عامر محسن

عنصريات تتشابك

Submitted on Thu, 06/13/2019 - 12:07

عامر محسن

«من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أيّ يد عاملة أخرى أكانت سورية فلسطينية فرنسية سعودية إيرانية أو أميركية. فاللبناني «قبل الكلّ».

تغريدة وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على «تويتر».

الحصار والبقاء

Submitted on Mon, 06/10/2019 - 08:52

عامر محسن

الهزيمة

في الأيديولوجيا والخطاب الأيديولوجي مقولة أتذكّرها على الدوام، قالها صديقٌ لي منذ سنواتٍ طويلة، خلال نقاشٍ أعتقد أنه كان عن البريسترويكا والتيارات المحدثة في الماركسية. أعلن محاوري، فجأةً، أنّه ضدّ فكرة «الإصلاح» من حيث المبدأ، كمنهجيّة، وفي أيّ سياقٍ تقريباً، وأنّه يعتبر أنّ خلف كلّ حملة «إصلاحية» أهدافاً مشبوهة أو أجندة خفيّة. كان هذا القول صادماً في «رجعيّته»، خاصّةً في زمن التسعينيات (زمن المراجعات و«التحديث»)، فأردف قائلاً: «إن أفضل طريقةٍ لأن تدمّر نظريّةٍ ما هي في أن تروّج لها بحسب مفهومك أنت عنها».

حربان في وقتٍ واحد

Submitted on Thu, 05/23/2019 - 10:31

عامر محسن

في لحظةٍ ما، حين تراقب ما يجري في العالم الأوسع، ونُذر الصراعات وسحب التغيير، قد تنسى نفسك للحظة وتصيبك الحماسة وأنت تنتبه الى أنّنا دخلنا، من غير شكٍّ، في «أزمنةٍ مثيرة» سنعيش فيها ما تبقّى من حياتنا، بحسب التعبير الصيني الشهير (قرأت عن عبارة «عسى أن تعيش في أزمنة مثيرة» أنّها تستخدم كدعوة لشخصٍ تحبّه، وقرأت في مكانٍ آخر أنّها تطلق كلعنة).

أصواتٌ من عالمٍ ينهار

Submitted on Tue, 05/14/2019 - 06:03

عامر محسن

«لأكثر من سبعين سنة، قالوا لنا إنّ المال ليس هو السعادة. إنّ أفضل الأمور في الحياة مجانيّة. الحبّ، مثلاً. ولكن، في اللحظة التي وقف فيها أحدهم على منبر وقال: «بيعوا وازدهروا!»، رُمي بكلّ ذلك من النافذة». «الكلّ يبحث عن جذوره الأرستقراطيّة. هذه هي الموضة الآن! أمراء وكونتات يخرجون من الظلال. في الماضي، كان الناس يفتخرون بأنّهم يتحدّرون من سلالة طويلة من العمّال والفلّاحين. اليوم، الجميع يرسم إشارة الصليب ويلتزم بالصيام. يخوضون نقاشات جديّة عمّا إذا كانت الملكيّة هي ما سينقذ روسيا. إنّهم يعشقون قيصراً كانت بنات الجامعات تسخر منه عام 1917.

«الاحتمال الأفضل»

Submitted on Thu, 05/02/2019 - 00:29

عامر محسن

«المعرفة قوّة» بالمعنى الفعلي المباشر، وليس المجازي فقط. الكثير من النشاط البشري والتبادلات والتراتبيات الاجتماعية يقوم على الفارق في المعرفة بين فردٍ وآخر. قرأت مرّةً أنّه، في عالم البيع والتسوّق، فإنّ الميزة الأساس التي يمتلكها المتجر في التفاوض مع الزبائن هو أنّه يعلم ما لا يعلمون: سعر القطعة الأصلي وكلفتها الحقيقية وقيمتها في متاجر أخرى. من هنا، يقوم فنّ البيع منذ القدم على استغلال هذا «الفارق في المعرفة»، فيضع المتجر لافتةً يراها كلّ من يمرّ في الشارع، يزعم فيها بأنّه يقدّم «حسماً استثنائياً»، مثلاً، و«ليومٍ واحد»، حتّى يحفّزك على الدخول و«اقتناص الفرصة» والشراء.

اليمن / كيف تكسر العدوان؟

Submitted on Tue, 03/26/2019 - 17:24

عامر محسن

طرح أحد الأصدقاء (وهو من السعودية) ملاحظة ذكية: الكثير من المفكرين العرب «التقدميين» والمعادين للاستعمار يستحضرون مثال الانقلاب والمؤامرة الغربية على مصدّق في كلّ مناسبة، كأنه لازمة، عند الحديث عن إيران أو أي موضوع مرتبط، للتنبيه إلى دور الغرب في بلادنا، وكيف أنه يتآمر على الحركات الاستقلالية ويغدر بـ«الناس الجيدين» حين يظهرون... (وهذا ينطبق عليّ أيضاً).

سوريا: الدولة والنظام وشيطان التفاصيل

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 14:21

عامر محسن

ماذا نعني بكلمة «الدولة» أو «النظام» حين نستعملها مجرّدة؟ ليس هناك كيان اجتماعي اسمه «دولة» يملك عقلاً خاصّاً به، أو إرادة فاعلة بذاتها. نحن غالباً ما نجعل من مصطلح «الدولة» أو «النظام» ما يشبه «حمّال المعاني» في الكلام السياسي، أي أنّنا نصوّره كالمسيطر على كلّ شيء في ميدان السياسة، وننسب إليه ما نشاء من أفعال، لكنّنا غالباً ما نعني به أموراً مختلفة تماماً. والمصطلح بذاته، لو تمعّنّا به، ليس إلّا مركّباً نظرياً يحيل الى مركبات نظريّة أخرى: مؤسّسات، بيروقراطيّة، قوانين.

عقل القاتل: بيان «الإرهاب الأبيض»

Submitted on Mon, 03/18/2019 - 13:25

عامل محسن

«إلى الأتراك: سوف نأتي من أجل القسطنطينية، سوف ندمّر كل مسجدٍ ومئذنةٍ في المدينة. سوف تتحرّر كنيسة القديسة صوفيا من المآذن وستعود القسطنطينية ملكيّةً مسيحيّةً من جديد»

«سيتمّ نسياني بسرعة. هذا لا يزعجني. أنا، في نهاية الأمر، إنسانٌ تهمّه الخصوصية، وانطوائي عموماً. ولكنّ الهزات الارتدادية التي ستولّدها أفعالي سوف تفعل فعلها لسنواتٍ قادمة، وتوجّه الخطاب السياسي والاجتماعي، وتخلق مناخ الخوف والتغيير اللازم»

عن الذاكرة والحرب والمقاومة

Submitted on Wed, 03/13/2019 - 17:48

عامر محسن

نجد في النقاشات التي تثور دوريّاً في لبنان، حول تاريخ الحرب الأهلية وشخصياتها ورموزها، أكثر من مفارقة. من جهةٍ، على الرغم من الدور المركزي للحرب في تأسيس الواقع القائم في لبنان، ورغم مرور عقودٍ على اختتامها، فإنّ الذاكرة حول الحرب في البلد لا تزال ضبابيّة، مثقوبة، تعتمد على «روايات شعبية» و«قناعات» الأفرقاء الذين شاركوا فيها وهم اليوم يدافعون عن ماضيهم.