الأخبار

الزرفي بين التوافق على تغييره... ومحاولة تمريره

شهران أسبوع واحد ago

بين التوافق على استبداله، ومحاولات البعض تمريره برلمانيّاً، مقابل تقديمه ضمانات تحفظ مكاسبه، يبدو مصير المكلّف بتشكيل الحكومة العراقية عدنان الزرفي عالقاً، بانتظار جلاء الاتصالات السياسية التي تشهد سخونة مرتفعة

بغداد | فشل أركان «البيت السياسي الشيعي»، أمس، في إيجاد بديل من المكلّف لرئاسة الوزراء عدنان الزرفي. الاجتماع الثاني، في منزل زعيم «تيّار الحكمة الوطني» عمّار الحكيم، وبمشاركة ممثلين عن «التيّار الصدري»، أسفر عن نتيجة «إيجابية» واحدة، تقضي بـ«البحث عن بديل من الزرفي، وإيجاد مخرج يحفظ ماء وجه المكلّف».

حسم هيكلية «الحشد»: عبد المهدي ينتصر للفيّاض

الأخبار: حلّ «الأمر الديواني 331» معضلة «هيكلية الحشد». تبنّى عادل عبد المهدي رؤية فالح الفياض للأمر، ليكون ذلك انتصاراً للأخير على حساب أبو مهدي المهندس. موقع المهندس كرئيس أركان يثبّته قائداً ميدانياً أول لـ«الحشد»، فيما موقع الفياض يخوّله صلاحيات كبرى، من شأنها إعادة رسم صورة هذه المؤسسة، لناحية وجهها القيادي

بغداد | حسم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، شكل الهيكل التنظيمي لـ«هيئة الحشد الشعبي»، بعد تجاذب طويل بين مقترحين: الأول لرئيس «الهيئة» فالح الفياض، والثاني لنائبه أبو مهدي المهندس (راجع «الأخبار»، عدد 3855).

ملف خاص /خمس سنوات على سقوط الموصل: هل يعود «داعش»؟

الأخبار

الـ 10 والـ 13 من حزيران/ يونيو 2014. تاريخان لن يُمحَيا من الذاكرة الجمعية العراقية. في الأول إعلانٌ لسقوط الدولة، وفي الثاني دعوةٌ إلى استعادة هيبتها. أسباب السقوط المدوّي لمدينة الموصل بيد «تنظيم داعش» محلية وإقليمية ودولية، وتراكمية منذ اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها البلاد عام 2003. دوافع فتوى «الجهاد الدفاعي» أيضاً، وتأسيس «الحشد الشعبي» لاحقاً، كثيرةٌ كذلك.

وجبة ثانية من التسريبات: واشنطن تواطأت على لولا دا سيلفا

كشف موقع «ذي إنترسبت»، أمس، عن الجزء الثاني من التسريبات التي طاولت وزير العدل البرازيلي الحالي سيرجيو مورو، والمدعي العام ديلتان دالاغنول، والتي أظهرت تواطؤاً بين الطرفين لتلفيق ملف اتهاميٍ يطاول الرئيس الأسبق للبرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

المؤامرة التي أطاحت بحكم اليسار

كشف موقع «إنترسبت» النقاب عن وثائق سرية تُدين فريق التحقيق والقاضي المُكلّفين بقضيّة «الغسل السريع». هؤلاء حاكوا مؤامرة كان ضحيّتها الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا داسيلفا، بهدف منعه هو وحزبه من العودة إلى السلطة

مجموعة هائلة من الوثائق السرية سُرّبت عبر موقع «ذي إنترسبت»، تكشف عن أن المسؤولين عن التحقيق في قضية الفساد «الغسل السريع»، تآمروا لمنع عودة لولا دا سيلفا إلى السلطة العام الماضي.

مصر تودّع الـ "بهية" محسنة توفيق

نعت نقابة المهن التمثيلية في مصر الممثلة محسنة توفيق التي رحلت في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين عن 79 عاماً. عبر صفحتها الفايسبوكية، قالت النقابة إنّ الجنازة ستشيّع بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة، فيما اعتبرت وزارة الثقافة في بيان أنّ «الإبداع الدرامي فقد أحد علاماته التي تميزت بالأداء الفني الصادق». 

ولدت توفيق في كانون الأوّل (ديسمبر) عام 1939 وبدأت مشوارها الفني مبكراً مع المسرح المدرسي قبل أن تتخرج من كلية الزراعة. 

حراك إخراج الأميركيين من العراق يتسارع

على رغم أن القانون الخاص بإخراج القوات الأجنبية من العراق لا يزال في إطار النظري، ولم يتحول إلى مشروع بعد، إلا أن القوى المناهضة لوجود الولايات المتحدة تؤكد عزمها على المضي فيه، في ظلّ توقعات بإمكانية أن يبصر النور في شباط/ فبراير المقبل

دفعت الزيارة الخاطفة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للعراق أواخر العام الماضي، القوى السياسية المناهضة لوجود الولايات المتحدة في بلاد الرافدين إلى تزخيم تحركاتها في هذا الاتجاه. على المستويين الشعبي والبرلماني، تلوح في الأفق مبادرات يؤمل أن تفضي في شهر شباط/ فبراير المقبل إلى إمرار قانون في البرلمان يدعو إلى إخراج القوات الأجنبية من العراق.

العراق: الجريمة مستمرة في نهب الآثار واللوحات الفنية

انصب اهتمام الأميركيين على سرقة الآثار العراقية، في حين ركز الإسرائيليون على نهب كل ما له علاقة بالوجود اليهودي في بلاد الرافدين. دوائر رسمية أردنية شاركت أيضاً في السماح بانتقال هذه الكنوز المهربة إلى بلدها، ومن ثم الموافقة على شحنها إلى الخارج، لأهداف مادية بحت. وقائع نهب معلن لقرن من إنجازات المدرسة التشكيلية العراقية

بغداد | بلايا العراق لا تعد ولا تُحصى منذ أن حلّ الطاعون الأميركي في بلاد ما بين الرافدين، وما تلاه من تدمير وسرقة للآثار والمتاحف من قِبل الأميركيين وجيوشهم التكفيرية الجرارة.

«عاشق إسرائيل» جايير بولسنارو رئيساً للبرازيل

فاز مرشح «اليمين المتطرّف» الملّقب بـ«ترامب البرازيلي»، جايير بولسنارو، بانتخابات الرئاسة في البرازيل، حاصلاً في الدورة الثانية على 55,1% من الأصوات أي ما يعادل 58 مليون صوت، بفارق 10 نقاط عن منافسه مرشّح حزب العمّال وأحزاب اليسار فرناندو حداد الذي حصد 44,9% ما يعادل 47 مليون صوت، بحسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا ليل أمس.