لبنان

بين فينيقيا المتخيلة وفينيقيا الواقع: جولة مصالحة

Submitted on Wed, 03/27/2019 - 02:55

حسين نور الدين

الشاعر الإغريقي ننوس عن أهل مدينة صور: «الناس الساكنون هنا ولدوا معاً هم والزمن... إنهم معاصرون للكون الخالد»

رافق الغموض إلى يومنا هذا الفينيقيين على الرغم من أنهم نشروا أعظم نتاج حضاري انعكس على اليونان وروما حينها وأعني الكتابة الألفبائية. يقول الباحث يوسف الحوراني في كتابه «مجاهل تاريخ الفينيقيين» إنه «لم يصلنا أثر مكتوب كامل مختص بالفينيقيين كنعانيي لبنان على الرغم من أنهم مبتكرو الحرف ومعلمو الناس الكتابة». ويوافقه المؤرخ توينبي في «تاريخ البشرية» أن سوريا عام 1250 ق.

الدولة المدنية بين الطائفية والدين

Submitted on Fri, 03/08/2019 - 17:37

محمد شقير

قد يصحّ القول إنّ النظام القائم في لبنان هو نظام طائفي وليس نظاماً مدنياً، وإنّ الدولة المدنية هي مطلب للعديد من الفئات والتّيارات، بما فيها التيار الديني في مجمله، الذي يرتضي نموذجاً محلّياً وواقعيّاً للدولة المدنية، بعيداً من أي إسقاط نموذجي قد يُمارس، يتضمّن أكثر من استلاب، أو اغتراب عن الذات والانتماء.

وقد يصحّ أن يقوم هذا المفهوم للدولة المدنية على الأسس التالية: العلموية، والعقلانية، والعدالة، والديموقراطية كآلية لإنتاج السلطة، والمصلحة الوطنية كمعيار لممارستها، والكفاءة كميزان لملئها، وتلبية حاجاتها البشرية، ممّا يفضي إلى مواجهة الطائفية في مجمل مفرداته

عن انسداد السياسة والخروج عن «النّظام»

Submitted on Sat, 01/12/2019 - 02:02

عامر محسن

ألاحظ بشكلٍ متزايد، خلال النقاشات السياسية مع الرفاق، أنّ هناك خللاً أساسياً يظلّل كلامنا عن السياسة. حين نتكلّم في الأوضاع والخيارات والتحليل، ونتجادل في الرأي الأصلح أو الأفضل، أو الأكثر أخلاقية ومثالية، فإنّنا غالباً ما نقارب النقاش كأننا «ذوات متعالية»، محايدة؛ أي كأننا - مثلاً - جميعاً أرستقراطيون، لا حاجات لدينا ولا قيود علينا، وجلّ ما علينا فعله هو أن نكتشف - بالعقلانية والحكمة - «الرأي الصحيح» بالمعنى المطلق للكلمة.

الدَّين العام و«نهاية العالم»: عن البدايات الجديدة

Submitted on Thu, 12/20/2018 - 12:12

عامر محسن

أزمة النظام: المشكلة هي أنّه حين كنت تكتب عن مشكلة الدين العام قبل سنوات، وتحذّر من الحائط الذي نتّجه الى الاصطدام به، لم يكن أحدُ يهتمّ أو يأخذ الكلام على محمل الجدّ؛ أمّا اليوم، حين أصبحت المشكلة حقيقية ـــ وصار الحائط أمامنا مباشرة ـــ وشعر الكلّ بالأزمة وساد الاقتناع بأنّنا في حالة إفلاسٍ مؤجّل، أصبح الكلام عن الدين واستحالة دفعه يجرّ عليك الاتّهام بأنّك «تهزّ الثقة» بالاقتصاد الوطني وتثير الذعر وتستدعي الأزمة (أنت، وليس سياسات العقود الماضية والاستدانة بلا حساب وإهدار إمكانات الوطن وفرص التنمية).

أضواء من بلاد الأرز 

Submitted on Sun, 07/23/2017 - 11:58

لم يتسنى لي فرصة زيارة دول الجوار العراقي،بأستثناء الاْردن،وتركيا واللتان لم تكونا سوى معابر للابعد،وفِي الآونة الاخيرة،حصلنا على دعوة لالتئام شمل الأصدقاء في بيروت (26/6-5/7)من احد اصدقاءنا المقربين والممتدة علاقتنا معه الى حقبة السبعينيات،تلك الفترة المجسدة لبداية تفتحنا الفكري والانساني،وانزلاقنا على سكة المعرفة المتنوعة والشروع في بناء جدلية هويتنا وعالمنا بما يلائم قرائاتنا اكثر من واقعنا المختزن آفاق محدودة. كنا موجة من الحداثة اليسارية المتعددة الاهتمامات(أدب،فلسفة،سياسة،علوم،اقتصاد،فنون،،اجتماع،لغات،،الخ)والمتشاركين في تقاطعاتها،ومجالاتها الحيوية.

Tags