الذكرى السنوية لتشرين

خلاصة تشرينية: عدم الهرولة وراء مغريات السلطة وأكاذبيها وعدم التصالح معها على حساب المصلحة العامة

شهران ago

بشار حاتم

لا يحتاج الواقع العراقي لمُنظرين أو مُحللين سياسيين ليسردوا لنا إشكالاته فهو أوضح من مرآة الغريبة والغالبية تعي جيدًا أن الأحزاب الفاسدة التي تقبض على الدولة العراقية تحكم وفق مبدأ الاستئثار بالسلطة والاستحواذ على الريع وتكديس المال. وقد تحامل وصبر العراقيون بما فيه الكفاية على هذا النظام السياسي المعطوب الذي لا يمتلك رؤية حضارية لمشروع الدولة وخدمة إنسانها المقهور. وكان الانفجار الجماهيري في العام الماضي مبررًا وحتميًا بعد اصرار السلطة على اللعب على نفسية المواطن العراقي.

تشرين.. جبهة ثالثة

شهران ago

منتظر ناصر

احتفل ثوار تشرين أمس (1 تشرين الأول أكتوبر 2020)، بالذكرى الأولى لانتفاضتهم الفريدة، فملأوا الساحات هتافا في محاولة لاسترجاع زخم التظاهرات التي حققت مكتسبات ونزفت خسارات، غير أنها شكلت علامة فارقة في تاريخ العراق الحديث، ليس بوصفها أول انتفاضة سلمية منذ عقود، بل لأنها أحدثت موجة من التحولات الاجتماعية والسياسية الهائلة، كان من بينها إسقاط حكومة دائمة لأول مرة منذ وثبة كانون 1948 (سقوط حكومة صالح جبر) التي لم تشهد ما شهدته انتفاضة اليوم، من شعبية واتساع وتأثير.

تلك التحولات تجلت في بروز جيل جديد شكل العمود الفقري للاحتجاجات الشعبية، لاسيما ممن ينتمون للفئة الع

تشرين المجد بين التباهي الذاتي والجرأة على فضح لصوص الثورات في الحاضر!

شهران ago

علاء اللامي

مع اقتراب الذكرى الأولى لانتفاضة تشرين المجيدة التي تمر اليوم، سارع بعض المدونين العراقيين على مواقع التواصل إلى التباهي حقا وباطلا بأنهم - مثلا- لم يشككوا كغيرهم - أحزابا وأفرادا - بانتفاضة تشرين منذ ساعاتها الأولى، وبأنهم توقعوا أحداثها وانجازاتها بهذه الطريقة أو تلك، وأنهم شخصوا كذا وأشاروا بثاقب بصيرتهم إلى كيت! وكل هذا يعني أن الانتفاضة ذاتها تراجعت إلى الخلف، وأصبح الشغل الشاغل لهؤلاء المتباهين هو قضية "إثبات نسبهم العشائري بالانتفاضة"!