منتظر ناصر

تشرين.. جبهة ثالثة

6 أشهر أسبوع واحد ago

منتظر ناصر

احتفل ثوار تشرين أمس (1 تشرين الأول أكتوبر 2020)، بالذكرى الأولى لانتفاضتهم الفريدة، فملأوا الساحات هتافا في محاولة لاسترجاع زخم التظاهرات التي حققت مكتسبات ونزفت خسارات، غير أنها شكلت علامة فارقة في تاريخ العراق الحديث، ليس بوصفها أول انتفاضة سلمية منذ عقود، بل لأنها أحدثت موجة من التحولات الاجتماعية والسياسية الهائلة، كان من بينها إسقاط حكومة دائمة لأول مرة منذ وثبة كانون 1948 (سقوط حكومة صالح جبر) التي لم تشهد ما شهدته انتفاضة اليوم، من شعبية واتساع وتأثير.

تلك التحولات تجلت في بروز جيل جديد شكل العمود الفقري للاحتجاجات الشعبية، لاسيما ممن ينتمون للفئة الع

رسالة مفتوحة الى الصدر... بقلم رئيس تحرير يومية "العالم الجديد"

سنة واحدة شهران ago

منتظر ناصر

سماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أثارت مواقفكم في السنوات الـ17 الماضية الكثير من الجدل..

القنصل وعورات "الدولة"

منتظر ناصر

أثير جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم أمس الخميس، بشأن ظهور القنصل العراقي في محافظة مشهد الايرانية ياسين شريف نصيف، في مقطع دعائي لمركز تجميل ايراني، متحدثا بلغة ركيكة تكشف عن عورات عدة في نظامنا السياسي ومنظومتنا الدبلوماسية الهشة:

١- خضوع أهم المناصب لتمثيل البلد في الخارج (وهي مناصب السفراء والقناصل) الى محاصصة الاحزاب والعوائل بعيدا عن الكفاءة والمهنية، ولازلت أتذكر كيف تم إرسال أول دفعة منهم لأول مرة منذ سقوط نظام صدام حسين، وكان بينهم مجموعة من الجهلة والأميين، ممن لا يملكون سوى مؤهل واحد وهو الولاء لهذا الحزب أو ذاك، دون النظر الى المواصفا

اجتماع النواة إنجاز ام فشل؟

منتظر ناصر
زاد التصدع السياسي بين الجبهتين الشيعيتين: الأولى الفتح برئاسة هادي العامري ودولة القانون بزعامة نوري المالكي، والأخرى ائتلاف سائرون بزعامة مقتدى الصدر، والنصر برئاسة حيدر العبادي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، بعد الاجتماع الذي دعت اليه الأخيرة بحضور ممثل ائتلاف الوطنية صالح المطلك في فندق بابل وسط العاصمة بغداد.

لقاء مع الباحث العراقي هاشم داود:ترمب سيكون أكثر صدامية مع المسلمين وعدائية مع ايران ومتعاليا و إملائيا مع بغداد

8 أشهر أسبوع واحد ago

ترمب سيكون أكثر صدامية مع المسلمين وعدائية مع ايران ومتوجسة من الخليج، ومتعاونا مع موسكو ومتعاليا وملائيا مع بغداد ..الباحث بالانثربولوجيا السياسية هشام داود يتحدث لـ(العالم الجديد) عن مستقبل العلاقة بين العراق وإدارة ترمب...حاوره: منتظر ناصر

في ذروة اشتعال المواقف والخطابات "الترامبية" الشرسة، وتداعياتها الحادة والعاطفية، كان لابد لنا من مناقشة تلك التطورات بهدوء وعقلانية أكبر وصولا الى نتائج مثمرة في فهم المشهد السياسي بشكل أكثر وضوحا، واجراء حوار هادئ يبحث في الجزئيات ويستشرف المستقبل، لذا اقتنصت "العالم الجديد" حوارا قصيرا ومكتنزا مع واحد من أبرز المختصين في حقل الأنثربولوجيا

الغدير أم السقيفة أم الوطن؟! 


 لقد ولدتُ لأسرة تنحدر من جنوب العراق، عانت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من سياسات النظام السابق "قتلا" و"سجنا" و"تشريدا"، إيمانا وحبا بعدالة علي ع.. ولكني أعلنها صراحة وبكل حزم الوقوف أمام كل محاولات الاسلام السياسي "الشيعي" الساعي لإعمال سيف الأغلبية على رقاب الأقليات المنكوبة، بمحاولات فرض "عيد الغدير" عيدا رسميا وطنيا!! سأقف أنا وقلمي ضدكم وضد كل من يستخدم سلاح الأكثرية لمصادرة حقوق المواطنين من كل الديانات. لأن مثل هذه المحاولات ستعزز الانقسام المجتمعي لأن في المقابل من سيسعى الى سن "يوم السقيفة" عطلة رسمية!!