تطبيع

عندما تتحوّل الجنسيّة إلى معبر للصهيونيّة

منذ أعلن الكوميدي الفرنسي (ذو الأصول التونسية اليهودية) عن نيّته اعتلاء ركح المسرح الروماني بقرطاج يوم 19 تموز (يوليو) المقبل، حتى اندلعت «الحرب» على فايسبوك. من جهة، هناك مناهضو التطبيع مع «إسرائيل» الرافضون لأن يكون هذا الصهيوني ـ باعترافه الشخصي ـ أحد ضيوف «مهرجان قرطاج».

ومن الجهة المقابلة، صهاينة، تونسيون متصهينون، و«المؤلّفة قلوبهم» من غلاة «الليبراليين»، الذين يخفون بصعوبة كرههم التقليدي لكلّ ما له علاقة بـ «العروبة» وما يعتبرونه «خطاباً خشبياً وأيديولوجياً» قديماً عن قضية فلسطين.

وسوم