الثقافة والمثقفون

جدلية المثقف والجمهور

5 أشهر أسبوع واحد ago

رعد أطياف

إن إرهاصات عالم جديد - على خشونتها وفظاظتها (وهذه حالها جميعًا) هي - دائمًا - أفضل من حشرجات عالم يحتضر. غرامشي- قضايا المادية التاريخية.

إن شعارات الجماهير ذات الصبغة المثالية لا يمكن أخذها على محمل الجد في لحظات الحماس الثوري. ذلك أن الجماهير لا تعتمد حرفيًا على فهمها الأيديولوجي وموقفها المعرفي، ولا تسوقها الحجج المنطقية الصلبة، وإنما تتحرك طبقًا لإيمانها بموقفها؛ فمن الصعب للغاية توحيدها ضمن وتيرة نظرية واحدة، غير أن الإيمان قادر على تذويب هذه الكتلة في موقف واحد.

المثقفون بين الواجب والممكن

د.إبراهيم أبراش

ثلاثة متغيرات حاكمة في أية مقاربة راهنة لمسألة الثقافة والمثقفين والعلاقة بين المثقف والسلطة في (العالم العربي) وهي :

1- هيمنة الانشغالات الأمنية والسياسية والبحث عن متطلبات الحياة اليومية على حساب تراجع دور ومركزية الثقافة والمثقفين .

2- تسطيح معنى المثقف والثقافة وغلبة الكم على الكيف .

3- عملية إزاحة للمثقف الشمولي أو الوطني الجامع لصالح المثقف الطائفي والمذهبي والأثني .

 هذه المتغيرات أو المستجدات أثرت على مكانة ودور الثقافة والمثقفين ونظرة الجمهور لهم .