ثورة 14 تموز

استذكارا لثورة 14 تموز 1958/ج1

أسبوعين يوم واحد ago

نصير المهدي:مع ان استذكار ثورة 14 تموز هذا العام أقوى وأكثر نشاطا من العام المنصرم لسبب يمكن تصوره لكن الصولات لم تغير وجهتها فمن التباكي على العصر الذهبي المزعوم الذي مثله العهد الملكي الى توجيه سهام النقد والتحريض إلى القوميين الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي الذائع الصيت "مأكول مذموم" ذلك انهم أقاموا صرح الضباط الاحرار وانجزوا عملية إسقاط النظام الملكي وإقامة الجمهورية وكل ذلك معتبر لدى من يشيدون بحدث الثورة ولكن شرط أن تكون من فعل الجن ومع ان الفريق الأول يجد من يتصدى له ويكشف عوار اطروحاته فإن المفارقة ان الفريق الثاني لا يضيع الأجر والثواب على الجانبين وسلاحه تزييف التاريخ وإطلاق أحكام

هل قرر تنظيم الضباط الأحرار قتل الملك وأفراد عائلته في 14 تموز؟

أسبوعين 3 أيام ago

علاء اللامي

هل قرر تنظيم الضباط الأحرار قتل الملك وأفراد عائلته في 14 تموز؟ وماذا قال ضابط الحرس الملكي فالح حنظل الذي كان شاهد عيان على تلك المجزرة المدانة؟

أملاك ورواتب العائلة الهاشمية المالكية في العراق قبل ثورة 14 تموز

أسبوعين 4 أيام ago

علاء اللامي

ضمن ملف ثورة 14 تموز لهذا العام أورد هنا مقتبسا مهما مع صورة الصفحة المقتبَس عنها خدمة للباحثين عن الحقيقة بعيدا عن المبالغات والمزايدات من هنا أو هناك، ضمن حملة التشنيع على الثورة وتشويه الحقائق، ومساهمة متواضعة في نشر أدبيات ووثائق مهمة حول هذه الثورة المجيدة. يتعلق هذا المقتبس بأملاك العائلة المالكة قبل الثورة، كما يوردها حنا بطاطو في الكتاب الأول من الثلاثية والذي حمل عنوان "العراق -الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية..." ص 392 وتجدون المصادر والمراجع العربية والأجنبية التي اعتمدها المؤلف في صورة الصفحة. وهذه خلاصات مما كتب:

جبهة الاتحاد الوطنيّ والتحضير لثورة 14 تموز/ يوليو 1958 في العراق

أسبوعين 5 أيام ago

كاظم الموسوي

كانت فترة ما بعد الأربعينيات حافلة بمخطّطات ومشاريع استعمارية للمنطقة كلّها، لتكبيلها وربطها بعجلة الاستعمار ومصالحه. بريطانيا سعت إلى جعل العراق قاعدة لتكتّل عربي يأخذ صورة جامعة عربية، وتكتل إسلامي أيضاً، مستهدفة حماية مصالحها في الشرقين العربي والإسلامي، والولايات المتحدة كانت تخطّط لحماية مصالحها المتنامية في المنطقة، فمن مشروع ترومان، إلى النقطة الرابعة، إلى الحزام الشمالي، ومشروع أيزنهاور، وحلف بغداد.

لماذا وصف السفير الأميركي 14 تموز بحركة رعاع، وكيف رد عليه حنا بطاطو؟

أسبوعين 6 أيام ago

علاء اللامي

لماذا قال السفير الأميركي غالمان إنَّ 14 تموز العراقية ليست ثورة ووصف جماهيرها التي خرجت تأييدا لها بالرعاع، وكيف رد عليه الباحث حنا بطاطو؟ في الكتاب الثالث من ثلاثيته حول تاريخ العراق الحديث يسأل الباحث حنا بطاطو السؤال الآتي على ص 115من الكتاب (هل ترقى 14 تموز العراقية إلى مستوى ثورة أم إنها مجرد انقلاب؟ ثم يدرج الباحث رأي السفير الأميركي والديمار ج. غالمان ببغداد آنذاك وفيه يقول السفير (ما حدث ذلك اليوم لا يمكن تسميته ثورة بشكل من الأشكال، إنه ببساطة استيلاء على السلطة من قبل جماعة صغيرة محدودة.