إيران والعراق

إيران والفوضى السياسية في العراق..!!

عبد الجبار الجبوري

إن الهيمنة التي تفرضها إيران على العملية السياسية في العراق، قد أوصلت العراق الى ما وصل إليه الآن، بكلِّ كوارثه وخرابه ودمار بنيته التحتية وبنيته الاجتماعية، ونشر الفوضى الطائفية والسياسية فيه، منذ الإحتلال الى يومنا هذا، حتى صارتْ إيران البديل الواقعي للاحتلال الامريكي عام 2003 وسّماه حسن العلوي العراق الإيراني، بعد العراق الأمريكي، وما تشهده العملية السياسية من صراع على النفوذ بين الأحزاب الموالية، ماهو إلاّ عمل إيراني منظّم لإبقاء العراق يعجُّ بالاحتراب السياسي والمجتمعي، (إنفلات الميليشيات وأحزابها، وإنفلات العشائر الجنوبية فيما بينها)، ح

سالوفة "الارجنتين".. شيطنة إعلامية لا مثيل لها في التاريخ!

صائب خليل
قبل بضعة اشهر، أعلن رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ان المخدرات تأتي للعراق من "الارجنتين"!! وقد اطلق بذلك، حسب تقديري، أكبر حملة إعلامية شيطانية أمريكية في عبقريتها، في تاريخ هذا الاعلام في العراق، وربما في العالم! انقلب الشعب العراقي على ظهره من الضحك على عبد المهدي من هذا "الغباء" والتحيز المفضوح البلادة لإيران في الدفاع عنها والقاء اللوم على "الأرجنتين"!
لكني اتخيل عبد المهدي قد انقلب على ظهره ايضاً من الضحك على سذاجتنا كشعب وسهولة انطلاء الحيل علينا، فأي من الطرفين كان على حق؟ وما هي الحيلة في ذلك إن كانت هناك حيلة؟ وما الغرض منها؟
.

المرض بإيران المزمن

رعد أطياف

تكمن رثاثة وتفاهة الخطاب العربي الرسمي هنا وبالذات: أن يصارع أشباحاً في مخيلته الطائفية ويتبعها ضرباً وشتماً ولعناً، لأنها هي العدو الأوحد، ويبقى الشبح الإيراني ذلك العفريت الذي يستولي على ذاكرة العربي الطائفية، ليكتشف إن كل هموم الأمّة العربية تكمن فجيعتها في حدوث الثورة "الخمينية".

قصتنا مع إيران لا تختلف كثيراً عن موروثاتنا الشعبية، حيث يلتجأ الفقراء والمعدومون على تبرير البؤس الذي يعانوه إلى زمرة خبيثة من الجان!. في مناطقنا الشعبية المغضوب عليها يكثر فيها "الممسوس" و"المسقي" و "الدايس" و"التابعة" و"المدفون" وغير ذلك.