نوري المالكي

لماذا فضلت أحزاب ومليشيات الفساد تسليم الحكم لعملاء واشنطن؟

أسبوعين يوم واحد ago

علاء اللامي

لماذا فضلت أحزاب ومليشيات الفساد تسليم رئاسة الحكومة لعملاء واشنطن ولم تتنازل للشعب العراقي وتفكك نظامها وتعيد الحكم إليه؟ حين ضغطت انتفاضة تشرين المجيدة على رقبة نظام المحاصصة الطائفية الرجعي بقوة، وفشلت أحزاب ومليشيات والمؤسسات القمعية لحكومة الفساد في القضاء عليها بالرصاص والقنابل الغازية والاغتيالات، كان النظام برمته أمام خيارين: تفكيك نفسه بهدوء وإعادة الوطن والدولة والحكم إلى الشعب، أو الاستمرار بالقمع والقتل إلى النهاية! ولكن أحزاب ومليشيات الفساد المحسوبة على محور الممانعة والتحالف مع إيران لجأت إلى خيار ثالث وهو الخيار الأميركي!

التيار الصدري من مقاومة المحتّل إلى «فتنة 2006»

أمير عبد العزيز

بغداد | حتى صبيحة التاسع من نيسان/ أبريل 2003 (تاريخ سقوط بغداد بيد الاحتلال الأميركي)، لم يكن «التيار الصدري» معروفاً، وفق المؤرخ العراقي رشيد الخيون. الباحث العراقي فاضل الربيعي له رأيٌ مماثل، إذ يعتبر اغتيال عبد المجيد الخوئي، نجل المرجع الديني أبو القاسم الخوئي (10 نيسان 2003)، إيذاناً ببداية ظهور التيار على الساحة العراقية. في المقابل، ثمة من يقول من «الصدريين» إن تيارهم وليد تسعينيات القرن الماضي؛ سنوات الحصار الاقتصادي، وانسداد الأفق أمام الشباب «الشيعي». تلك السنوات تلت الهزيمتين: في الحرب (حرب الخليج الثانية) وفي الانتفاضة (الشعبانية).

تحالف المالكي يحذر "سائرون": لا تنبشوا عميقا في ملفات سقوط الموصل ومجزرة سبايكر لأنها ستسقطنا جميعا في الهاوية!

علاء اللامي

لأول مرة يعترف ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، والذي كان رئيسا للوزراء خلال الاجتياح الداعشي وسقوط الموصل وصلاح الدين ومجزرة سبايكر بالحقيقة، والتي تفيد أن النظام الحاكم كله، وبجميع مؤسساته وقادته وداعميه المدنيين والدينيين، مسؤول عن هزيمة العاشر من حزيران 2014 أمام عصابات داعش التكفيرية.

مقابلة صحافية مع نوري المالكي

■ لا أرغب في العودة إلى رئاسة الوزراء
■ الخليجيون وتركيا شتّتوا سُنّة العراق
■ البرزاني حليف إسرائيل
■ ترامب منح السعودية لعبةً لتلهو بها

Image removed.

إذا حلّ الفراغ، أعتقد أنّ الحكومة ستؤول إلى من يعمل «أميركياً وبريطانياً» (الأخبار)