زياد وليد

فرنسا والشام الجديد.. استراتيجية الخارج والداخل

3 أسابيع يوم واحد ago

زياد وليد

تتفاقم التحديات تباعًا في نظام المحاصصة الطائفية لتُضفي المزيد من التعقيدات على طريق كل حكومة جديدة تُشكل في العراق، بغض النظر عن نواياها الحقيقية..

الانتخابات المبكرة.. بين المرجعية والدستور والجدوى

9 أشهر ago

زياد وليد

لم تكن الانتفاضة العراقية في انطلاقتها مطلع تشرين الأول/أكتوبر واضحة المطالب، كما لم تحمل شعارًا غير عاطفي، على شاكلة "نريد وطن محترمًا .. نازل آخذ حقي" إلخ..

"الجرائم المعلوماتية".. تساؤلات التوقيت والتحديات

زياد وليد

قد يكون الوقت الحالي هو وقت طرح التساؤلات حول مسألة قانون الجرائم المعلوماتية أكثر منه وقت تقديم الإجابات الجاهزة، خصوصًا وأن القانون لم يُقر حتى لحظة كتابة هذه السطور، مع وجود رفضٍ "جزئي" له من جهات كأعضاء في مفوضية حقوق الإنسان، ونقابة الصحفيين العراقيين، وبعض البرلمانيين، فضلًا عن 

شبح الأقلمة.. سياسيون وإعلاميون وصهاينة يستغلون بؤس البصرة!

زياد وليد

مرة أخرى تعود قضية إقليم البصرة إلى الواجهة سياسيًا وإعلاميًا وكذلك على مستوى التعامل المحرّض من قبل أطراف خارجية، خارج البصرة، وخارج العراق. ولعل النظرة لإقليم كردستان ومعاناة سكان البصرة عاملان مهمان في تعزيز قضية إقليم البصرة كفكرة خلاصية بالنسبة للمواطنين هناك.

عودة الملف من جديد سياسيًا

الإثنين، الأول من نيسان/أبريل، صوّت مجلس محافظة البصرة لصالح تحويلها إلى إقليم مستقل إداريًا عن الحكومة الاتحادية ببغداد في جلسة استثنائية.

التطبيعيون مع الصهاينة يستغلون مأساة العبارة لبث سمومهم!

(فاجعة الموصل.. عراقيون يتضامنون وسياسيون يتناحرون وصهاينة يطبّعون!) من مقالة "تقرير إخباري" للزميل زياد وليد تحت هذا العنوان نشرها موقع "ألترا عراق"، أقتبس لكم هذه الفقرة التي تفضح الصهاينة والمتصهينين "العراقيين" الذين حاولوا استغلال كارثة العبارة المأساوية بكل خسة لدس سمومهم التطبيعية والترويج لدولة العدو الصهيوني في هذا المصاب الأليم والفاجع... كتب زياد (صهاينة يستثمرون الحدث.. وصفحات تُطبّع!..لم يترك الكيان الصهيوني الحادثة تمر دون اللعب على وتر العاطفة العراقية المتقدة في مثل هذه الأحداث، خصوصًا وأن الدولة العراقية لا زالت تعتبر إسرائيل عدوًا لا تربطها به أي اتفاقية أو معاهدة.

عمق العراق العربي.. هل من بديل؟

زياد وليد

مثل أي فكرةٍ يحملها نظامٌ يتهالك حتى يسقط فتسقط الفكرة معه، هكذا بدت القومية العربية عند شريحة واسعة من العراقيين الناقمين على نظام صدام حسين. الاستبداد والحروب والإبادات الجماعية وقمع الحريات وحتى الحصار الأمريكي الذي جوّع العراقيين في تسعينيات القرن الماضي ارتبط بالنظام ثم بالقومية العربية في ذهنية العراقيين.

 

التسوية التاريخية.. إصلاح حقيقي أم تهيئة لما هو أخطر؟

زياد وليد

  مبدئياً لا أعرف مدى جدية الطبقة السياسية العراقية على تقديم تسوية تاريخية حقيقية بين المكونات العراقية وبرعاية بعثة الامم المتحدة (يونامي) خصوصاً إن التجارب السابقة والشخصيات التي خاضت في مسألة المصالحة الوطنية فشلت فشلاً ذريعاً ومدوياً بل وأنتجت نقيضها.

وبغض النظر عن جدية متبنّي التسوية التي طرحها التحالف الوطني وتعهدت الامم المتحدة بتقديم كتلة سنية موحدة للتوقيع على الوثيقة وإمكانية تطبيقها, فمن المهم جداً طرح نقاش جدّي حول مآل هذه التسوية وبنودها, والى أين تذهب الكتل السياسية بنقاط التسوية المقترحة.

تعقيدات معارك ما بعد الموصل ومستقبل تنظيم داعش

بعد تحرير الموصل, يجري الحديث الآن عن مرحلة ما بعد الموصل ومستقبل داعش في العراق وسوريا. وكما هو واقع فإن التنظيم مازال يتواجد في تلعفر شمال شرق العراق, ومناطق غرب العراق مثل مدينة القائم الحدودية, وقضاء الحويجة غرب مدينة كركوك. وهذا يعني ان المعركة مع التنظيم عسكرياً لم تنتهي مع الموصل, مع إن سقوطها كعاصمة فعلية للخلافة وسيطرة القوات العراقية على ما تبقى من الجامع النوري الذي انطلقت منه الخلافة, يعني – نفسياً – إن مرحلة سيطرة على الاراضي الشاسعة في داخل المدن قد إنتهت.