فنزويلا

مادورو وسياسة ربع الثورة وخُمس الاشتراكية: لماذا يبقى غوايدو طليقاً؟

سعيد محمد

لندن تستمرّ الإدارة الأميركية في تنفيذ انقلابها الكلاسيكي الطابع على فنزويلا، متخذة خطوات تصعيدية متدرجة تضيّق الخناق على النظام البوليفاري، بينما يظهر الرئيس مادورو تردّداً واضحاً في تبنّي سياسة مواجهة حاسمة لن تؤجل القدر المحسوم.

فنزويلّا ونظريّة الأمن القوميّ الإسرائيليّة

أحمد بلال

على مدار العقود السبعة الماضية مرّت نظريّةُ الأمن الإسرائيليّة بعدّة متغيّرات، وذلك بحسب قوّة "إسرائيل" وقوّةِ أعدائها والأراضي التي تحتلّها أو تنسحب منها. إلّا أنّ ثمّة أبعادًا للنظريّة ظلّت ثابتةً منذ أن حدّدها مؤسِّسو الكيان. أهمُّها: العلاقةُ مع الولايات المتّحدة كقوّة عظمى؛ والقدرةُ على ردع العدوّ حتى لا يفكّر في الحرب؛ ونقلُ الحرب خارج حدود الكيان الصهيونيّ.

موقع فنزويلّا في"الحديقة الأميركيّة الخلفية"

إسماعيل إبراهيم

تجدُ سياسةُ الولايات المتّحدة مجالَها الحيويَّ ومسرحَ حَراكها، حربًا وسلمًا، بناءً على نواياها الإلحاقيّة، وعلى عقيدة "الأمن القوميّ الأميركيّ." ووفق المنظور الأميركيّ الشماليّ هذا، فإنّ أميركا اللاتينيّة تحديدًا ليست سوى "الحديقة الخلفيّة" للولايات المتّحدة؛ وأمّا العالم كلّه، ولا سيّما البلدانُ الغنيّة بالثروات والمواقع العسكريّة الإستراتيجيّة، فهو من ضرورات "الأمن القوميّ الأميركيّ."

تقوم السياسةُ الأميركيّة، بشكلٍ عامّ، على ثلاثيّة: "العدوّ والحرب والفرصة." سنة 1823، بدأ الرئيس الأميركيّ جيمس مونرو الحديثَ عن ضرورة توسيع الاتّحاد الأميركيّ جنوبًا، بع

وسوم

دروس لنا من التجربة الفنزويليّة

محمد صالح الفتيح

أعلن الرئيسُ الفنزويليّ الراحل، هوغو تشافيز، خلال ولايته الرئاسيّة الثانية، وتحديدًا في العام 2005، أنّ بلادَه ستبني اشتراكيّةَ القرن الحادي والعشرين ــ وهو نموذجُ الاشتراكيّة التي نظّر لها الاقتصاديُّ الألمانيّ هاينز ديتريخ، الذي اعتبَر أنّ اقتصادَ السوق الحرّ واشتراكيّةَ القرن العشرين أخفقا في معالجة الفقر والجوع والاستغلال.

وسوم

فنزويلا والعراق لعبة التدمير المقلوبة!

علاء اللامي

كمواطن عراقي يجهل الكثير من التفاصيل الصغيرة وحتى الكثير من الرئيسة عن الوضع في فنزويلا، لا أستطيع أن أمنع نفسي من طرح الأسئلة التالية، من موقع التضامن مع الشعب الفنزويلي وقيادته التقدمية المعادية للإمبريالية والصهيونية لفهم حقيقة ما حدث ويحدث في ضوء ما طرحة الباحث الاقتصادي الأميركي مايكل هادسن والذي تجون رابط اللقاء معه في نهاية المقالة :

*لماذا تساهلت القيادات البوليفارية الى هذا الحد مع الطبقة الأوليغارشية "الطغمة المالية" وتركتها تهرب برؤوس أموالها الى الخارج؟

*لماذا خضعت لواقع حظر قيام صناعة نفطية وطنية في داخل فنزويلا والذي كان مفروضا في عهد

أزمة فنزويلا: ما العمل؟

مايكل هادسن

أعادت أزمة فنزويلا الأخيرة فتح نقاش سياسي واقتصادي واسع في الولايات المتحدة الأميركية والعالم. هل كان هوغو تشافيز محقّاً في سياساته؟ ماذا عن تدخّل واشنطن المباشر في الأزمة لاسترداد ما خسرته اقتصادياً وسياسياً في أميركا اللاتينية؟ ما هي الحلول المُتاحة أمام فنزويلا اليوم؟

ما قد يحدث في فنزويلا: عودة الجنرالات

عبد الله السناوي

الأزمة المشتعلة في فنزويلا تكاد تلامس أجواء الحرب الباردة بالتصعيد على حافة التدخّل العسكري المباشر. لم تتورّع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التلويح بمثل هذا الخيار باسم الدفاع عن الحرية دون أن يكون الكلام مصدقاً، فلم يُعهد عن هذه الإدارة أيّة عناية بقضايا الحريات وحقوق الإنسان في أميركا اللاتينية ولا غيرها.

كيف خلق مختبر تغيير الأنظمة في الولايات المتّحدة قائد الانقلاب في فنزويلا خوان غويدو؟

دان كوهن و ماكس بلومنتال

خوان غويدو هو نتاج مشروع عقد من الزمن أشرف عليه نخبة من المدربين المختصين بتغيير الأنظمة ومقرهم واشنطن.

أوجه الشبه والاختلاف بين العراق وفنزويلا! كوارث الاقتصاد الريعي والعدوان الأميركي على فنزويلا.

علاء اللامي

أنشر هنا فقرات منتقاة من مقالة موثقة تحتوي على معلومات ثمينة جدا حول الوضع المتأزم في فنزويلا حيث النظام اليساري البوليفاري يتعرض لعدوان أميركي وشيك ومعلن، ومع هذه الفقرات أنشر مقارنات سياقية مع الوضع العراقي. لن أعلق على استنتاجات كاتب المقالة -طلال الربيعي - ولكن يهمني أن أقتبس منها هذه الفقرات التي يفهم منها وبسهولة ووضوح أن الاقتصاد الريعي في الدولة النفطية هو كارثة معلقة على رؤوس الشعوب، ومتى ما حاولت هذه الشعوب أن ترفع رأسها تُرِكَت صخور الريع النفطي تسقط عليها، مستغلة تقصير الأنظمة الحاكمة وذات التوجهات التقدمية.

لماذا يجب ان تهمنا فنزويلا؟ 

صائب خليل

ما يجري على فنزويلا يبدو ظالماً، لكن لماذا يجب ان يهمنا أي ظلم في العالم؟ لماذا لا نكتفي بالاهتمام ببلدنا ونرفع شعارات مثل: "العراق اولاً" أو "مصر أولاً" أو "لبنان أولا"؟.

دعونا ننظر كيف "يعمل" هذا العالم، ولنأخذ فنزويلا نفسها مثالاً أولا.

لنبدأ بالتأكد من أن فنزويلا تتعرض إلى ظلم حقيقي، فالتشويش من الشدة ان يطال أشد الأمور وضوحاً. الغرب يحاول ان يروج أن مادورو ليس رئيساً شرعياً للبلاد، وأن رئيس البرلمان هو الشخص الشرعي لهذا المنصب.

وسوم