الوطنية،العراقية

عراق بلا"وطنيه"ولاعقل فعال؟/3

شهران ago

عبدالاميرالركابي:تبدأ "الثورة الوطنيه" العراقية اليوم ومن هنا فصاعدا بالاكتمال واكتساب مايوافق طبيعتها وماهي مطابقة لجنسه، باعتبارها ثورة مفهومية تحولية" انقلابيه" على صعيد المجتمعية بحد ذاتها بما هي كظاهرة، مع مايتعدى الحدثية الصرفة غير الناطقة عن مكنونهاكما هي غالبة حتى اليوم، بعدما أمضت قرنا من الزمن، الياتها خلالها تفعل حدثيا بلا تصور مطابق من جنسها، لتعديها الممكنات والاشتراطات القائمه، ماقد جعل واوجد من ثم اشكالا من "الاحداث الثورية" ماتزال مستمرة وتتجدد، بالاخص اليوم ومؤخرا منذ تشرين عام 2019، فحدث 31 حزيران 1920 و14 تموز 1958 الثوريان التحوليتان ( سنعالج الفرق بين الحدث الثوري والث

عراق بلا "وطنية"ولاعقل فعّال؟/2

شهران ago

عبدالاميرالركابي
خلافا لاي من المواضع الأخرى على مستوى المعمورة، وجد العراق في العصر الحديث كدالة وموضوعة تحد للغرب ومنجزه ومشروعه، باعتباره محطة ولحظة " مابعد" متقدمه على صعيد ممكنات كشف النقاب عن الظاهرة المجتمعية، الامر الذي ظل ينتظر التعامل الواجب مع بداياته المجتمعية ومضمرها الكامن فيها، وهو ماكان قد كشف حدود الغرب، ومستوى قدرته على التصدي الناجح للمهمة الأكبر المطوية، والتي واصلت تحديها العقل البشري، مفصحة عن حدوده، ونطاق قدراته، والمتاح له من أسباب مقاربة الظاهرة المجتمعية ومنطوياتها.

الوطنية اللاوطنية: ثورة أكتوبرالثانية/3

4 أشهر 4 أسابيع ago

عبدالاميرالركابي: عاش العراق مابعرف بتاريخه الحديث كحالة ومسار، منطويا على استهداف رئيسي يتمحور حول فك رموز ومنطويات كينونته الازدواجيه، الامرالمطابق لنمط بنيته، وظل يحكم اليات دورات تاريخه السالفه من دون تحقق، مع استمرار هيمنه حالة التعذر والنكوص تكرارا خلال دورتين، اورثتا في الدورة الأولى السومرية البابلية الابراهيميه، المنظور التعويضي النبوي التوحيدي، وبناء المملكة المفارقة للارضية، "مملكة الله على الأرض"، في حين تركت الدورة العباسية القرمطية، "الانتظارية" دالة على الاستحالة التحولية في الدورة الثانية، الى ان دخل العالم والمجتمعات الأحادية طورها الأخير، الأعلى، الممهد لانتهاء سطوة الأحا

الوطنية اللاوطنية: العراق كنموذج صارخ/2

5 أشهر ago

عبدالاميرالركابي: ينبغي ان نكون مهيأين للتعامل مع هذا النفر من المتصدين لل "الوطنية الحديثة" بداية بالنظر لهم كما هم، وحيث هم، من جهة باعتبارهم ظاهرة غير منتمية لافراز اشتراطات واحكام ومقتضيات الذاتية الوطنية العراقية، الازدواجية بنية وكينونة، وفي الوقت نفسه كونهم بالأحرى وعكس ظنهم، خارج "الغرب الحديث" كماهو، ومن غير الجائز الذهاب لنسبتهم اليه كما قد يغري الحكم المبني على الظاهر والسطحي من ملامح ظاهرتهم، فالالتحاق بالغرب وتوطينه كبديل عن الذات المتعذرة، لا يجعل من هؤلاء منتمين للظاهرة الغربيه، وبالمعنى التاريخي ـ لا الاستعماري ـ هم بالأحرى عالة على الغرب وظاهرته، ومما يحد من ممكناتها الضخم

الوطنية العراقية و - خيانة- النخبة الحديثة (1/2)

   ترددت وانا اصوغ عنوان المقال الحالي بين صفتين، الاولى "خيانة"، انسبها هنا للنخبة المسماة حديثة، والثانية "تصاغر، او صغار"، وقد اخترت الاولى بسبب ماوجدته فيها من قرب الى الشمول، ولانطوائها على المعنى المتضمن في الثانية، فالفعل الذي مارسته النخب من متعلمي وافندية العصر المعروف بالحديث، منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، و في العراق منذ ثلاثينات القرن المنصرم، هو تماما فعل تصاغر معرفي، او نكوص امام تحد يرتقي لمستوى الضرورة التاريخية، او انتكاس وعجز ينم عن بنية معرفية تكوينية، الا انه في الاجمال والحصيلة والاثر المتولد عنه، قد افضى لحصيلة، وادى لنتائج على المستوى