رعد أطياف

نادي القمار الكبير

Submitted on Mon, 04/01/2019 - 20:27

رعد أطياف

تتحوّل "حقوق الإنسان" إلى وسيلة ابتزاز في السياسية الأمريكية، و"بروباغاندا" تجاه الخصوم، وماعدا ذلك ستكون المذابح والإبادات الجماعية مصادقًا عليها من قبل البيت الأبيض، حتى لو تمت إبادة شعبٍ بأكمله مثل الشعب اليمني الذي أحالته السعودية إلى حطام وقتلت وشرّدت آلاف المواطنين والأطفال، وأحالت البنية التحتية فيه إلى خراب. 

 

متسولون في بلاد النفط!

Submitted on Wed, 03/27/2019 - 17:27

رعد أطياف

لم يعد بالإمكان وضع أي ظاهرة في العراق في إطارٍ معقول؛ السلطة السياسية تدار بالمصادفة، المؤسسة العسكرية ينخرها الفساد والولاءات الحزبية والطائفية، القضاء يُدار من قبل النافذين في السلطة السياسية، والمؤسسة التعليمية، في أفضل حالاتها، ليست سوى مطبعة كبرى للشهادات، أمّا الاقتصاد، فلا يعلم أحٌد كيف يُدار إلّا الله والراسخون في العلم؛ فالاقتصاد في ضمير الفاسدين أن تسرق أكثر، وإن فرغ البلد من ثرواته بالتدريج، ولم يعد خافيًا أن الفساد واللصوصية أضحت ثقافة متداولة في أوساط المجتمع العراقي.

معاناة بالمجان

Submitted on Tue, 03/26/2019 - 17:28

رعد أطياف

حينما ننتبه لتجاربنا سنكتشف كم هي مدهشة هذه التجارب لما تحمله من ثراء وخصوبة تمنحنا خبرة استثنائية في الحياة. من ضمن التجارب التي تصادفنا، هي مشاهدة تصرفات ذوي الوجوه الجميلة. لطالما تعتقد هذه الفئة إنها الأوفر حظاً في الحياة من غيرها، لأنها تمتلك ملامح جميلة تجعلها الأكثر إعجاباً وشعبية دون الآخرين. تأتي الخطوات اللاحقة، أي التصرف مع الآخرين، من دافع الشعور بالتميز، وهذا الشعور وحده يكفي للسقوط نحو الهاوية.

خطباء المنبر وسبات العقل الشيعي في العراق

Submitted on Wed, 02/27/2019 - 18:44

رعد أطياف

"نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ وَ قُبْحِ الزَّلَلِ..".. علي ابن أبي طالب

ما من فئة اجتماعية إلّا وتسرب فيها ومنها الفساد والجهل. وخطباء المنبر هم الفئة الأكثر شعبية في المجتمع العراقي بشكل عام والشيعة بوجه خاص، فقد كان للانحطاط الاجتماعي على يد الخطباء حصة لا يستهان بها، وقد وصل إلى مستويات محيرة؛ خطيب يروي للناس أن علي ابن أبي طالب كان عمره ثلاثة أيام وهو يسمع صوت الوحي، وآخر "يفحم" مستمعيه على أن "اللطم" على الصدر يكثر من كريات الدم البيضاء!!، وكان هذا الخطيب الجاهل يصر على مستمعيه أنه سيأتيهم بالدليل العلمي الذي يؤيد هذه الحقيقة.

سوق "المحاصصة الأمريكية" في بلادنا

Submitted on Sun, 02/10/2019 - 19:28

رعد اطياف

كان الدرس العراقي من أبرز الدروس الموجعة التي لقن فيها السياسي الغربي مجتمعنا دروسًا لا تمحوها الذاكرة، فقد جلب لنا "ديمقراطية توافقية" تتلاءم مع النسيج المجتمعي العراقي مثلما يزعمون، وأحكم وجوده في سفارة تعد من أكبر السفارات في العالم من حيث عدد ا

ديمقراطية "الرعاة" في العراق!

Submitted on Tue, 02/05/2019 - 16:46

رعد أطياف

أكبر تحدي يواجه الديمقراطية المتعثرة في المنطقة العربية هو تسويق حالة الاستبداد بأشكال تعبيرية مختلفة. إذ تكون  في بعض الأحيان آليات الديمقراطية، لكونها المرشح الجديد لتشييد دعائم الاستبداد، سواء كان استبداد الجماعة الضاربة بشوكة سلاحها وأموالها، أو استبداد الإقطاعيات السياسية التي تتفق على شكل سياسي "شبه ديمقراطي" تريد الاستمرار عليه حتى الموت.

معارك ذهنية

Submitted on Sat, 11/17/2018 - 16:55

رعد أطياف

التفكير الرغبوي يحاول أن يجعل من وساوسه الشخصية حقيقة علمية، والتفكير الواقعي يحاول أن يرى الأشياء كما هي. الرغبة لا تراعي إمكانيات الواقع وشروطه، ولا تسعى لبناء المقدمات التأسيسية لتحقيق حلمها، بقدر ما هي حالة تشويش ومحاكاة لصور ذهنية تفتقر لشروطها الموضوعية، ما ينتج، لاحقاً، حالة اغتراب شديدة ويولّد ردود أفعال سلبية وعطش لا ترويه كل أسقطاتنا الذهنية!.

أحلام وأشباح الأنانية

Submitted on Sat, 11/10/2018 - 21:14

رعد أطياف

الفئوية هي العنصر الغالب على أمنياتنا. ما الجديد في ذلك؟هل نتحوّل إلى ذوات نبوية تشتعل فيها الحرائق حبّاً بأبناء جلدتها؟!. الأمر ليس كذلك قطعاً، ولا ننتظر من الناس إيثاراً بين ليلة وضحاها فهذه وظيفة الأفراد الأشداء. لقد حرّك محمد بن عبد الله سكونية التاريخ ودحرج كرة الثلج فتهاوت إمبراطوريات وتوحد العرب تحت راية هذا الرجل العظيم، بينما لم يكن ملوك العرب الغابرين ولا رؤساء القبائل يمتلكون هذا القلب الفولاذي الذي امتكله نبي الإسلام.

عن التغيير: رهانات وتحديات

Submitted on Fri, 11/02/2018 - 23:11

رعد أطياف

أتذكر في بداية الثمانينات كان عموم الأهالي الذين ينحدرون من أسر فلّاحية ينظرون بارتياب لجهاز التلفزيون، وكانوا يصفونه بـ " الشيطان". وقد عايشت هذه المرحلة وترددت على مسامعي كثيراً. لكن في بداية التسعينات تمت إزالة التلفزيون من لوائحنا السوداء!، ولم يعد في قاموسنا الرجيم، بل أضحى أحد الأجهزة المألوفة والمحببة لدينا واستطاع أن يحجز له مكاناً كأحد أفراد العائلة، والبيت الذي يخلو من هذا الجهاز كما لو أنه يخلو من حاجة ضرورية للغاية. وعلى الرغم من كل الأساطير التي نُسِجَت حول هذا المسكين!، فخلال عقد من الزمن استطاع التلفزيون أن يفرض نفسه ويخترق مروياتنا الأسطورية.

عن الاستقلال وخياراتنا الصعبة

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 00:59

رعد أطياف

من ضمن الأسئلة التي تشغل حيزاً واسعاً في طريقة تفكيرنا يحتل السؤال التالي أولوية قصوى: لماذا لا نأخذ بأسباب التقدم الغربي وننهض بشعوبنا ونساهم بحركة الحداثة؟. وبالطبع على الرغم من أهمية السؤال، تأتي الأجوبة، عادةً، مبتور وانطباعية وانتقائية، وتتعرض إلى فصل نظري لا وجود له في الواقع، وهي أقرب للحصص المدرسية منها إلى الوقائع التاريخية. فنحن، على سبيل المثال، نفصل بين الحداثة والاستعمار، بين النهب والسلب والحروب التي قامت بها الإمبراطوريات والدخول الهائلة التي راكمتها حملات القرصنة على شعوب العالم.