التيار الصدري

#فيديو_عاجل وخطر: الصدريون يحاولون حرف الانتفاضة العراقية الى أهدافهمالحزبية الانتخابية

علاء اللامي

يبدو - للأسف الشديد - أن الصدريين وبعض توابعهم من المدنيين، يحاولون علنا الآن، التخلي عن بعض شعارات الانتفاضة المعمدة بدماء الشهداء لمصلحة رفع شعارات حزبية انتخابية هزيلة. فقد سيَّروا تظاهرة من عشرات الأشخاص في ساحة التحرير ليلة أمس، كما ترون في الفيديو أدناه، وهم يرفعون قائمة عشرة مطالب هذه قراءة سريعة فيها:

تطورات خطيرة متوقعة قد تؤدي إلى اختطاف الانتفاضة العراقية

علاء اللامي

السفارة الأميركية تدخل على خط الأحداث دفاعا عن حكومة عبد المهدي ومنعا لاحتمال سيطرة الصدر على الحكم! هل سيتكرر سيناريو تشكيل حكومة محمد حسن الصدر بعد "مجزرة الجسر" خلال وثبة كانون 1948؟
الأنباء المتداولة في الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاق الموجة الثانية من تظاهرات الانتفاضة التشرينية، والتي بثها موقع إخباري معتمد من قبل نقابة الصحفيين وليس مجرد صفحة إخباري للتهويش بين مئات الصفحات، وسوف أناقشها انطلاقا من احتمالين: الأول هو ان تكون مجرد شائعات كاذبة وما الهدف من نشرها والاحتمال الثاني هو أنها صحيحة جزئيا وماذا تعني، المعلومات تفيد الآتي وسأنقلها حرفيا:

التيار الصدري: عرقنة الخطاب والتحالف مع «الشيوعيين»

حسين العلي

لعلّ من أبرز الصفات التي تميّز «التيّار الصدري»، الارتباط القوي بين زعيمه وقاعدته الشعبية. وهو ارتباط مثّل مفاجأة لـ«عراقيّي الخارج» (المعارضون العائدون إلى البلاد بعد الاحتلال الأميركي)، خصوصاً أن «الصدريين» كانوا يعيشون فترات عصيبة كلّما أعلن الصدر الابتعاد عن الضوء.

التيار الصدري من مقاومة المحتّل إلى «فتنة 2006»

أمير عبد العزيز

بغداد | حتى صبيحة التاسع من نيسان/ أبريل 2003 (تاريخ سقوط بغداد بيد الاحتلال الأميركي)، لم يكن «التيار الصدري» معروفاً، وفق المؤرخ العراقي رشيد الخيون. الباحث العراقي فاضل الربيعي له رأيٌ مماثل، إذ يعتبر اغتيال عبد المجيد الخوئي، نجل المرجع الديني أبو القاسم الخوئي (10 نيسان 2003)، إيذاناً ببداية ظهور التيار على الساحة العراقية. في المقابل، ثمة من يقول من «الصدريين» إن تيارهم وليد تسعينيات القرن الماضي؛ سنوات الحصار الاقتصادي، وانسداد الأفق أمام الشباب «الشيعي». تلك السنوات تلت الهزيمتين: في الحرب (حرب الخليج الثانية) وفي الانتفاضة (الشعبانية).

التمرد على المنظومة والانخراط فيها!

أمير عبد العزيز ونور أيوب

منذ الاحتلال الأميركي للعراق، بقي «التيار الصدري» مثار جدل. مردّ ذلك، بالدرجة الأولى، إلى شخصية زعيمه مقتدى الصدر. يصفها البعض بـ«العاطفية والانفعالية، وصاحبة القرارات الارتجالية». وصفٌ يكاد يجد له الكثير من الانعكاسات على أرض الواقع: مقاطعة للعمل السياسي في يوم، واشتغال في صلبه في يوم آخر، تأييد للحكومة حيناً ورفض لها حيناً ثانياً. على أن هذا التقلّب يراه مقرّبون من الصدر «الاستراتيجية» بعينها.

فلنفكّر مادام في العمر بقيّة

رعد أطياف

بما أن التجربة الاحتجاجية السابقة تعرّضت لكثير من الأخطاء، فبالتأكيد يسارع العقلاء باستخلاص النتائج والنظر لها بموضوعية ليفهموا الدرس جيداً إن كانوا عقلاء حقاً، وبخلافه تأكل الشعارات أصحابها في نهاية المطاف.

النقطة المركزية التي أطاحت بكل الجهود، هي الفوضى وتناثر المطالب هنا وهناك، وفقدان التماسك وغياب التضامن بين الأطراف المختلفة.