إسرائيل،كردستان

نهاية الاستثمار الإسرائيلي في كردستان

شهر واحد أسبوع واحد ago

إبراهيم الزبيدي

لماذا يعشق السياسيون الكرد، من كلا الحزبين الكبيرين، أن يمدوا جذورهم إلى الخارج، ويمنعوها عن (جيرانهم) العراقيين؟

قطعوا صلة الرحم بين إقليمهم وشقيقته الكبرى بغداد

لم يخطر ببال قادة العمل السياسي الكردي العراقي، وخاصة البارزانيين، أن يأتي يوم تغادر فيه إسرائيل مقعد العدو رقم واحد للعرب، ويأخذ النظام الإيراني مكانها، فتصرف نظرها عن كردستان، وتنشغل بإرضاء مناطق أخرى، وحكومات أخرى، وأحزاب أخرى في المنطقة، ويتوقف استثمارها في حلم الدولة المستقلة التي عاش الشعب الكردي على أمل قيامها، بدعمٍ حازم وحاسم من إسرائيل وأميركا.

فبعد التطورات الأخير

سموم نتنياهو القاتلة في طيات تأييده لانفصال البارزاني عن العراق:!

إعلان رئيس وزراء دولة العدو نتنياهو تأييده لدويلة مسعود البارزاني جاء صريحاً واستفزازياً كالعادة واحتوى على ثلاث قنابل موقوتة في فقرة صغيرة. لنقرأ خلاصة الخبر أولا: (نتنياهو يدعم قيام دولة كردية. وقد عبّر عن موقفه الايجابي حيال قيام دولة كردية في المناطق الكردية بالعراق، مؤكدا أن الكرد "شعب شجاع ومؤيد للغرب حيث إنهم يتقاسمون نفس القيم، وعلاوة على ذلك فإن الدولة الكردية أثارت حفيظة تركيا).