إيران

الشيعة والإسلام السياسي

Submitted on Mon, 05/13/2019 - 10:16

على الرغم من أنّ مصطلح "الإسلام السياسيّ" حديثُ العهد، فإنّ الإسلام اختلف عن سائر الأديان في جمعه بين النبوّة والحكم خلال الفترة المدينيّة. ولكنّ هذا الأمر تفكّك بعد وفاة النبيّ طبعًا، ليؤكّدَ أنّ "عهدَ الإسلام" وفق هذا التصوّر قد انتهى، وليبدأ "عهدُ المسلمين" الذين لم يُجْمعوا على نمط محدّد من الحكم، فتباينتْ تجاربُهم السياسيّة بشكل كبير خلال الفترة الراشديّة وما بعدها في اختيار الحاكم وشرعيّة السلطة.[1]

انقسم المسلمون حول تصوّرهم لـ"مسألة الحكم" إلى مدرستين أساسيّتين هما: مدرسة الخلافة، ومدرسة الإمامة.

القنصل وعورات "الدولة"

Submitted on Sun, 01/13/2019 - 19:06

منتظر ناصر

أثير جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس الخميس، بشأن ظهور القنصل العراقي في محافظة مشهد الايرانية ياسين شريف نصيف، في مقطع دعائي لمركز تجميل ايراني، متحدثا بلغة ركيكة تكشف عن عورات عدة في نظامنا السياسي ومنظومتنا الدبلوماسية الهشة:

١- خضوع أهم المناصب لتمثيل البلد في الخارج (وهي مناصب السفراء والقناصل) الى محاصصة الاحزاب والعوائل بعيدا عن الكفاءة والمهنية، ولازلت أتذكر كيف تم إرسال أول دفعة منهم لأول مرة منذ سقوط نظام صدام حسين، وكان بينهم مجموعة من الجهلة والأميين، ممن لا يملكون سوى مؤهل واحد وهو الولاء لهذا الحزب أو ذاك، دون النظر الى المواصفا

إيران بين الشيطنة والتقديس

Submitted on Wed, 06/28/2017 - 23:53

منذ قيام الثورة الإسلامية والنخب الإيرانية تتسابق مع الزمن لتقديم بلدهم كقوّة إقليمية يسعى من أجلها الإيرانيون في كل لحظة. لقد أضحت نموذجاً يثير الإعجاب من نواحٍ عدّة ؛ بنية تحتية واقتصاد متماسك إلى حدٍ كبير ومؤسسات رصينة. وتحتل القوّة العسكرية رتبة متفوقة على نظيراتها العربيات فضلاً عن تنافسها الدؤوب مع جارتها تركيا.

يتعامل المجتمع الدولي مع إيران كدولة متماسكة تتمتع بسياسة خارجية تتعامل بنديّة مع خصومها المعجبين بها! ولا زالت الدبلوماسية الإيرانية تحقق نجاحاً واضحاً في كيفية امتصاص الأزمات بفضل حنكة ساستها.

Tags