عامر محسن

اليمن / كيف تكسر العدوان؟

Submitted on Tue, 03/26/2019 - 17:24

عامر محسن

طرح أحد الأصدقاء (وهو من السعودية) ملاحظة ذكية: الكثير من المفكرين العرب «التقدميين» والمعادين للاستعمار يستحضرون مثال الانقلاب والمؤامرة الغربية على مصدّق في كلّ مناسبة، كأنه لازمة، عند الحديث عن إيران أو أي موضوع مرتبط، للتنبيه إلى دور الغرب في بلادنا، وكيف أنه يتآمر على الحركات الاستقلالية ويغدر بـ«الناس الجيدين» حين يظهرون... (وهذا ينطبق عليّ أيضاً).

سوريا: الدولة والنظام وشيطان التفاصيل

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 14:21

عامر محسن

ماذا نعني بكلمة «الدولة» أو «النظام» حين نستعملها مجرّدة؟ ليس هناك كيان اجتماعي اسمه «دولة» يملك عقلاً خاصّاً به، أو إرادة فاعلة بذاتها. نحن غالباً ما نجعل من مصطلح «الدولة» أو «النظام» ما يشبه «حمّال المعاني» في الكلام السياسي، أي أنّنا نصوّره كالمسيطر على كلّ شيء في ميدان السياسة، وننسب إليه ما نشاء من أفعال، لكنّنا غالباً ما نعني به أموراً مختلفة تماماً. والمصطلح بذاته، لو تمعّنّا به، ليس إلّا مركّباً نظرياً يحيل الى مركبات نظريّة أخرى: مؤسّسات، بيروقراطيّة، قوانين.

عقل القاتل: بيان «الإرهاب الأبيض»

Submitted on Mon, 03/18/2019 - 13:25

عامل محسن

«إلى الأتراك: سوف نأتي من أجل القسطنطينية، سوف ندمّر كل مسجدٍ ومئذنةٍ في المدينة. سوف تتحرّر كنيسة القديسة صوفيا من المآذن وستعود القسطنطينية ملكيّةً مسيحيّةً من جديد»

«سيتمّ نسياني بسرعة. هذا لا يزعجني. أنا، في نهاية الأمر، إنسانٌ تهمّه الخصوصية، وانطوائي عموماً. ولكنّ الهزات الارتدادية التي ستولّدها أفعالي سوف تفعل فعلها لسنواتٍ قادمة، وتوجّه الخطاب السياسي والاجتماعي، وتخلق مناخ الخوف والتغيير اللازم»

عن الذاكرة والحرب والمقاومة

Submitted on Wed, 03/13/2019 - 17:48

عامر محسن

نجد في النقاشات التي تثور دوريّاً في لبنان، حول تاريخ الحرب الأهلية وشخصياتها ورموزها، أكثر من مفارقة. من جهةٍ، على الرغم من الدور المركزي للحرب في تأسيس الواقع القائم في لبنان، ورغم مرور عقودٍ على اختتامها، فإنّ الذاكرة حول الحرب في البلد لا تزال ضبابيّة، مثقوبة، تعتمد على «روايات شعبية» و«قناعات» الأفرقاء الذين شاركوا فيها وهم اليوم يدافعون عن ماضيهم.

فضّة وحرير وعبيد: تاريخ مختصر للعالم 

Submitted on Mon, 02/25/2019 - 11:49

عامر محسن

ينهمك المؤرّخ البريطاني بيتر فرانكوبان في استطلاع «طرق الحرير»، أي المفاصل والمعابر والشرايين التي تربط أرجاء العالم منذ القدم، ويحاول كتابة «تاريخٍ جديدٍ للعالم» يتمركز حولها. من هنا، إنّ كتابه «طرق الحرير: تاريخٌ جديد للعالم» (بلومزبيري، 2015) يحاول، في أقلّ من 600 صفحة، أن «يعيد تدوين التاريخ» - من أيام الأخمينيين والإسكندر المقدوني، وصولاً إلى 11 أيلول وحرب العراق - وفق هذه النظرة.

الحرب على هاتفك

Submitted on Mon, 02/18/2019 - 18:37

عامر محسن

في هذه الأيام يخوض المسؤولون الأميركيون والصينيون مفاوضات متنقّلة لحلّ الخلاف التجاري بين البلدين، فيما «الموعد النهائي» الذي حدّده ترامب، في أوّل آذار، لمضاعفة التعرفة على مئات المليارات من المستوردات الصينية يقترب (لمّح الرئيس الأميركي مؤخّراً إلى أنّه قد يمدّد «المهلة» لإعطاء فرصةٍ للمفاوضات). في هذه المرحلة الدقيقة، أصدرت المحاكم الأميركية قراراً اتهامياً عنيفاً في حقّ «هواوي»، العملاق الصيني في مجال الاتصالات، يتضمّن جملة اتهامات تتراوح بين سرقة الملكية الفكرية والتصاميم وصولاً إلى الاحتيال البنكي و«خرق» العقوبات الأميركية وبيع منتجات الشركة في إيران.

«الطّبقة المفضّلة»

Submitted on Wed, 02/13/2019 - 11:49

عامر محسن

«أفضّل أن أنجو وأعيش في ظلّ نظامٍ عسكري على أن أموت في هذه الديمقراطيّة» - الرئيس البرازيلي خايير بولسونارو، 1994 

«حقوق الإنسان هي للصالحين فقط» - أوغوستو هيلينو، جنرال برازيلي سابق وأحد أبرز معاوني بولسونارو اليوم

«نورد ستريم»: عن الغاز وتراتبية القوّة / مع مقارنة مع انبوب النفط العراقي الأردني

Submitted on Wed, 01/30/2019 - 10:00

عامر محسن

إن كان يزعجك أن سيادة وطنك منقوصة، وإن كنت تتأسى لأنّ السفارة الأميركية في بلدك أقوى من رئاسة الجمهورية، فقد يهوّن عليك حين تعرف كيف تعامل اميركا قوّةً مثل ألمانيا قد يعتبرها البعض، بسبب دورها القيادي في الاتحاد الاوروبي وفي محيطها، ثالث قوة في العالم. منذ أسبوع، أرسل السفير الأميركي في برلين - ريتشارد غرينِل - رسائل رسمية الى الشركات الالمانية التي تساهم في بناء انبوب غاز «نورد ستريم 2» بين روسيا والمانيا تفيد بأن عليها الخروج من المشروع فوراً والّا فهي قد تواجه عقوبات أميركية ساحقة.

عن انسداد السياسة والخروج عن «النّظام»

Submitted on Sat, 01/12/2019 - 02:02

عامر محسن

ألاحظ بشكلٍ متزايد، خلال النقاشات السياسية مع الرفاق، أنّ هناك خللاً أساسياً يظلّل كلامنا عن السياسة. حين نتكلّم في الأوضاع والخيارات والتحليل، ونتجادل في الرأي الأصلح أو الأفضل، أو الأكثر أخلاقية ومثالية، فإنّنا غالباً ما نقارب النقاش كأننا «ذوات متعالية»، محايدة؛ أي كأننا - مثلاً - جميعاً أرستقراطيون، لا حاجات لدينا ولا قيود علينا، وجلّ ما علينا فعله هو أن نكتشف - بالعقلانية والحكمة - «الرأي الصحيح» بالمعنى المطلق للكلمة.

سنة جديدة: الحرب مستمرّة

Submitted on Fri, 01/04/2019 - 15:10

عامر محسن

«الامبريالية الأميركية… قد أرسلت منذ فترةٍ قريبة قواتها المسلحة لغزو واحتلال لبنان. لقد أقامت الولايات المتحدة مئات القواعد العسكرية في بلدانٍ كثيرة حول العالم. ولكنّ الأرض الصينية في تايوان، ولبنان، وكل القواعد الأميركية على أراضٍ غريبة هي في الواقع حبالٌ كثيرة تلتفّ حول عنق الامبريالية الأميركية. هذه الأنشوطات قد نسجها الأميركيون بأنفسهم، وليس أي أحدٍ آخر، وهم قد عقدوها حول أعناقهم، وسلّموا طرف الحبل الى الشعب الصيني، والشعوب العربية، وكل الشعوب في العالم التي تحب السلام وتمانع العدوان.