إسرائيل العنصرية

إسرائيل تنذر عائلة فلسطينية بهدم كهف جبلي التجأت إليه بعد هدم بيتها!

شهر واحد 3 أسابيع ago

أحمد البلتاجي

في مغارةٍ على سفح إحدى جبال قرية الفراسين في شماليِّ غرب الضفة الغربية، سيفاجئك حين دخولك بابٌ حديديٌ وآخرُ من الخشب فُتحت فيه نافذتان. ولو تقدمت، ستجد أثاثًا متواضعًا يفترشه بضعة شخوصٍ. وإلى جانب المغارة، حظيرةٌ صغيرةٌ لتربية الأغنام والدجاج. هذا منزل المهندس الفلسطيني الثلاثيني أحمد عمارنة وزوجته الحامل وابنتيهِما، الذي ابتنوه بعد عدة سنواتٍ حاولوا فيها أن يشيدوا بيتًا لائقًا، لكنّ طلباتهم كانت في كل مرةٍ تقابل برفض الجيش الإسرائيلي.

يمثل كفاح عائلة عمارنة، من عدة وجوهٍ، صورةً مصغرةً للنضال الجماعي لقرية الفراسين، وفي الواقع، لغالبية الفلسطينيين.

دولة يهودية وديمقراطية

جوزيف مسعد

نظر الإعلام الغربي وبعض الساسة الغربيين إلى الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في الربيع الماضي على أنها تشديد على أن المجتمع الإسرائيلي قد أصبح أقل ديمقراطية وأكثر عنصرية وشوفينية. وقيل لنا إن هذا التحوّل قد أضعف إسرائيل «دولةً يهودية وديمقراطية». وقد علّقت جريدة «نيويورك تايمز» بعد الانتخابات قائلة: «بالنسبة إلى اليسار، فقد أصبحت الديمقراطية الإسرائيلية في موقع دفاعي. أما بالنسبة إلى اليمين القومي الإثنية، الذي نجح في العام الماضي في مأسسة تعريف إسرائيل لنفسها بأنها دولة وطنية لليهود حصراً في قانون أساسي، فإن الديمقراطية الإسرائيلية قد غدت بحاجة إلى تعديل».

صراع الهويات في إسرائيل: المدّ «الحريدي» آتٍ [8/2]

يحيى دبوق

ليس المتدينون الإسرائيليون كتلة واحدة، بل تخترقهم انقسامات على مستويات متعددة، تُصنّفهم إلى اتجاهات وتيارات. المذهبان الرئيسان فيما بينهم: الأرثوذوكس المتزمتون والقوميون المتدينون. بحسب الأرقام والمعطيات، يتّجه الأوّلون، المعروفون بـ«الحريديم»، إلى أن يضحوا الشريحة الأكبر، قياساً بالشرائح جميعها، وهو ما يضع إسرائيل أمام جملة أسئلة وتحديات.

النظرة الأولى إلى المتدينين في إسرائيل تظهر هؤلاء جمهوراً واحداً لا تمايز بين عناصره، لكنّ نظرةً أعمق تُبيّن وجود انقسامات قد يتعذّر حصرها، تصل إلى حدّ التكفير الديني.

«إسرائيل» السبعينية... وشيخوخة النهاية

سركيس أبو زيد

مرّت 71 سنة على النكبة. ومنذ تأسست دولة «إسرائيل»، نشأت بقوة وإرادة المجتمع الدولي، أكثر مما نشأت بقدرة ذاتية، وما زالت بعد سبعين عاماً «دولة غير ناضجة. فلا حدود لها، ولا دستور، ولا اتجاهات واضحة، وما زال لا يوجد فيها شيء من الاستقرار»، فأين أصبحت «إسرائيل» بعد 71 عاماً من نشوئها؟ ما هي نقاط ضعفها؟

يهود يكرهون يهوداً.. إسرائيل “واحة العنصرية”

أسامة الغساني

 هبطت يوم الإثنين الماضي، في مطار بن غوريون بتل أبيب، طائرة تقل اثنين وثمانين مهاجرا يهوديا إثيوبيا، ليصبحوا مواطنين في إسرائيل، بموجب “قانون العودة”.

ربما لم يكن هؤلاء يعلمون أن الآلاف من سابقيهم من اليهود الإثيوبيين كانوا يتظاهرون في تل أبيب، قبل وصولهم بخمسة أيام فقط؛ احتجاجا على ما وصفوه بالتمييز ضدهم.

الاحتجاج جاء على خلفية 

إسرائيل مرجعية عالمية للإجرام

زياد منى

عندما يلفت رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق، كيان الاستعمار الاستيطاني والتطهير العرقي، إيهود باراك، إلى احتمال عقد مقارنة مستقبلاً بين بعض ممارسات قد يقوم بها أفراد من دولته العنصرية ونظام التفرقة العنصرية البائد في جنوب أفريقيا، فإنه يكذب تماماً.