القضية،الكردية

وثيقتان تاريخيتان: براءة لأطفال كردستان ... حول الزعامات الكردية

 هادي العلوي

الوثيقة الأولى : براءة إلى أطفال كردستان

ليس من المعقول أبداً، وليس من المنطقي أبداً، أن يستمرَّ هذا النهرُ من الدمِ في الجريان، دون أن يسعى أحدٌ لتسكيره. أي عشق للقتل، يتلبس هذا الرجل "صدام حسين"، الذي لم يعدْ قادراً على العيش خارج هذا النهر؟ حتى كأنّ السلطةَ لم يبقَ لها معنى، سوى تحرير مراسيم الموت، بلا حدود، وبلا سبب، وبلا هدف.

ان أي قاتل محترف، جائع، مريض، قد يمرّ بفترة استراحة، يتكلم فيها مع نفسه، وربما طَرحَ عليها سؤالاً عن بعض من اختارهم للقتل، ان كان قد أحسن الاختيار. لكن هذا القاتل البدعة، لا يريد أن يستريحَ.

كردستان العراق بظل عالم جديد يتشكل

عبد الامير الركابي

يستغرب بعض المتابعين ذهابنا لتعيين كردستان العراق بالذات، كموطئ قدم امريكي اخير في الشرق الاوسط، وهم محقون من دون شك، على الاقل اذا ما اخذنا بالاعتبار مجمل منظورهم، الذي تعودوا ان يقيسوا عليه مختلف قضايا المنطقة، ويحددون ما يحتله كل منها في الحسابات الاستراتيجية للقوى الكبيرة، ويبدو أننا بحاجه قبل ان نذهب الى تقييم المجريات الراهنة، ومستقبلها، من زاوية ووفقا لايقاع ومقتضيات الواقع الراهن عالميا.

والنقطة التي يهمنا ان نركز عليها في هذا المجال، مع توخي تحاشي التوسع او الاطالة، هي اللحظة المستجدة، ونوع العالم الذي يتشكل اليوم، سواء عراقيا، او عالميا، ومن