الإحباط الاجتماعي

مجتمع الإحباط

أسبوعين 5 أيام ago

رعد أطياف

إن كانت البشرية تعاني الآن، بعمومها من جائحة بيولوجية فتكت حتى الآن بآلاف البشر، فالجائحة الاجتماعية والسياسية هي الأشد خطرًا وفتكًا بأضعاف مضاعفة، ذلك أن العلل البيولوجية يمكنها أن تتماثل للشفاء، لكن من يمتلك القدرة السحرية، في مجتمعنا العربي، أن يبتدع عقارًا شافيًا لجائحة الإحباط؟! إنه الفيروس الذي وجد حاضنته هنا في مشرقنا العربي، ولا نعلم كم ستطول؛ فهو يشتد ويغدو أكثر افتراسًا كلما طال به المقام في الجسد العربي المنهك. إذ لا مناضلين اجتماعيين ولا سياسيين يتمتعون بالرحمة والشفقة على شعوبهم.