الحداثة

حوار/ليور هاليفي: محاكمات بدائع التجديد: الإصلاح العالمي والمادي للإسلام في عصر رشيد رضا

أسبوعين 3 أيام ago

ليور هارفي

جدلية: ما الذي دفعك إلى تأليف هذا الكتاب؟

ليور هاليفي: بدأ كتاب ”محاكمات بدائع التجديد“ كمشروع جانبي، كانعطاف سريع عن الطريق الذي كنت أسلكه كمؤرخ متخصص في إسلام العصور الوسطى. وهو تاريخ حديث كما يوحي العنوان، يتناول الأشياء المادية والمحاكمات القانونية. وحين بدأ الانعطاف، منذ اثني عشر عاماً، كنتُ متخصصاً في العصور الوسطى بشكل كامل. واقتصر بحثي في ذلك الوقت على الفتاوى القروسطية المتعلقة بالتجارة الخارجية، وركزتُ على السلع المستوردة التي أدت إلى نشوء المعضلات اللاهوتية، مثل الورق الأوربي الموسوم بعلامات مائية مسيحية.

هل اجتياز "الماضوية" يعني التخليّ عن التراث؟

أسبوعين 3 أيام ago

علجية عيش

مقارنة بين إشكالية الحداثة عند الأستاذ نبيل عودة وآخرين

حقيقة ما يزال موضوع الحداثة كما يقول الأديب نبيل عودة يشغل بال المثقفين والمفكرين في العالم العربي وقد أسالت هذه افشكالية حبرا كثيرا في مقالات جادة وعقلانية طرحها باحثون ومفكرون في مختلف جوانبها الفلسفية والحضارية، لكن الملاحظة التي قدمها الأديب نبيل عودة هي أن الكثيرين من أصحاب الرأي والفكر حصروا نصوصهم في إطار العلاقة بين الحداثة والأدب ولم يربطوا الحداثة بالدين والسياسة مثلا، حتى ولو كانت علاقة ما تربطهما ولا يمكن باي حال من الأحوال فسخها، سؤال وجيه طرحه الأديب نبيل

وسوم

الحداثة بوصفها تجاوزاً للأصوليّة

يزن زريق

«الفيلسوف الحقيقي هو ذاك الشخص الذي يفكك التراث التقليدي بكل أحكامه الطائفية المسبقة، غير عابئ بما تقوله أغلبية الناس في عصره»، يقول الفيلسوف الفرنسي دونيس ديدرو . يؤكد الباحث الفرنسي المعروف فريدريك لونوار في كتابه الضخم «موسوعة الأديان» وبصبغة شبه احتفالية مبشّراً المؤمنين في العالم أجمع بأن الإيمان لم ينقرض إلى اليوم في الغرب. حتى بعد انتصار العلم والتكنولوجيا والتنوير خلافاً لما قد يتوهم به البعض، بل على العكس تماماً فواحدة من أهم ثوابت المجتمعات التي بلغت عتبة الحداثة اليوم هي التصالح مع الدين.

مأزق الاخلاق والمعنى في ظل الحداثة

حاتم حميد محسن

 

في اواسط القرن التاسع عشر جرى التعبير بقلق عن تجربة الحياة الحديثة من قبل الروائيين مثل فلوبيرت flaubert،والفلاسفة مثل كيركيجارد، والسوسيولوجيين مثل ماكس ويبر. في هذا المقال سننظر في الاتجاه الذي مثّله ويبر، وذلك عبر فحص مشاكل الحداثة من خلال ربطها بطريقة التفكير. (نشير الى ان هذا المقال يركز كليا على مشاكل الحداثة فقط دون النظر الى انجازاتها الكبيرة).

مخطط عام

قبل الدخول الى التفاصيل، سنعرض هنا وصفا عاما للمشكلة.

وسوم

الحداثة وسياجها الأنغلاقي: قراءة في نقد محمد آركون للأصولية الحداثية

الشيخ عبد الهادي الدراجي

منذ الوهلة الأولى قد يتبين للمتلقي أن هذا العنوان هو نقد إسلامي للحداثة وانغلاقها وأنها عامل أساسي ورئيسي من عوامل الانغلاق الفكري الدوغمائي، ولكن أن يأتي النقد للحداثة وانغلاقها من داخل أسوار الحداثة وحصونها، فهذا شيء ملفت باعتبار أننا تعودنا أن نقرأ دائماً نقد الحداثة من خارج تلك الأسوار، وخصوصاً اذا كان هذا النقد الخارجي نقدا اسلاميا فتراه يُجابه بردات فعل قوية من قبل الحداثويين أنفسهم، وحديثنا هنا مختلف تماما فالنقد الموضوعي هذه المرة يأتي من مفكرين ضالعين في تشخيص الحداثة وما أحدثته من إيجابيات هائلة على مستوى الشعوب والسياسات كما هو المدعى، ولكن الى

وسوم