د. مظهر محمد صالح

التهديد المالي والنفطي للعراق :هواجس وأحاسيس..حماية اموال العراق في منطقة الولاية القضائية الامريكية

شهران أسبوعين ago

مظهر محمد صالح
ثمة سؤالين مباشرين وجها لي بكوني من العاملين (المخضرمين) في الادارة الاقتصادية العراقية ، شهدت فيها البلاد شتى الحروب والحصار والأزمات في سلسلة افقدت العراق أربعة عقود من التنمية والازدهار الاقتصادي ،فالسؤالين هما:
1. هل تستطيع امريكا مصادرة اموال العراق ...وتفقدها الحماية ؟
2. هل يبدأ العراق منذ الان كحكومة وبرلمان الذي طلب ان تنسحب الولايات المتحدة قواتها هي وغيرها من قوات التحالف ..ان يتخذ اجراءات ويضع امواله وهي من عائدات النفط اغلبها ...الى دولة اخرى محايدة ؟وكيف يتم ذلك

العلامة محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية الاقتصادية/ج2 والأخير

مظهر محمد صالح

انصب اهتمام الاستاذ محمد سلمان حسن على المسار التحليلي لنماذج التنمية في محاضراته الاكاديمية التي أخذت بالحسبان تعايش قطاعين اقتصاديين مختلفين في شروطهما التاريخية في اقتصاد واحد، احدهما تقليدي زراعي متخلف بالغالب ويعيش سكانه في حالة من شبه الكفاف والاخر راسمالي ربحي متطور عالي التراكم الراسمالي (صناعي تحويلي بالغالب) أي الثنائية القطاعيةdual sector economy.  وكانت هذه المقاربة هي هاجس الدكتور محمد سلمان حسن في التنمية و كيف كان عليه ان يوظف ذلك في قطاع حديث ومتطور ولكن يقتصر على انتاج وتصدير المواد الاولية (النفط) وهو عائد ريعي من نشاط كثيف التكنولوجي

قراءة في مستقبل الاقتصاد السياسي للعراق

يمثل السوق بشكل دقيق واسطة تمتاز عن اي من أشكال التنسيق الاقتصادي الاخرى، ذلك بتوفيره آصـرة اجتماعيـة مـلزمة للملكية الخاصة. فالسوق المتروك لنفسه يضل اعمى البصر اجتماعياً وبيئياً، وهـو ليس في وضـع يستطيع فيـه ان يهيئ السلع بوتيرة مناسبـة ليضعـها تحت التصرف العام.