مذكرات البهرزي

بين زمنين: تجربة الحياة في براغ في طل النظامين الاشتراكي و الرأسمالي /ج17

د.زياد العاني

بقي دوبتشيك سكرتيرا عاما للجنة المركزية بعد تعهده للسوفيات بالحد من تلك الاجراءات وتقييد الاعلام وتعهد بالالتزام بسياسة حلف وارشو ولكنه أزيح من قيادة الحزب في نيسان سنة 1969 بعد المظاهرات التي اعقبت فوز فريق الهوكي التشيكي على نظيره السوفييتي وحرق شركة الطيران السوفيتية ايروفلوت التي ذكرنا تفاصيلها سابقا، قمعت تلك المظاهرات بشدة باوامر من دوبتشيك نفسه، وعين سفيرا لدى تركيا ومن ثم اختار ان يرجع الى موطنه سلوفاكيا وعمل لفترة طويلة كموظف في مديرية الغابات الى وقت حصول التغيير حيث اصبح رئيسا للبرلمان الى سنة 1992 أسس بعدها الحزب الاشتراكي الديمقراطي في سلوفاكيا ولكنه تو

مذكرات سجين بقلم الشاعر ابراهيم البهرزي "4":فارقتهم مُذ صاروا أهلي وصرت ابنا لهم ...

مجيد شياع العطا  ،مجنون رسمي  وموقوف أبدي لدى الشرطة ، تهمته الوحيدة هي التشرد ( نعم. هنالك  نص قانوني في العراق يحاسب على هذه الواقعة ، ويبدو انه قد تم تشريعه قبل ان يصبح كل العراقيين مشردين فعليا!)

حين يشتد الجنون على مجيد  يقدم ملفه الى القاضي مشفوعا بالتقارير التي  تؤيد. عدم سلامته العقلية فيحيله القاضي الى الشماعية ( مستشفى الرشاد )   ثم لا يلبث بعد  شهور  قليلة  ان تعيده الشماعية الى السجن لانتهاء فترة علاجه ،

وهكذا دواليك ، سنوات مرت وهو  يتم تداوله بين الشماعية والسجن

"مذكرات سجين" بقلم الشاعر إبراهيم البهرزي "3" : قطة وريشة وفراشة

مع  ازدياد سطوة البرد  يزداد منسوب الحنين  ، هذا بالنسبة للأحرار  كما  عهدت حيث مرت علي سنوات حياتي الحرة  ، لم تكن حرّة تماما  ،  لكني كنت   اخادعها بقناعات الحرية ..

اما بالنسبة للسجين  ، فالحنين  كما خبرت احواله ،   كان يتمتع بضراوة  ووحشية مخيفة ، كنا على وشك مغادرة العام والدخول في  عام جديد  وصارت تلازمني  نوبات برد شديدة   .

"مذكرات سجين" بقلم الشاعر إبراهيم البهرزي "2" : جماعة 56

أكثر رواد السجون عددا بعد المتهمين بالارهاب هم المتهمون والمدانون بالنصب والاحتيال وفقا لاحكام المادة ٤٥٦ من قانون العقوبات ، لذا صار يطلق عليهم اختصارا ( جماعة ٥٦) كنت تحدثت في مقال سابق عن هيمنة الاٍرهاب على سكان القرى فأثار الامر حفيظة بعض المنحدرين من القرى توهما باني أسيء لشريحة من المجتمع انا في الأصل منها ، وهذا ناشئ من القراءات العجلى او النوايا المسبقة عند القراءة وهو اجحاف بحق القارئ والكاتب والموضوع حيث كان.