اليسار

- التحوليّة- والماركسية واليسار الشرق متوسطي/1

عبد الأمير الركابي

القرنان الاخيران من تاريخ الشرق المتوسطي، اخرجا المنطقة من سياق طور الانقطاع الحضاري الذي حل عليها منذ القرن الثالث عشر مع سقوط بغداد عام 1258 على يد الغزو المغولي، فالنهوض الغربي الداهم ولد ظروفا جديدة أخرجت المنطقة من سياقات تاريخها، ماقد احل مايعرف بمحاولات التشبه بالحدث الغربي، او ماقد عرف ب"الحداثة" او التسمية الشائعة التي تصف الحقبة بانها "عصر نهضة"، في الطور الأول من تلك الفترة سادت نزعات تجديد إسلامية وقومية، تعززت مع مابدا من فراغ في السلطة على اثر تراجع السلطنة العثمانية امام الغرب وتمدده المفهومي الاقتصادي والاستعماري المباشر، ماحفز فئات اعيان المدن

"اليمين البديل": الافتقار إلى الرؤية

ورد كاسوحة

في الحقبة التي صعد فيها «سيريزا» إلى الحكم في اليونان، كانت التحديات أمام اليسار مختلفة عنها حالياً، فالمواجهة حينها كانت محكومة بمحدِّدات واضحة للغاية. إذ لم تكن أزمة الهجرة قد انفجرت بعد، ولم يكن التداخل بين الصراعين الطبقي والثقافوي قد وصل إلى الحدّ الذي نشهده الآن.

وسوم