عوني القلمجي

بين غزل امريكا وموشحات ايران : حروب عشاق

أسبوع واحد 5 أيام ago

عوني القلمجي

انتهت جعجعة ايران وتهديداتها بتوجيه ضربات صاروخية على قاعدتين للجيش الامريكي، انتقاما لمقتل جنرالها الميليشياوي قاسم سليماني. عين الاسد في مدينة الرمادي، وحرير شمال العراق. ويبدو ان الهدف من هذه الضربات ليس احداث خسائر بشرية في صفوف الجنود الامريكيين، او تدمير طائرات حربية مقاتلة او مخازن عتاد كما تبين لاحقا، وانما امتصاص نقمة الايرانيين الموالين للجنرال وحرسه الثوري من جهة، والحفاظ على هيبة النظام وعدم  اهتزاز صورته امام الشعب الايراني وامام دول المنطقة من جهة اخرى.

ثورة تشرين وهزيمة الطغمة الفاسدة في العراق

3 أسابيع 5 أيام ago

عوني القلمجي

يبدو ان الكتل والاحزاب والمليشيات المسلحة الحاكمة في العراق، لم تستوعب بعد طبيعة ثورة تشرين العظيمة، ففي الوقت الذي شملت فيه هذه الثورة معظم المدن العراقية، واشتركت فيها جميع فئات الشعب، اضافة الى كافة النقابات المهنية والعمالية والجمعيات الفلاحية وطلاب المدارس والجامعات والوف النساء، ما زالت هذه الكتل والاحزاب تتعامل معها على انها شبيهة بالتظاهرات المحدودة او المناطقية، والتي تمكنت من انهائها، اما بالتحايل عليها بوعود وردية وبعض الاصلاحات الشكلية، او بالصاق تهم باطلة  تبرر لها استخدام

العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى

شهر واحد أسبوعين ago

عوني القلمجي

لم تجد المرجعية الدينية وزعيمها علي السيستناني من وسيلة لانقاذ الحكومة العراقية وعمليتها السياسية المفبركة من قبضة الثورة الشعبية، سوى التضحية برئيسها عادل عبد المهدي، جراء عجزه عن انهائها والقضاء عليها، سواء عن طريق استخدام القوة العسكرية او عبر الاصلاحات الترقيعية. ظنا منها بان هذه التضحية ستقنع الثوار بترك ساحات التحرير والعودة الى بيوتهم. خاصة وانها فشلت هي الاخرى في سياسة مسك العصا من الوسط، عبر خطبها ونصائحها ومواعظها الملتوية.

لكم وثيقتكم وللثورة العراقية وثيقتها

شهران ago

عوني القلمجي

في ليلة ظلماء، وتحديدا يوم الاثنين الماضي الثامن عشر من هذا الشهر، اجتمع على عجل قادة الطوائف والمليشيات المسلحة، في بيت عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة، واصدروا مشروعا للاصلاح تحت اسم وثيقة الشرف ذات الاربعين فقرة. وهذه تحكي قصة معروفة ومملة. فكلما عجزت الحكومة عن قمع انتفاضة شعبية او انهائها، تلجا الى هذه الوصفة الجاهزة.

المشهد الاخير من سقوط الطغمة الفاسدة في العراق

عوني القلمجي

لم يترك عادل عبد المهدي وحكومته امام الشعب العراقي سوى مواصلة الثورة الشعبية حتى تحقيق اهدافها كاملة غير منقوصة، وفي مقدمتها اسقاط النظام ومحاكمة الفاسدين والمجرمين. فبدلا من الاستجابة لاي مطلب متواضع من مطالب الثوار وجه، كما فعل اسلافه، خطابات مهينة وتهما باطلة لينتهي الى استخدام القوة العسكرية وقتل مئات الثوار وجرح اكثر من عشرة الاف.

اسقاط النظام : عنوان الثورة العراقية 

عوني القلمجي

لم يعد بامكان النظام الفاسد في العراق خداع الثوار بالخطابات والوعود المعسولة التي يدلي بها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، او رئيس الجمهورية برهم صالح، او رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

الثورة العراقية : الاعظم في تاريخ شعوب العالم

عوني القلمجي

لن اتردد لحظة واحدة في الاعلان عن ان الانتفاضة العراقية، التي تحولت الى ثورة، شملت عموم الشعب العراقي ومدنه ونواحيه، قد ضاهت جميع الثورات العظيمة التي لا تزال شعوب العالم تتغنى بها وتتحدث عنها باستمرار، الثورة الفرنسية والثورة البلشفية في روسيا نموذجا. سواء من حيث قوتها وزخمها واتساع حجمها وشجاعة ابنائها، واصرارها على تحقيق اهدافها، او من حيث قدرتها على الصمود والتحدي امام حكومة تمتلك قوة عسكرية هائلة ومليشيات مسلحة لم تكن تمتلكها الحكومة الفرنسية او حكومة روسيا القيصرية مجتمعتين.

العراق .. الصفحة الثانية من ملحمة الانتفاضة

عوني القلمجي

يوما بعد اخر تغوص السلطة في وحل الخيانة الوطنية، فبدلا من تقديم استقالتها والمثول امام القضاء بتهمة القتل العمد، او على الاقل الاستجابة لمطالب المنتفضين المشروعة، راحت تواصل الليل بالنهار لمنع انطلاقة الانتفاضة بعد عدة ايام، وتحديدا في الخامس والعشرين من هذا الشهر. حيث قامت اجهزتها الامنية ومليشياتها المسلحة، بحملة مداهمات لمناطق الشعلة والشعب والسعدون والكرادة والكرامة والعبيدي والمشتل، واعتقال المئات من الشباب المنتفض، بما فيهم عدد من الجرحى الذين ظهروا في وسائل الإعلام، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الذين نددوا بالتدخلات الإيرانية السافرة.

وسائل جاهزة  لمواجهة الانتفاضة العراقية

عوني القلمجي

لم تكن انتفاضة تشرين العظيمة حدثا عابرا، او شبيهة بالانتفاضات التي سبقتها عبر تاريخ العراق الحديث. فهي قد هزت الارض تحت اقدام السلطة الحاكمة في العراق، واصابت نفوس اعضائها ومليشياتها المسلحة بالرعب والشعور بدنو الاجل. فلاول مرة تكون لحمة الانتفاضة الشباب وسداها النساء. وهي لم تقتصر على طائفة معينة او فئة سياسية او طبقة اجتماعية، وانما شملت عموم الشعب العراقي، مثلما لم تكن محصورة في هذه المدينة او تلك، بل امتدت لتشمل العديد من المدن العراقية، وخاصة المدن الجنوبية، التي ظن البعض بانها اصبحت تحت الهيمنة الفارسية.

الانتفاضة العراقية مقدمة واعدة للانتفاضة الكبرى

عوني القلمجي

لليوم الثالث على التوالي، تواصل الانتفاضة العراقية العملاقة كفاحها السلمي من اجل نيل حقوق العراقيين المشروعة، او جزء منها كتوفير الماء والكهرباء والدواء. وعلى خلاف الانتفاضات السابقة، فان حكومة عادل عبد المهدي ومليشياتها لم تتمكن من قمع هذه الانتفاضة خلال ساعات او خلال يوم او يومين، رغم سقوط مئات الجرحى والقتلى من ابنائها الاشاوس، جراء استخدام الاطلاقات الحية وخراطيم الماء الحار والقنابل المسيلة للدموع.