ترامب

ترامب والإعلام الغربي من الانفلاوزا الإسبانية إلى كورونا

أسبوع واحد يومين ago

كتب منير التميمي: وإن يفعلها ترامب وذيوله اليوم فقد فعلها قبله - بقرن يزيد عامين - أسلاف له في بريطانيا واميركا عندما عمّدوا الوباء الذي نشره جندي اميركي من مينيسوتا في خنادق جيوش الغرب المتحاربة عام 1918 بإسم بلد بعيد عن فايروساتهم وحربهم ، فسمى الغربيون من أسلاف ترامب ومحرري الصحف البريطانية الوباء الذي جاء منهم وقتل بسببهم خمسين مليون انسان بإسم :
(( الانفلونزا الاسبانية )) ،

عن «إرث» ترامب الذي لا يشبه أسلافََه

شهر واحد ago

علي دريج

لا أحد داخل الولايات المتحدة وخارجها، بات قادراً على فهم شخصية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فالتنبؤ بما يفكر فيه الرجل أو ما سيُقدم عليه مستقبلاً، على صعيدي السياسة الخارجية والإجراءات العسكرية وحتى الاقتصادية، بات يعرّض صاحبه لتهمة «العرّاف».

صحيح أنّ الرئيس الحالي اشتهر بتقلّباته وغطرسته وغروره وحتى تهوره، أحياناً، فضلاً عن ارتكابه عدداً من الهفوات السياسية والدبلوماسية التي جعلته مثاراً للسخرية وعرضة للانتقاد مراراً، غير أنّ الخطوات السياسية والعسكرية والأمنية التي أقدم عليها (إعلان الرئيس الأميركي عن «صفقة القرن»، ومن قبلها إصداره أمراً باغتيال قائد «فيلق

وسوم

معركة الترشيح الرئاسي في الحزب الديموقراطي من «بو دجاج» إلى بايدن

أسعد أبو خليل

يخال أنصار الحزب الديموقراطي أن دونالد ترامب بات رئيساً إلى الأبد: يجلس ثقيلاً على صدورهم وهناك من يعدّ أيامه بثوانيها لشدّة وطأتها. والحزب الديموقراطي يتطلّع بتفاؤل إلى الانتخابات الرئاسيّة المقبلة في عام 2020 وهو يقلّل من احتمالات إعادة فوز ترامب. لكن تفاؤل الحزب الديموقراطي يعتمد على تقديرات مغلوطة. ١) يبالغ الحزب الديموقراطي كثيراً في نسب أسباب فشل حملة هيلاري كلينتون إلى مؤامرة روسيّة خطيرة للتأثير على الجمهور الأميركي.

وسوم

محاولة لفهم دونالد ترامب

محمد سيد رصاص

يحيل دونالد ترامب على التعاقد الكثير من الكتابات التي أسيل الحبر فيها منذ تسعينيات القرن الماضي حول (العولمة) واتجاه واشنطن لعولمة العالم أميركياً. هو يطرح فكرة (القومية الاقتصادية) من أجل إعادة الشركات الأميركية المستثمرة في العالم للأرض الأميركية، مع تزنير للولايات المتحدة بقوانين حماية جمركية ضد البضائع الأجنبية التي يمكن أن تنافس البضائع الأميركية، كماألغى التواقيع الأميركية على اتفاق المناخ وعلى اتفاق التجارة الحرة في منطقة الباسفيك، وسعى إلى تعديل (اتفاق نافتا) مع كندا والمكسيك، ويسعى لتقييد حرية الهجرة لبلد انبنى على المهاجرين.

أزمة الحكم في الولايات المتحدة: هل يبقى ترامب رئيساً؟

أسعد أبو خليل

ليس من المبالغات الحديث المتكرّر عن أزمة حكم في الولايات المتحدة. صاحبت فضائح عهد بيل كلينتون وجورج دبليو بوش أحاديث عن إمكانية اللجوء إلى إجراءات دستورية قد تطيح بالرئيس الأميركي. لكن الأزمة الحالية هي غير سابقاتها: هي شبيهة فقط بالتوتر السياسي والعجز الحكومي الذي رافق فضيحة «ووترغيت». الرئيس الأميركي في حينه، ريتشارد نيكسون، كان قد انتخب بأكثرية كبيرة في ولاية ثانية وقاوم قدر المستطاع تيار المعارضة الذي تنامى تدريجياً ضده.

وسوم

الباب العالي في واشنطن

عامر محسن

«السلطة الحقيقيّة هي الخوف»

دونالد ترامب

«ترامب هو شخصية الحقير المثالية. انّه الأب السيء، الزوج الأوّل المريع، الحبيب الذي خدعك وأضاع منك كلّ تلك السنين؛ أعطيته شبابك ثمّ طرحك جانباً. هو ربّ العمل الفظيع الذي (يتحرّش بك) ويهينك طوال الوقت»
ستيف بانون عن دونالد ترامب.

وسوم

ترامب والحزب الجمهوري والشرق الأوسط  

يوسف عبد الرضا

يظن البعض أنّ فهم سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم في ظل إدارة دونالد ترامب هو نوع من التنجيم أو ما يشبه توقعات الفلكيين، إلا أن الواقع هو غير ذلك.

صحيح أن الرئيس ترامب له أسلوبه الخاص والغريب في الإدارة، وهو مختلف تماماً عن سابقيه، الجمهوريين منهم والديمقراطيين، إلا أن الدور المنوط بالرئيس لا يمكن أن يغيّر بشكل جذري ما تريده دوائر القرار في المؤسسة الأميركية والحزب الحاكم بحسب نتيجة الانتخابات.

وسوم

«نارٌ وغضب»: سيرة «العبقري المتّزن جداً» في البيت الأبيض

جاد الحاج

لا شك في أنّ سيرة دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، التي يقدّمها الكاتب والصحافي الأميركي مايكل وولف في كتابه الصادر أخيراً، «نار وغضب»، بناءً على أكثر من 200 مقابلة أجراها مع موظفين كبار في البيت الأبيض ومقرّبين من ترامب، «غير اعتيادية».

وسوم

كلما شتم ترامب المسلمين زاد احتراما في اعين الحكام العرب والمسلمين

انتقد الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك تهافت زعماء العرب على خطب ود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم قراراته المعادية للإسلام والمسلمين. جاء ذلك في مقاله الشهير بصحيفة الإندبندنت بعنوان “ثمة سبب لاتصال أكثر من طاغية عربي بدونالد ترامب". وكتب فيسك: "قد يساورك اعتقاد، نظرا للإدارة الأمريكية المناهضة بعنف للمسلمين أن يصطف ملوك وطغاة العرب لإدانة تلك القوانين الطائفية الطائشة التي رسمها رئيس يوافق على التعذيب.ويتحدث عن هذا الهراء عن "الرجال السيئين و"الإرهاب الإسلامي".والأشياء الشريرة”.

وسوم

الجانب المشرق لدونالد ترامب

في الأيام الماضية اندلعت أعمال عنف في مجمّع جامعة كاليفورنيا في بيركلي. السبب كان محاولة الطلاب والناشطين منع قيام ندوة يحييها أحد رموز اليمين الجديد ميلو يانوبولس، اليميني الذي بات له ممثل قوي داخل إدارة ترامب، وهو ستيف بانون. أعمال العنف التي شملت تحطيم زجاج بعض المحالّ وإضرام النيران، أدت إلى النتيجة التي أرادها المحتجون، وهي إلغاء الندوة. لكن كيف يمكننا أن نقرأ مثل هذه الاحتجاجات؟ الإجابة بسيطة: هي تشير، أكثر من أي شيء، إلى العجز والضعف وغياب أي إطار رمزي للحركة المقاومة للمنظومة بشكل عام.

وسوم