذا القانون الذي يشكل عدواناً أمريكياً جديداً على سورية.

  • التدخلات والعقوبات الأمريكية لم تساهم يوماً في إنهاء الاستبداد والظلم، وإقامة أنظمة وطنية ديمقراطية في أيّ بلد في العالم.

بيا

من حصار بوش على العراق إلى حصار ترامب على سوريا!

5 أشهر أسبوعين ago

علاء اللامي

مَن أيدوا حصار بوش على العراق في تسعينات القرن الماضي، بحجة معارضة نظام صدام حسين الاستبدادي، لا يختلفون البتة عمن يؤيدون حصار ترامب على سوريا! إنهم هم أنفسهم، وحججهم الزائفة هي ذاتها وحلفاؤهم من الطينة ذاتها، فلهم العار وعليهم لعنة ضحايا الحصارين!