الاشتراكية والرأسمالية

كيف نؤسس مشاريع اشتراكية في نظام رأسمالي؟

5 أشهر أسبوعين ago

محمد ماجد العتابي

قد يبدو السؤال صادماً أو جدلياً، وقد يُسارع البعض للإجابة سواء بالنفي أو الإثبات. وربما تجنح الغالبية بإبداء رأي قطعي ونهائي إزاء هذه المسألة. إلاّ أن الوصول لإجابة مُقنعة يتطلب منّا بدايةً استيعاب بعض المفاهيم وتشخيصها، وإدراك الإشكاليات المُستجدّة والسياقات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية.. إلخ.

لماذا الاشتراكية؟ وما الذي تهدف إليه؟

لا يسعنا هنا الخوض في الأسس الفلسفية العميقة للأنظمة الاقتصادية ونظرياتها، لكن يمكننا أن نلخّص هذه المدارس وأهدافها وتوجهاتها لنشكّل وعياً أولياً بها.

موجز عن جديد توماس بيكيتي: «رأس المال والإيديولوجيا»

لينا كنوش

أحدثَ الصدور المدوّي لكتاب توماس بيكيتي الجديد «رأس المال والإيديولوجيا» (بروشيه - أيلول 2019)، جدلاً محتدماً في الصحافة العالمية والفرنسية على وجه التحديد، حيث دفع الجهل ببعض الصحافيين إلى إطلاق أحكام أخلاقية بحقّ الكاتب، وصلت إلى حدّ الاشتباه بأنّه مصاب بـ«لوثة» الأفكار الشيوعية. إلا أنّ هذا الجهل المدقع لدى بعض الأبواق الإعلامية للعقيدة النيوليبرالية لا يغيّر شيئاً في أهمية عمل بيكيتي، الموثّق بدقّة والمُتاح لعموم الناس، إذ يسعى الكاتب في عمله الجديد إلى حثّ الجميع على مناقشة سُبُل تخطّي الرأسمالية.

إشتباك فك الارتباط إبَّان التحول من الإمبريالية للعولمة: عُجالة قراءة في أطروحة سمير أمين

د.عادل سمارة

ملاحظة: ليس هناك من إجماعٍ على تغيُّر حقيقي في النظام الرأسمالي العالمي مما يستدعي تسمية الحقبة الجارية بـ العولمة، وهي الفترة التي بدأت، تقديراً،  مع الربع الأخير من القرن العشرين وحتى اليوم  كفترة شديدة القِصر تاريخياً. لكن قِصرَها هو تكثيف لأزمة النظام الراسمالي العالمي.

شعب كاسترو سعيد باشتراكيته والشعب الأمريكي ينوء تحت رأسماليته

صائب خليل
رغم كل الحصار الشديد الذي يستطيع ان يفرضه على غيره من يتربع على عرش القوة، ورغم انه اكثر قدرة على تشويه الحقائق وعلى تلميع صورة نظامه وتشويه المنافسين له، إلا ان بعض الحقائق تبقى تقول لنا أشياء كثيرة. 
في عيد ميلاد كاسترو الـ 93، الذي صادف أول امس، 13 آب، يمكننا ان نتساءل إن كان الشعب الكوبي سعيد باشتراكيته ام لا؟ 

وصايا سمير أمين: العالم بين جُبن اليسار الفظيع وضرورة الاشتراكية لإنقاذ البشرية!

في بداية سنة 2017 أجرى روبن رامبوير حوارا مطولا مع المفكر الماركسي الراحل سمير أمين. وقد بدا لي وأنا أقرأ كلام الراحل، وكأنه يملي على محاوره وصاياه التي رددها في لقاءاته الأخيرة قبل رحيله في 12 آب أغسطس 2018.

المطبخ الأمريكي والشيوعي الآخير

مصطفى شلش

أحدهم قال لي : " الإنسان السوفييتي وحده قادر على فهم الإنسان السوفييتي" –  الكاتبة  والصحافية البيلاروسية سفيتلانا اليكسيفيتش.

كيف يعيش الناس في ظل الشيوعية  أو حتى نظام تمسك بالأفكار الماركسية – اللينينية  قدر المستطاع؟ هل هو نظام إجتماعي حقيقي؟هل الإنسان السوفيتي كان يمكن مقارنته بما عُرف بالحلم الأمريكي؟

يمكننا أن نقرأ الإجابة في تاريخ من عاشوا كأفراد داخل الإتحاد السوفيتي، أشخاص مجهولون ومهمشون، تجدهم في البيوت والطرقات تائهين في عالم جديد مغاير.

سمير أمين: الرأسمالية شاخت والحركات الاجتماعية قد تأتي بتقدميين أو فاشيين

سمير أمين

“يمثل الفكر الاقتصادي الكلاسيكي الجديد لعنة على العالم الراهن” هكذا يشير، سمير أمين البالغ من العمر 81 سنة، والذي لا يعتبر ليِّنا بالنسبة للعديد من زملائه الاقتصاديين. ثم أيضا قياسا لسياسات الحكومات : “الادخار من أجل تقليص المديونية ؟ يشكل أكاذيب مقصودة”، “ضبط القطاع المالي؟

«الحلّ النهائي»، بشكلٍ أو بآخر

عامر محسن

في الفيلم الدعائي الجديد الذي صنعه ستيف بانون، من أجل استثارة وتحشيد القاعدة اليمينية في اميركا قبيل الانتخابات التشريعيّة، تقتصر الدقائق الخمس الأولى من «الوثائقي» (اسمه «ترامب في حرب») على مشاهد لمؤيّدين لترامب يتمّ ضربهم والاعتداء عليهم من قبل متظاهرين خصوم، وسياسيّين واعلاميّين يسخرون من معسكر ترامب ويصفون أتباعه بأقذع السّمات.