ثورة،العشرين

طبعة ثورة العشرين الثانية:سماتها؟/2

شهران 3 أسابيع ago

عبدالاميرالركابي:ترفع مدرسة الالتحاق بالغرب سلاحا حاسما يكاد يكون باترا، يرفض قطعا اي ميل الى مايسمى "الخصوصيات"، فلا نموذج يمكن او يقبل على الاطلاق، الا نموذج الغرب وما يؤول اليه وينتمي لعالمه، باعتباره "الممكن الوحيد" الذي لاممكن غيره، وهذا الحكم ينطبق على المعمورة برمتها، وينسحب على تاريخها بلا استثناء، ويخضعه له ولالياته، وكل هذا يمارس مشفوعا بدعوى العلم والعلمية، والحداثة والعصر ومعارفه وعلومه، باعتبارها علوم نهاية التاريخ والزمان، ومنتهى حدود العقل.

قرن ثم تنبعث ثورة العشرين (2/2)

بعد اقل من ثلاث سنوات، سيحل حدث فاصل في تاريخ العراق الحديث، وسيكون كذلك لمرتين، مرة لانه علامة كبرى بحد ذاته، ومرة لانه ياتي بعد قرن من الزمن، وقد بدأ تاريخ العراق يفصح عن كينونته التاريخية، مع انه يسبح في الخراب والكارثة، عابرا على مدى تشكله الوطني الحديث منذ القرن السابع عشر،ثلات حقب: قبلية، و دينية تجديدية، وايديلوجية، وكلها رؤى احادية، جزئية تنتمي للوجه الطاريء على كينونة العراق المجتمعية المزدوجة.