الصهيونية

عالم اجتماع إسرائيلي: الصهيونية ذات طابع استعماري ضد سكان البلد الأصليين الفلسطينيين

5 أشهر أسبوعين ago

زهير أندراوس عالِم اجتماع إسرائيليّ: “الحركة الصهيونيّة ومنذ البدايات الأولى لمشروع الاستيطان اليهوديّ في فلسطين احتقنت بطابع استعماريّ- كولونياليّ إزاء الفلسطينيّين سكّان البلد الأصلانيّين”

نشر مركز مدى الكرمل مقالًا بعنوان “أوجه الشبه بين الكولونياليّة الصهيونيّة والكولونياليّة الأوروﭘـيّة”، لكاتبه شفير ﭼرشون وهو عالِم اجتماع يهوديّ إسرائيليّ وأستاذ في جامعة كاليفورنيا في سان دييـﭼو، ترجم المقال وقدّمه أنطوان شلحت.

يقول شلحت أنّ “أهمّ خلاصة يتوصّل إليها شفير في هذه المقالة، وفي كتابه عمومًا، تتمثّل في أنّ الحركة الصهيونيّة، ومنذ البدايات الأولى لمشروع الاستيطان اليهود

أولادنا وأولادهم في المنظومة الأخلاقية الإسرائيلية

سنة واحدة ago

جوزيف مسعد

دأبت الجهود السينمائية الصهيونية الأميركية على تصوير استعمار فلسطين واستيطانها على أنها «النضال اليهودي للتحرر الوطني»، وكانت هذه الجهود قد أحرزت أهم انتصار لها عبر النجاح الباهر الذي حقّقه الفيلم الهوليوودي الصهيوني «الخروج» Exodus عام ١٩٦٠، والذي جيّش المشاعر المساندة لإسرائيل، وما فتئ حتى اليوم يمثّل مصدر إلهام للشباب الأوروبي والأميركي الصهيوني. فالفيلم لا يذكر كيف قام الصهاينة بغزو وطن الفلسطينيين وطرد معظم شعبه وسرقة أراضيه، بل يصوّر الفلسطينيين كعقبة من الكراهية وقفت في وجه إقامة وطن حصري لليهود.
المنظومة الأخلاقية المتفوّقة

لا تمنحوها ورقةَ التوت!

رنا بشارة

أثناء عملي على أطروحتي الجامعيّة قبل أعوام، وقعتُ على ملصقٍ إعلانيّ، باللغة العبريّة، لمنظمة "إيرغون" الإرهابيّة الصهيونيّة. الملصق، الصادر سنة 1946، جاء بعنوان "الحلّ الأوحد،" ويُظهر خارطةً لـ "أرض إسرائيل،" التي تشمل فلسطينَ التاريخيّة والأردن، وعلى امتداد الخارطة رسمٌ لبندقيّة. المشروع الصهونيّ كان، منذ البداية إذًا، يهدف إلى احتلال ضفّتَي نهر الأردن، الشرقيّة والغربيّة، وإلى طرد السكّان الفلسطينيين الأصليين، باستخدام وسائل القتل والتجويع والترهيب.

هل تغيّر هذا المشروعُ اليوم؟

 كلّا، قطْعًا.

قراءة في عقيدة القومية اليهودية

أحمد أشقر

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام".

الحملة المستعرة على حزب العمل البريطاني: معاداة السامية أم معاداة الاستعمار؟

جوزيف مسعد

يتمحور أغلب الجدل المستعر والمسموم الدائر في بريطانيا بشأن اتهام حزب العمل بمعاداة السامية حول التعبير عن معارضة القوانين والممارسات والأيديولوجيات والبيانات الإسرائيلية. فلا يمكن عاقلاً، على سبيل المثال، أن يفهم وصف ونستون تشرتشل لـ«اليهود الدوليين» في صحيفة «صنداي هرالد» في عام ١٩٢٠ بأنهم يخططون لـ«مؤامرة كونية لإسقاط الحضارة»، على أنه ليس تعبيراً عن معاداة السامية.

التمييز بين اليهودية والصهيونية في فكر أنطون سعادة

صفية أنطون سعادة

لقد تطرق سماحة السيد نصرالله في خطابه العاشورائي هذه السنة إلى ضرورة التمييز بين اليهودية والصهيونية فتطابقت نظرته وموقف أنطون سعادة الذي تناول هذا الموضوع منذ ثمانية عقود، والذي رأى أن مواجهة الصهيونية لا تكون بمحاربة الدين اليهودي بل بمعرفة جذور الصهيونية المرتبطة بالاستعمار الغربي لمنطقة المشرق العربي.

جان بريكمون: الحقيقة نتاج للمواجهة مع الخطأ

جان بريكمون، كاتب بلجيكي، وعضو «الأكاديمية الملكية للعلوم» في بلده، يتعرّض للانتقاد الشديد في فرنسا بسبب آرائه السياسية الإشكالية في كثير من وجوهها، أكان لدى نخب غربية أم هنا في الدول العربية.