د.عادل سمارة

العراق: أسئلة في الحراك الشعبي

عادل سمارة

(1)

العراق والمثقف

لا بد من التذكير هنا بالفارق بين المثقف المشتبك والمثقف المنشبك. فالمنشبك مرتبط بالسلطة أيا كانت، أو بعدة سلطات كونها سلطات، ، يخشى الخضات فما بالك  بالانتفاضات، ينقد النظام من باب الغزل والتقرُّب وخداع الجماهير لا أكثر، تقوده كما قال لينين “الروح الحلقية” اي الحفاظ على تميز ما له سواء في علاقته بالسلطة او علاقته بالجماهير. هؤلاء كأهل الأعراف. حينما حصلت كوميونة باريس وقف ماركس معها وهو يعرف انها لن تنتصر، بينما كان بوخارين يتظِّر لحمل السلاح قبل الكميونة، وحينما حصلت هاجمها. التقليل من توجه الجماهير خطير وخبيث.

كلام في العراق:

الكاتب الفلسطيني عادل سمارة
كتب الرفيق وائل ادريس على صفحتي نقدل لتحليلي لما يحدث في العراق، لكن الصفحة لم تقبل ردي لأنه طويل نسبيا، لذا انشره هنا.اهلا رفيق وائل،
كل تحليل ممكن وله أسانيده، ولكن المنطلق الفكري/الطبقي هو الحاسم دائماً . طبعا هذا راي لا ألزم به احدا.
سمعت من كثيرين مثل ما تقوله.
أنا لست على اطلاع مناسب على ما يدور في العراق، والمهم أن رايي لا يقرر مسار الحدث، ولو كان يقرر لكنت حذرا حد الخوف لأن مصير الناس هو الأهم.

إشتباك فك الارتباط إبَّان التحول من الإمبريالية للعولمة: عُجالة قراءة في أطروحة سمير أمين

د.عادل سمارة

ملاحظة: ليس هناك من إجماعٍ على تغيُّر حقيقي في النظام الرأسمالي العالمي مما يستدعي تسمية الحقبة الجارية بـ العولمة، وهي الفترة التي بدأت، تقديراً،  مع الربع الأخير من القرن العشرين وحتى اليوم  كفترة شديدة القِصر تاريخياً. لكن قِصرَها هو تكثيف لأزمة النظام الراسمالي العالمي.

قراءة في كتاب: حرب 2006 بين  حزب الله وإسرائيل

قراءة في كتاب “حرب 2006 بين حزب الله وإسرائيل” – حزب الله : تفوق القائد والمقاتل، والكيان: ارتباك الإثنين

تأليف مان. م. ماثيو

ورقة صادرة عن مركز الأسلحة المشتركة للجيش الأمريكي.

ترجمة مؤسسة الدراسات الفلسطينية 2008 

حزب الله : تفوق القائد والمقاتل

والكيان: ارتباك الإثنين

عادل سمارة

 تعالج هذه الدراسة الإشكال الكبير الذي وقع فيه الكيان الصهيوني بسبب عدوان 2006 على لبنان مستهدفا اجتثاث حزب الله.

لأجل من يستهدف نوري المالكي فلسطين!

لفت نظري مشكورا الصديق أسعد شبيطة إلى حوار ومناكفات بين إخوة عراقيين بعضهم ينسب للفلسطينيين كشعب الدور الإرهابي الأول في العراق يقود هذا التيار السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق سابقا وأحد ثلاثة نواب الرئيس العراقي حالياً ، ويقود الفريق الآخر الذي يعقلن الأمر ويفند المزاعم توثيقا الأستاذ علاء اللامي وهو عربي عراقي.

وكنت أود أن اكتب عن الأمر مطولا. ولكن الاهتمام الذي ابدته قناة الميادين مؤخرا بالسيد المالكي جعل من الأفضل بعض الكلام عن الأمر، فهذه القناة تمسح ما تقدمه لصالح المقاومة عبر وجبات غسيل لكثيرين!!!

بداية، ليس الفلسطيني مقدسا بل قضيته.