الحشد الشعبي

مسؤول أمن الحشد، سارق وفاسد وغاصب عقارات

أسبوع واحد يومين ago

سليم الحسني

مع اعتقال زعيم مافيا القمار والدعارة (حمزة الشمري) تداولت وسائل إعلامية الخبر نقلاً عن أمن الحشد الشعبي فهو الجهة التي أعلنت خبر اعتقاله.
مسؤول الحشد الشعبي وهو بدرجة مدير عام هو حسين فالح اللامي (أبو زينب) تطور من عنصر حماية في زمن الجعفري بعد السقوط الى مدير عام أمن الحشد الشعبي في فترة تشكيلاته الرسمية.

حسم هيكلية «الحشد»: عبد المهدي ينتصر للفيّاض

الأخبار: حلّ «الأمر الديواني 331» معضلة «هيكلية الحشد». تبنّى عادل عبد المهدي رؤية فالح الفياض للأمر، ليكون ذلك انتصاراً للأخير على حساب أبو مهدي المهندس. موقع المهندس كرئيس أركان يثبّته قائداً ميدانياً أول لـ«الحشد»، فيما موقع الفياض يخوّله صلاحيات كبرى، من شأنها إعادة رسم صورة هذه المؤسسة، لناحية وجهها القيادي

بغداد | حسم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، شكل الهيكل التنظيمي لـ«هيئة الحشد الشعبي»، بعد تجاذب طويل بين مقترحين: الأول لرئيس «الهيئة» فالح الفياض، والثاني لنائبه أبو مهدي المهندس (راجع «الأخبار»، عدد 3855).

الموقف من العدوان على قواعد الحشد الشعبي

نصير المهدي

انقسم العراقيون كعادتهم على خلفية العدوان على قواعد الحشد الشعبي ويصطفون لا سماطين فحسب بل عشرة اسمطة فبعض يدعو الى الاستسلام وآخرون الى المقاومة وفرق أخرى بين وبين فضلا عن الانفعالات والتقلبات بحسب تطورات الأوضاع وجدة المواقف . 
وحتى لا يساء الظن فسلفا يضع كاتب هذه السطور نفسه في خندق المقاومة وهذه ليست حقا مشروعا فحسب بل هي واجب على مدار التاريخ وفي مختلف المجتمعات والبلدان ولكن أي مقاومة وما هي إمكاناتها وفرصها . 

العربدة الإسرائيلية على الحشد ورد الفعل البائس عليها!

علاء اللامي*

أصبح من المؤكد تورط دولة العدو الصهيوني في عمليات القصف التي تعرضت لها قواعد ومخازن عتاد تابعة للحشد الشعبي العراقي، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين في أربعة مواقع على الأقل.

بأداة إسرائيلية أو بغيرها... «الحشد» هدف دائم

علي حيدر

لم يكن العراق يحتاج إلى سلسلة التفجيرات التي استهدفت مخازن «الحشد الشعبي» أخيراً، حتى يكتشف أنه سيواجه مخططات بديلة تستهدف أمنه وسيادته بعد فشل مخطط «داعش». فاستهداف «الحشد» كان ولا يزال خياراً مطروحاً على جدول أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعود ذلك إلى أنه أحد أهم عناصر قوة العراق، الذي يشكل بدوره مركز ثقل إقليمي، نتيجة موقعه الجغرافي، وإمكاناته البشرية والاقتصادية، وبفعل الظروف السياسية السائدة.

«الحشد» يعترف باستهداف مقارّه: واشنطن ستدفع الثمن

نور أيوب

أخيراً، فضّل «الحشد الشعبي» المواجهة. قبل إعلان أي مواجهة ميدانية، كانت مواجهة الحقيقة، والإقرار بأن حوادث استهداف مقارّه الأربعة طوال الأسابيع الماضية، لم تكن «عرضية». حوادث لا تبعد عن سياق المعركة التي تشهدها المنطقة بين معسكري واشنطن وطهران، بموازاة تلميحات تل أبيب إلى أنها لن تنأى بنفسها عن ميدان عراقي يهدّد أمنها بمراكمة القدرات العسكرية. إعلان «الحشد» تأسيسٌ لمرحلة جديدة من المواجهة. قيادته تتحدّث عن بناء جدّي لقوّتها من شأنه تأسيس ردع حقيقي لأي اعتداء كان، ومن أي جهة، أولاً بوجه واشنطن، المسؤولة عن المواجهة، سواء بالأداة الإسرائيلية أو غيرها.

هامشان حول الحشد الشعبي وقرار عبد المهدي دمجه بالجيش: إنجاز أميركي محدود والحشد كفكرة ومقاتلين باق ببقاء الشعب العراقي!

علاء اللامي

*هامش1: دمج الحشد الشعبي في الجيش أو جعله نتوءا منه هو إنجاز أميركي واضح ومطلب أميركي وإسرائيلي معروف وعلني ولكنه إنجاز محدود لأن الحشد انجز المهمة التي قام من اجلها وهي سحق وهزيمة العصابات التكفيرية التي كانت تهديدا خطيرا لوجود الشعب العراقي نفسه... والحشد كفكرة وكمقاتلين متطوعين مدربين وذوي خبرة قتالية ممتازة ما يزال وسيبقى موجودا طالما بقي الشعب نفسه وسيعود إلى الوجود وبسرعة ستذهل الأميركيين وذيولهم في حالة حدوث اجتياح تكفيري داعشي أو غير داعشي يهدد العراق وشعبه ...

الحشد الشعبي بين الدمج والحل وإعادة الهيكلة: من إسقاط مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية إلى تطبيق قانون عبد المهدي لدمج الحشد في الجيش؟!

علاء اللامي

المر الديواني 237أ

 *لنبدأ بالعنوان فهل يعتبر الأمر الديواني 237 الذي أصدره رئيس مجلس الوزراء عبد المهدي إعادة هيكلة وتنظيم كما يقول الإعلام الحكومي أو هو دمج للحشد في الجيش العراقي؟ من حيث التنفيذ سيتم دمج كافة تشكيلات الحشد الشعبي في القوات المسلحة الحكومية وتعطى أسماء فرق وألوية وأفواج يقودها ضباط يحملون رتبا عسكرية!

عبد المهدي لواشنطن: «الحشد» خارج المواجهة: محاولة للتحايل على الضغوط الأميركية

نور أيوب

عام «الانضباط الحشدي». وصفٌ أُطلق داخل قيادة «الحشد الشعبي» مطلع العام الجاري، من شأنه أن يفسّر محلياً الأمر الديواني الأخير لعادل عبد المهدي، والداعي إلى تنظيم عمل مؤسسة «الحشد»، وشكل علاقتها بالدولة. لكن، في قراءات إقليمية لخطوة رئيس الوزراء، ثمة من يرفض فكّها عن الاشتباك القائم في المنطقة بين واشنطن وطهران، ومحاولة بغداد «النأي بنفسها»، بكافة مؤسساتها، خاصة أن الجانب الأميركي متوجّس من «دورٍ ما» لهذه المؤسسة في أي مواجهةٍ قد تقع. بين القراءتين، «الحشد» رابح.

ملف الموصل / «الحشد» في ذكراه الخامسة: كيف تبقى خارج «اللعبة»؟

نور أيوب

ثلاثة أيام فقط، بين الـ 10 من حزيران/ يونيو 2014 والـ 13 منه، هي التي فصلت سقوط مدينة الموصل، عاصمة الشمال، بيد تنظيم «داعش»، عن التطور الذي أطلق صافرة البدء لانتظام عدد كبير من الشباب في إطار مسلّح، ستكون له لاحقاً اليد الطولى في هزم التنظيم، ومنعه من السيطرة على بلاد الرافدين. دعوة «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، العراقيين، إلى «الجهاد الدفاعي» صوناً لـ«الوطن والمقدسات والحرمات»، كان لها الدور الأبرز في دفع الآلاف نحو معسكرات التدريب، التي ولدت من رحمها لاحقاً «هيئة الحشد الشعبي».