التوراة

النبي إبراهيم بين التوراة والأركيولوجيا

Submitted on Sat, 07/06/2019 - 11:16

علاء اللامي

يمتد العصر البرونزي الوسيط بين (2000 – 1550 ق.م).وقد شهد النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد سيطرة حكم الهكسوس على فلسطين خلال القرون (18 وحتى 16ق.م). وفي هذا العصر (حوالي 1900ق.م)، تزعم الرواية التوراتية أن النبي إبراهيم ظهر مع ابن أخيه لوط في فلسطين، مهاجرا إليها من أور الكلدانية جنوب العراق. وفي فلسطين، ولد له ابناه إسماعيل وإسحاق وابنه يعقوب الذي لقب لاحقا بـ "إسرائيل".

عن فلسطين والشرق الأوسط والعلاقة بين الدين والمعرفة

Submitted on Sat, 06/29/2019 - 17:43

أحمد الدبش

أثارت العلاقة بين الدين أو الإيمان والمعرفة، ولا تزال تثير جدلا في الأوساط العلمية والسياسية، ليس فقط في جانبها العلمي المباشر، وإنما أيضا طالت حتى الجوانب التاريخية.

ولم يقتصر الجدل على الساحة الإسلامية، وإنما طال الأمر مختلف الديانات المسيحية واليهودية. هذا هو المبحث الرئيس لكتاب "فلسطين والشرق الأوسط بين الكتاب المقدس وعلم الآثار" للمؤرخ السويدى هانس فوروهاغن وترجمه عن اللغة السويدية الكاتب والمترجم سمير طاهر، و صدر في القاهرة عن الكتب خان للنشر.  
 

أورشليم القدس في العصر البرونزي الاسم والهويّة

Submitted on Tue, 06/04/2019 - 10:01

علاء اللامي

يعتبر الوضع الحقيقي لما كانت عليه منطقة ومدينة أورشليم ــــ القدس في العصر البرونزي، والعهد الأول من العصر الحديدي، واحدة من أكثر قضايا التاريخ الفلسطيني أهمية وخصوصية وتعقيداً لدى الباحثين المتخصصين بالتاريخ القديم وعلم الآثار «الأركيولوجيا» والعلوم الأخرى القريبة منهما. وقد تأتّى ذلك من أن الرواية التوراتية أنشأت لنفسها ركائز تسلطية قوية، مبنية على مزاعم لا تأريخية حول دور العبرانيين، بني إسرائيل، اليهود ــــ على ما بين هذه الكلمات من غموض وفروق جوهرية في المضمون ــــ في هذه المدينة المقدسة اليوم لدى معتنقي الديانات الإبراهيمية الثلاث.

فلسطين الكنعانية في الأركيولوجيا

Submitted on Thu, 04/18/2019 - 10:57

مسلحة شلمانثر السوداءعلاء اللامي

توقّفنا في مقالة سابقة بعنوان «القدس هي أورشليم الكنعانية الفلسطينية» («الأخبار»، عدد 2 نيسان/ أبريل 2019) عند عدد من الأدلة الآثارية «الأركيول

هل سيضم ترمب الفرات لإسرائيل؟ 

Submitted on Wed, 03/27/2019 - 18:36

صائب خليل
نتانياهو استند الى آيات في التوراة لاعتبار الجولان أرضاً اسرائيلية، فلبى نبيهم الجديد في أميركا الأمر، فما الذي يمنع ان يضم الفرات لإسرائيل مستقبلا على نفس الأساس؟ 
صحيح ان الفرات بعيد جغرافيا (حتى الآن) عن حدود إسرائيل، لكن التقدم الحدودي ليس هو الطريقة الوحيدة للاحتلال. 
هل نعلم مثلاً، كم إسرائيليا في السفارة الأمريكية في الخضراء؟ بل هل نعلم ان كانت تلك، "سفارة" أمريكية أم قاعدة استراتيجية إسرائيلية تدير احتلال البلاد؟ 

لطفي السومي معرّياً الأساطير التوراتية

Submitted on Thu, 10/12/2017 - 01:50

عبد الرحمن جاسم

«بدأت بهذا البحث منذ اللحظة التي قرأت فيها بحثاً تاريخياً للعراقي أحمد سوسة في كتاب أسماه «مفصل العرب واليهود في التاريخ». كان الرجل يهودياً ثم أسلم. لكن على ما يبدو، كان إسلامه غير حقيقي». بهذه الكلمات كانت بداية النقاش الطويل مع لطفي السومي.

الباحث والمؤرخ الفلسطيني القادم من عالمٍ متداخل من الأعمال والتجارب الحياتية، بدأ أبحاثه حول الأمر منذ أكثر من 17 عاماً، لكن كتابه «التوراة في مواجهة علم الآثار والدراسات التوراتية» (مكتبة مدبولي ــ القاهرة) الذي أطلقه قبل أيام في «دار النمر» في بيروت؛ بدأ فعلياً بكتابته قبل أربعة أعوام.